مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".
معركة أيمن عودة أكدت دون أدنى التباس، أن الحرب على "الفلسطنة" باتت هي العنوان المركزي للفاشية اليهودية، ليس بشكل جزئي لكنها شاملة، وتلك المسألة التي تستوجب الاستيقاظ.