كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

معركة الأقصى وصواريخ المقاومة

معركة الأقصى وصواريخ المقاومة

تاريخ النشر: 2017-07-25 | 01:11

يتساءل البعض عن صواريخ المقاومة، أين هي؟ وما قيمتها العملية إن لم تكن جزءاً من معركة الأقصى؟ ولماذا لا تقصف تل أبيب بهدف توحيد المعركة، وتخفيف الضغط عن المرابطين أمام بوابات الأقصى، ويتساءل البعض بذكاء أو خبث: كيف سيكون رد المقاومة لو استهدف الاحتلال أحد قادة المقاومة، هل ستصمت الصواريخ، أم ستنطلق بالرد؟ وما يعني أن قادة المقاومة أغلى من المسجد الأقصى؟

قد تبدو التساؤلات مشروعة لو استنفذ الشعب الفلسطيني خياراته، وتعددت مواجهاته، وأضحى مئة ألف رجل يحملون السلاح، ويعملون مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية جزءاً من المعركة، كما حدث في انتفاضة الأقصى سنة 2000، حين صار ضباط وجنود الأجهزة الأمنية هم القادة الميدانيين للمواجهة، وهم الأجدر والأقدر على مواجهة المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية على مسافة صفر، ويمكنهم قلب المعادلة الأمنية الراهنة لصالح القضية الفلسطينية.

التساؤلات عن سلاح المقاومة يطرحها البعض من باب المناكفة السياسية، وغطاؤها المنطقي هو الانقسام السياسي، ولاسيما أن الجميع يدرك أن إقحام سلاح المقاومة الفلسطينية وصواريخها في معركة الأقصى سيضر بالأقصى في المرحلة الراهنة، ولن يدعم المرابطين، وذلك لأن قوة صواريخ المقاومة ستحرف البوصلة عن القدس باتجاه غزة، وهذه أكبر خسارة تلحق بالقضية الفلسطينية بشكل عام، وبقضية الأقصى بشكل خاص، فأي معركة مفتوحة بين الصهاينة وسكان قطاع غزة سيكون فيها عدد الشهداء بالعشرات، إن لم يكن أكثر، وستتوجه وسائل الإعلام إلى ساحات المعارك في غزة، وسينشد الرأي العام العربي والدولي إلى عدد شهداء غزة بعيداً عن عدد جرحى المواجهات في القدس.

وإذا نجحت صواريخ المقاومة في إغلاق مطار بن غوريون الدولي، وتمكن رجال المقاومة من ترحيل عشرات آلاف المستوطنين، وإذا نجح المقاومون في نقل المعركة العسكرية إلى داخل المستوطنات اليهودية نفسها، فمعنى ذلك أن الرأي العام الدولي والعريي وحتى الفلسطيني سينسى ما يجري في الأقصى، التي ستبدو صورتها باهتة وصغيرة أما أحداث المعارك العنيفة التي سيتورط فيها الإسرائيليون، وستنعكس على مجمل النشاط السياسي في المنطقة.

حتى الآن ينتصر الفلسطينيون في معركة القدس، ولأحداث القدس أهمية يجمع عليه الشعب الفلسطيني، وتلتقي على ضفاف صرخات المرابطين أحلام الأمة العربية، وتتحرك لهم الأمة الإسلامية، وهذا هو المطلب في هذه المرحلة، التي يخوض فيها أهل القدس معركة الأقصى، ومن خلفهم الدعم الجماهيري المنشود، والمتمثل بالمواجهة على الحواجز العسكرية، وعلى الطرق الالتفافية بهدف الربط الوثيق بين سلامة الأقصى وأمن المستوطنين الصهاينة.

وللتأكيد على الفكرة أقول: ألا ترون كيف انتقل الاهتمام الإعلامي بحادث السفارة الأردنية، وراح يطغى على خبر اعتصام المرابطين في شوارع القدس، وذلك رغم العلاقة الوثيقة بين حدث السفارة الصهيونية في عمان والمواجهات في المسجد الأقصى، بل ورغم تفاعل الجماهير العربية مع كل حدث يتعلق بعدوهم الصهيوني، فكيف لو كان الذي يجري هو حرب مفتوحة على كل احتمال، سيحسن الصهاينة استثمار وقتها لتغيير معالم المسجد الأقصى.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط