كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

معطيات وسلوكيات تعكس تفاوت الامكانيات

معطيات وسلوكيات تعكس تفاوت الامكانيات

تاريخ النشر: 2024-09-29 | 15:22

حاولوا بطريقة وأخرى محاربة فكرة كانت أقرب للحقيقة على مدار سنوات منصرمة تؤكد بأن السلوك العام لحركة حماس يتمحور حول كيفية الحفاظ على السلطة في ظل التراجع الكبير على المستوى الدولي والاقليمي بالإضافة إلى تدهور الأوضاع الداخلية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وبعد العديد من المحطات الهامة في السنوات الأخيرة باتت القناعة الحتمية أن الحفاظ على الهدوء في المنطقة على حسب رغبة الداعمين كما أعرب أحدهم بذلك صراحةً، هو الطريق السليم للحفاظ على السلطة في نظرهم.

- مفارقة عجيبة لسلوك غريب ولم يكن متوقع - مقارنة بما سبقه من سلوكيات مواجهة الاحتلال لدى حركة حماس- تُقْدم الحركة على قرار لا نعلم ماذا صور لاحدهم نتاج ذلك وليس هناك أي اجابات كيف ولماذا حدث السابع من اكتوبر 2023م وهل القرار بخوض تلك المواجهة كان بنظرهم يسير وله نتائج ناجعة أم هو ظناً بأن ما حدث سابقاً من خطف لشاليط على سبيل المثال أو صفقة وفاء الأحرار أو عملية خطف الجنود خلال المواجهات هو مشابه لما كان مخطط له في السابع من اكتوبر علماً أن السيناريو مختلف تماماً تلك المرة.

- وفي ظل معاناة المراقبين معرفة دوافع ذلك السلوك الذي يعتريه كثيراً من الغموض مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لتلك الحرب، نراقب وبكثب معيقات الوصول لهدنة أو اتفاق لا سيما الرفض الغير مبرر لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وهذا ما يؤكد أن استمرار الحرب هو فقط مصلحة لذلك المتعجرف، مما يجبر المفاوض الفلسطيني على الوقوف والتفكير جيداً في ظل شلال الدماء الذي أغرق غزة والخسارات المتتالية والكبيرة، وبالنظر سريعاً لمراحل المفاوضات لوقف إطلاق النار من عروض بانسحاب الجيش من محور نتساريم وشمال قطاع غزة، تلاها مفاوضات بانسحاب الجيش من محور فلادلفيا ومعبر رفح، واليوم بات الحديث عن طرح اسرائيلي بمغادرة رئيس حركة حماس ورفقاءه من قطاع غزة، كل ذلك يظهر التراجع الكبير لدى المفاوض الفلسطيني، واللامبالاه لدى الاحتلال الاسرائيلي وعدم الاكتراث لاي ورقة ضغط فلسطينية أو اقليمية.

- إن المراقب لسلوك ذلك العدو المجرم وخصوصاً بعد الاختلاف الواضح في سياسة المواجهة في أكثر من جبهة بذات التوقيت يعي جيداً أن استمرار الحرب يعني استمرار القتل والتدمير وكل الحسابات تظهر النتيجة الحتمية بأن الدماء هي السبيل الوحيد لاشباع رغبات ذلك العدو الغاصب الذي يرفض كافة الحلول ويفاوض فقط من أجل كسب المزيد من الوقت، وبنظر البعض أنه طالما لم يحقق الجيش الاسرائيلي الأهداف التي صاغها لتلك الحرب فأنه لن يكون هناك أي اتفاق حقيقي ولا سيما أن بعض الأهداف وضعت مبرراً لاستمرار القتل والدمار.

- وفي سلوك غير مسبوق توجه حركة حماس رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مطلع افتتاح الدورة العادية الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة مطالبة اياه وضع حد للحرب في غزة، وهنا وجب التدقيق والمراجعة في التغيير الجوهري لمبدأ الحركة الذي جاء تحت الحرب والنيران بعد المواقف العديدة التي كانت ترفض اي تدخل دولي سلمي بذريعة أن الطريق الوحيد لنيل الحرية والاستقلال هو "السلاح" وكان ذلك واضحاً من خلال التجهيز والتجهز لتلك الحرب وانتقاد الحركة الدائم لسلوك الرئيس الفلسطيني الذي كان وما زال واضح المبدأ في رفضه التام للسلاح والتمسك بمبدأ السلام اقليماً ودولياً، كل ذلك يظهر التغير الملحوظ الذي جرى مع التذكير بخطاب خالد مشعل رئيس الحركة في حينه في مؤتمر الدوحة -التحولات في الحركات الإسلامية سبتمبر/2016م- والذي مهد الطريق لاي طرح للتفاوض والتحاور والذي أكد في حينها بأنه لا يحق لحماس أن تنفرد بقرار الحرب وأن أي برنامج سياسي أو نضالي يجب أن يكون بمشاركة كافة أطياف الشعب الفلسطيني، ولكن سرعان ما تلاشى ذلك الطرح.

- يأخدنا كل ذلك إلى تفكير معمق في أن السبيل الوحيد والانتصار الحقيقي هو الحفاظ على ما تبقى من ذلك الشعب وتضميد جراحه لأنه وحسب المعطيات الحالية أفضل النتائج ستكون العودة لما كنا عليه قبل السابع من اكتوبر 2023م وذلك للاسف بعيد المنال، بعد كم الفقد والدمار والخراب الذي حل بنا.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط