كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

معضلة غزة في العقل الإسرائيلي

معضلة غزة في العقل الإسرائيلي

تاريخ النشر: 2026-02-10 | 15:30

 لم تكن غزة خطأً جغرافيًا في حسابات المشروع الصهيوني، بل كانت منذ اللحظة الأولى فائضًا تاريخيًا خارج السيطرة، عقدةً في العقل التأسيسي للدولة التي أرادت أن تُقام بلا شعب، وعلى أرض بلا ذاكرة... منذ النكبة، فهم بن غوريون أن غزة ليست مجرد شريط ساحلي مكتظ بالبؤس، بل كثافة بشرية فائضة عن قدرة الاستيعاب الصهيوني، فائضًا أخلاقيًا يفضح الأسطورة المؤسسة، ولذلك حاول مبكرًا تقليمها، لا لأنها خطر عسكري، بل لأنها خطر رمزي.
ثم جاء ليفي أشكول، فتوهم أن المعضلة يمكن حلها بإزاحة البشر كما تُزاح الأحجار، فحاول دفع سكان غزة نحو العريش، وكأن الإنسان يمكن اقتلاعه من تاريخه كما تُقتلع اللافتة من الشارع. لكنه اصطدم بحقيقة لم يستوعبها: غزة ليست قابلة للنقل، لأنها ليست مجرد مكان، بل حالة تاريخية متحركة، ومخزنًا للذاكرة الفلسطينية التي فش…
[22:51, 2/9/2026] جمال زقوت: فلسطين أمام امتحانها الأخطر: 
هل نملك شجاعة الصحوة؟

بقلم: جمال زقوت

لم تكن الدعوة إلى صحوة فلسطينية، كما طُرحت في المقال السابق، تعبيراً عن نزعة أخلاقية أو حنينٍ إلى لحظة وطنية ماضية، بل محاولة لالتقاط لحظة تاريخية قاسية، فرضتها حرب الإبادة على غزة، وما كشفته من انهيارٍ شامل في منظومات الحماية، والتمثيل، والمعنى. السؤال اليوم لم يعد: هل نحتاج إلى صحوة؟ بل: هل تملك هذه الصحوة شروط التحقق، وأدوات التحول إلى مسار سياسي واجتماعي فعلي؟

ثمة عناصر موضوعية تهيئ الأرضية لنهوض وطني، وإن لم يُضمن تحققه تلقائياً. في مقدمتها الصدمة الجمعية العميقة التي أحدثتها الحرب، لا بوصفها جرائم إبادة فحسب، بل باعتبارها أيضًا لحظة كاشفة لفشل المنظومة الدولية، وعجز النظام السياسي الفلسطيني القائم، وانسداد الأفق أمام استمرار القواعد القديمة لإدارة الصراع.

إلى جانب ذلك، يبرز التآكل …
[00:16, 2/10/2026] عمر حلمي الغول: نبض الحياة
اليات وأد قرارات الكابينت
عمر حلمي الغول
من تفاجأ بقرارات الكابينت الإسرائيلي أول أمس الاحد الثامن من شباط / فبراير الحالي، الهادفة لتعميق وتوسيع السيطرة الاستعمارية الإسرائيلية على الضفة الغربية، واعطائها زخما إضافيا في سباق مع الزمن لتكريس الضم العملي لها، لم يدرك الاستراتيجية الإسرائيلية الهادفة الى السيطرة الكاملة على أراضي الدولة الفلسطينية دون استثناء، ولا تقتصر على حدود ما تضمنته قرارات مجلس الوزراء المصغر، التي تعتبر من أخطر القرارات منذ عام 1967، وتشكل انعطافة وتحولا جذريا في الواقع القانوني والسياسي وسيرورة وصيرورة المشروع الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي، وتقوض "اتفاق الخليل" الموقع في كانون ثاني / يناير 1997، وعمليا نسف بقايا اتفاق أوسلو 1993.
كما تهدف هذه القرارات التي يدفعها وزير الجيش يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسليئيل سموتريش، الى…
[11:10, 2/10/2026] +972 59-938-6116: بين أوسلو والطوفان: مأزق العقل السياسي الفلسطيني
د. طلال أبوركبة
ليست المأساة الفلسطينية نتاجًا لتعدد الخيارات السياسية، بل نتيجة لانهيار المعنى السياسي لهذه الخيارات. فالمشكلة لم تكن يومًا في غياب البدائل، بل في غياب العقل السياسي القادر على تحويل الصراع إلى استراتيجية، والتاريخ إلى مشروع، والهوية إلى قوة سياسية واعية بذاتها؛ لقد امتلك الفلسطيني فائضًا من التضحيات، لكنه افتقد إلى الخيال السياسي القادر على تحويل التضحيات إلى أفق تحرري منظم، وعلى تحويل الألم إلى قوة تاريخية، والذاكرة إلى سياسة.
تتجسد هذه الأزمة في التجربة الفلسطينية المعاصرة بأوضح صورها في الثنائية التي تحاصر الوعي السياسي بين أوسلو والطوفان، بين خطاب الواقعية وخطاب المقاومة، غير أن هذه الثنائية ليست تعبيرًا عن اختلاف مشروعين متكاملين، بل عن غياب المشروع ذاته. فأوسلو لم تكن انتقالًا عقلانيًا من الثورة إلى الدولة، بل انتقالًا من التحرير إلى إدارة الاحتلال؛ والطوفان لم يكن لحظة استراتيجية في مسار تحرري طويل، بل انفجارًا رمزيًا هائلًا في فراغ سياسي عميق.
ومع ذلك، فإن اختزال أوسلو والطوفان في كونهما شكلين من العجز السياسي لا يكفي لفهم الفارق التاريخي بينهما. فبين الحدثين مسافة زمنية وسياسية لا تكشف اختلاف السياق بقدر ما تكشف وحدة المأزق.
لقد جاءت أوسلو في لحظة هزيمة عربية تاريخية، وانهيار شبه كامل للمشروع القومي العربي، وفي سياق تفكك النظام الإقليمي القديم وبروز نظام دولي أحادي القطبية بعد الحرب الباردة، حيث كانت المنطقة بأسرها تتجه نحو التسوية بوصفها أفقًا وحيدًا ممكنًا، وكانت الأنظمة العربية تعيد تعريف علاقتها بالصراع مع إسرائيل من موقع الانكفاء لا المواجهة. 
في تلك اللحظة، حاول الفلسطينيون أن يجدوا لأنفسهم موقعًا داخل هندسة النظام الدولي الجديد، وأن ينتزعوا مساحة سياسية في عالم لم يعد يعترف إلا بمنطق التسويات الكبرى؛ لم تكن أوسلو، إذًا، مجرد خيار فلسطيني حر، بل تعبيرًا عن توازن قوى دولي وإقليمي فرض على الفلسطينيين إعادة تعريف سقف الممكن السياسي.
أما الطوفان، فقد جاء في لحظة مختلفة ظاهريًا، لكنها أكثر تعقيدًا بنيويًا، لم يكن نتاج توافق إقليمي، ولا تعبيرًا عن استراتيجية عربية أو دولية، بل خطوة فلسطينية أحادية في سياق تفكك النظام الإقليمي ذاته، وتراجع القضية الفلسطينية من مركز الاهتمام العربي، وصعود صراعات داخلية عربية، وتحول فلسطين إلى ملف هامشي في حسابات القوى الكبرى. لقد جاء الطوفان بوصفه محاولة قسرية لإعادة القضية إلى مركز التاريخ، لا إلى هامش الجغرافيا السياسية.

غير أن المفارقة العميقة تكمن في أن الحدثين، على اختلاف شروطهما التاريخية، التقيا في النتيجة السياسية ذاتها: غياب المشروع الوطني الجامع. ففي أوسلو، حاول الفلسطيني أن يتكيّف مع نظام دولي جديد دون امتلاك رؤية استراتيجية قادرة على تحويل التسوية إلى مسار تحرري. وفي الطوفان، حاول الفلسطيني أن يكسر هذا النظام عبر فعل صادم دون امتلاك مشروع سياسي قادر على تحويل الصدمة إلى تاريخ.
بهذا المعنى، لم تكن أوسلو استسلامًا خالصًا، كما لم يكن الطوفان تحريرًا خالصًا. كلاهما كان تعبيرًا عن محاولة فلسطينية للنجاة داخل شروط تاريخية قاسية، لكن المشكلة لم تكن في المحاولة، بل في غياب العقل السياسي القادر على تحويل اللحظة إلى مشروع، والحدث إلى استراتيجية، والقوة إلى سياسة.
لقد كان الفرق بين أوسلو والطوفان فرقًا في السياق لا في الجوهر؛ فرقًا بين محاولة الدخول إلى النظام الدولي من بوابة التسوية، ومحاولة اقتحامه من بوابة الصدمة. لكن في الحالتين، ظل الفلسطيني أسيرًا لمنطق اللحظة، لا صانعًا للتاريخ؛ أسيرًا للتوازنات، لا منتجًا لمعادلات جديدة.
في ضوء ذلك، يمكن القول إن المأساة الفلسطينية ليست مأساة خيارات خاطئة فحسب، بل مأساة غياب القدرة على قراءة اللحظة التاريخية قراءة استراتيجية. ففي لحظة أوسلو، لم يُطرح السؤال: كيف نحول التسوية إلى أداة لتحرير تدريجي؟ وفي لحظة الطوفان، لم يُطرح السؤال: كيف نحول الصدمة إلى مسار سياسي طويل الأمد؟
وهنا تتجلى الأزمة في معناها الأعمق: الفلسطيني لم يعجز عن المقاومة، بل عجز عن تحويل المقاومة إلى سياسة؛ ولم يعجز عن التفاوض، بل عجز عن تحويل التفاوض إلى مشروع تحرري. وبين أوسلو والطوفان، ظل السؤال المؤجل حاضرًا: كيف يمكن لشعب واقع تحت استعمار استيطاني أن ينتج عقلًا سياسيًا قادرًا على الجمع بين الواقعية والتمرد، بين التسوية والصراع، بين اللحظة والتاريخ؟
من منظور هابرماس، يمكن القول إن الفضاء العمومي الفلسطيني لم ينتج إرادة سياسية جماعية، بل أنتج اصطفافات مغلقة. لم تتشكل القرارات الكبرى عبر نقاش عقلاني حر داخل المجتمع، بل فُرضت من أعلى، أو صيغت في غرف مغلقة، ثم جرى تسويقها بوصفها قدرًا تاريخيًا. هكذا، تحولت السياسة إلى خطاب تعبوي، وتحولت الوطنية إلى أيديولوجيا دفاعية، وغابت العقلانية التواصلية التي تشكل شرطًا لبناء شرعية سياسية حقيقية.
أما من منظور شميت، فإن السياسة الفلسطينية فقدت جوهرها السيادي. فالسياسة، بوصفها قدرة على اتخاذ القرار في لحظة الصراع، تلاشت بين خطابين متناقضين ظاهريًا ومتواطئين بنيويًا: خطاب تفاوضي فرّغ الصراع من بعده الوجودي، وخطاب مقاوم فرّغ السياسة من بعدها الاستراتيجي. لم يعد هناك تعريف واضح للصديق والعدو، ولا لحظة قرار سيادي تعيد ترتيب العلاقة بين القوة والمعنى. وهكذا، تحولت السياسة إلى إدارة تقنية للأزمة، لا إلى فعل تأسيسي يعيد تعريف الذات الوطنية.

في ظل أوسلو، لم تُبنَ الدولة، بل بُنيت سلطة بلا سيادة، ومؤسسات بلا مشروع، واقتصاد بلا استقلال، وأمن بلا وطن. جرى استبدال فكرة التحرير بفكرة “الاستقرار”، واستُبدلت الشرعية الشعبية بشرعية الاعتراف الدولي، وتحولت السلطة من أداة تحرر إلى جهاز ضبط اجتماعي داخل منظومة الهيمنة الاستعمارية. ولم يعد الاحتلال خصمًا سياسيًا، بل شريكًا وظيفيًا في إدارة الواقع الفلسطيني.
وفي ظل الطوفان، لم تُنتج المقاومة استراتيجية سياسية شاملة، بل أنتجت خطابًا بطوليًا يعوض غياب السياسة. تحولت المقاومة من مشروع تحرري طويل الأمد إلى حدث استثنائي، ومن فعل تاريخي إلى لحظة رمزية. لم يُطرح السؤال المركزي: كيف تُدار القوة داخل مشروع سياسي؟ بل جرى الاكتفاء بإنتاج صورة البطولة خارج شروط السياسة. وهكذا، تكرست المفارقة: فائض في الشجاعة، وعجز في العقل الاستراتيجي.
في هذا السياق، لم يعد الصراع بين أوسلو والطوفان صراعًا بين الواقعية والمقاومة، بل صراعًا بين شكلين من العجز السياسي. كلاهما، على اختلاف لغتهما، يعيدان إنتاج الأزمة ذاتها: غياب المشروع الوطني، وتفكك الإرادة الجماعية، وتآكل القدرة على تحويل القوة إلى سياسة، والسياسة إلى تاريخ.
لقد تحولت السياسة الفلسطينية إلى ما يشبه محكمة دائمة: كل طرف يحاكم الآخر، ولا أحد يحاكم المشروع ذاته. صار إثبات خطأ الخصم أهم من إنتاج رؤية للمستقبل، وصار الخلاف غاية في ذاته، لا وسيلة لتجاوز الهزيمة. في هذا المناخ، تنتصر الرداءة لأنها أسهل من التفكير، وتنتصر الشعارات لأنها أقل كلفة من المشاريع.
بهذا المعنى، يمكن القول إن المأساة الفلسطينية ليست مأساة شعب بلا مقاومة، بل مأساة شعب بلا مشروع جامع. وليست مأساة شعب بلا تضحيات، بل مأساة شعب بلا فلسفة سياسية قادرة على تحويل التضحيات إلى قوة تاريخية. الفلسطيني لا يُهزم لأنه بلا قوة، بل لأنه بلا قرار سيادي؛ ولا تتعثر قضيته لأنها بلا دماء، بل لأنها بلا رؤية تتجاوز الثنائية القاتلة بين إدارة الاحتلال ومقاومة بلا استراتيجية.
إن تجاوز هذه الأزمة لا يبدأ بإعادة الاعتبار لأوسلو ولا بتقديس الطوفان، بل بتفكيك البنية الفكرية التي أنتجتهما معًا. يبدأ بإعادة تأسيس العقل السياسي الفلسطيني على قاعدة جديدة: عقل قادر على دمج المقاومة في استراتيجية، والدبلوماسية في مشروع، والدولة في أفق تحرري، لا في إطار إدارة الهزيمة.
في لحظة كهذه، يصبح السؤال الحقيقي ليس: من على حق؟ بل: كيف يمكن للفلسطينيين أن ينتجوا مشروعًا سياسيًا يتجاوز أوسلو والطوفان معًا، ويعيد تعريف السياسة بوصفها فعلًا تاريخيًا، لا مجرد إدارة دائمة للألم؟!!!

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط