كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

معلومات جديدة لوزير الداخلية الأردني الأسبق عن "وصفي التل" تثير جدلا - فيديو

معلومات جديدة لوزير الداخلية الأردني الأسبق عن "وصفي التل" تثير جدلا - فيديو

تاريخ النشر: 2020-02-02 | 14:37

عمان: اثارت تصريحات وزير الداخلية الأردني الأسبق نذير الرشيد، عن رئيس الوزراء الأسبق، وصفي التل، غضبا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال الرشيد رفي تصريحاته  بأنه كان يمتلك ”أجندة خاصة“ مخالفة للنظام ومناهضة للعمل الفدائي الفلسطيني.

وقد أثارت ذكريات نذير الرشيد، التي نشرت، مؤخرا، ردودا واسعة في الإعلام ومواقع التواصل الأردنية، وصفها البعض بأنها تنال من رمز سياسي في التاريخ والمجتمع الأردني.

 وقال البيان، إيحاء أن ”وصفي كان ينتظر الفرصة لتنفيذ مخطط يرسم له، وأنه كان يخفي قراراته عن المخابرات الأردنية؛ لأنه كان على يقين بأنها ضد مشروعه، مثلما كان على قناعة بأن أي جهة أو شخص ضد هذا المشروع يعتبر ضد القضية الفلسطينية“.

وأضاف بيان عشيرة التل، أن ما ورد على لسان رشيد من أن القضاء على المقاومة الفلسطينية وإخراجها من المدن تم تنفيذه دون علم وصفي التل، هو تبرئة له من التهمة التي طالما وُجّهت له بأنه هو الذي قضى عليهم.

وأكدت عشيرته في البيان، بأن ما قدمه وصفي التل أثناء رئاسته للحكومة من تضحيات تجاه الأردن وتجاه القضية الفلسطينية والعرب، كان هو السبب في اغتياله.

وكان وصفي التل اغتيل أثناء اجتماعات مجلس وزراء الدفاع العرب في القاهرة العام 1971 برصاصة بندقية طالته من الخلف، ولم تُعرف الجهة التي تقف وراء القناص الذي أطلقها.

وكانت مجموعة حاولوا اغتيال التل وهو يدخل فندق ”شيراتون“، حيث كانوا يترصدونه داخل الفندق واستهدفوه برصاص تأكد في حينه أنه لم يصبه.

 كماوأصدر تيار الوصفيون الجدد بيانا انتقدوا فيه تصريحات مدير المخابرات الأسبق ا نذير الرشيد والذي أدلى بها لـ "عمون" حول الشهيد وصفي التل وما كان يملكه من أجندات خاصة.

وقال البيان ان "نذير الرشيد تخطى حدود المنطق والمعقول وتعدى على وعي أصحاب الإدراك اذ رمى بحديثه الأخير, الشهيد الذي كان يكتب له التقارير الأمنية ويتلقى اوامره التنفيذية, بما لا يمكن ان يحاكي شخصية الشهيد ولا يليق بوطنيته وشخصيته المناضلة السيدة المستقلة, الواعية لأخطار الصهيونية على فلسطين والوطن العربي الكبير".

ونص بيان عشيرة التل كالتالي: 

رحم الله الشهيد وصفي التل . الى معالي السيد نذير رشيد ان ما قلته في حق دولة الشهيد وصفي التل نحن نتفق معك به ١٠٠% ونشكرك بانك خرجت لنا بعد ما بقارب النصف قرن على استشهاد وصفي ولكن هنا لابد لنا ان نوضح بعض الامور التي وردت على لسانك وهي كتالي :- اولا وصفي التل كان له رؤيا بتنظيم العمل الفدائي ضد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وكان قد عمل جاهدا على هذا المشروع وقد اطلق على عمان اسم هانوي العرب ومعناها ان عمان كانت معقل الاحرار العرب لمقاومة الاحتلال . ثانيا وصفي التل كما جاء على لسانكم انه كان يخفي قرارته عنكم لانه على يقين انكم كنتم ضد مشروعه واي جه او شخص كان ضد هذا المشروع يعتبر ضد القضيه الفلسطينية . ثالثا ان تصرفكم دون علم الشهيد وصفي التل بالقضاء على المقاومه الفلسطينة التي تم التوصل معها لحل يرضي الطرفين وهو خروجها من المدن وبناء معسكرات تدريبيه لها في احراش عجلون وجرش لقيام بعمليات ضد الكيان الصهيوني ما هي الا براءة من الله وروسوله لدولة الشهيد من دماء إخوتنا الفلسطينين رحمهم الله . رابعا ان تصريحكم ومفاده ان الشهيد كان ينتظر الفرصه لتنفيذ مخطط يرسم له كلام عار عن الصحه والجميع يعلم بقصة قيادات الجيش التي زارت دولة الشهيد في منزله وطلبت منه بالانقلاب على النظام ولكنه رفض ذلك وطلب من الحرس باعتقال كل الموجودين ولا احد ينكر بحب وتعلق الشهيد بالنظام الهاشمي . خامسا بما انكم قمتم باخفاء قيامكم بضرب معاقل المقاومة الفلسطينية عن وصفي التل هذا دليل على انكم كنتم تعلمون موقفه وهو الرفض بتنفيذ هذه العمليه . واخيرا التاريخ كتب ويكتب وسيكتب مواقف هذا الرجل الشجاع وما قدمه من تضخية اتجاه الاردن واتجاه القضية الفلسطينيه واتجاه العرب جميعا وهذا كان السبب في اغتياله وهو قدر العظماء . وكما قال الله تعالى في كتابه الكريم وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) صدق الله العظيم

وفيما يلي نص بيان الوصفيون الجدد:

بيان صادر عن (الوصفيون الجدد), بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) صدق الله العظيم. خمسة عقود مرت على رحيل الرمز الخالد, خمسة عقود مرت, وما نسي الأردنيون حرا كان صوتهم ونبضهم وأملهم, وكذلك لم يفعل احرار العرب ومناضلوهم, الذين رأوا بالشهيد وصفي مصطفى وهبي التل, القائد العربي المناضل المنافح عن حقوق الأمة من محيطها الى خليجها, وخاصة فلسطين المحتلة وشعبها المنكوب. وحيث استشهد وصفي كما عاش, واقفا مقبلا لا مدبرا, واضحا براقا كحد السيف, لا يجامل على حق, ولا يغازل باطلا من اجل مصلحة, نقيا كما مطر الوطن, ولأنه حمل فكره وخطته للتحرر والتحرير الحقيقي, الذي لم يتفق مع التجارة بالأوطان وحروب الشعارات العربية الرنانة التي تعمل على تلميع الشخوص وليس تحرير الأمة والمغتصبات, والتي كانت هي جلّ بضاعة الساسة التجار والقادة الذين امتهنوا التدليس على الأمة مع أبواق اعلامهم التي جوعت سمك البحر دون ان تحمي البر, كان لا بد لهذا الصادق ان يفسح الساحة لاستمرار الكذب والكذابين, وكان لا بد لهذا القمر من الأفول, لتبقى العتمة على قدر ايدي حرامية الشهرة والنرجسيين من باعة الكلام وممتهني تخدير الشعوب. وكان الثامن والعشرون من تشرين ثاني عام الف وتسعمائة وواحد وسبعين, وكانت جريمة قنص الأسد في ظهره, رغم اقدام وانكشاف صدره وعزيمته, وكانت رصاصة الغدر التي تبعتها رصاصات التمويه والتعمية, ليرتقي الشهيد الى ربه نقيا طاهرا مقداما, غيلة في ارض الكنانة وضيافة الشقيق الأكبر. ومنذ خمسة عقود مرت, خرج الكثيرون للحديث عن معركة الشيراتون غير المتكافئة, وأدلى الكثيرون بدلائهم بنوايا وأساليب مختلفة تبتعد وتقترب عن الحق والحقيقة والواقع والصحيح, ومن ضمن هؤلاء كان مدير المخابرات ووزير الداخلية الأردني السابق اللواء نذير رشيد, الذي تحدث مرارا وتكرارا مؤكدا انه كان على علم وثيق, بحكم منصبه ومهمته الوظيفية, بوجود محاولة لاغتيال دولة الرئيس وصفي التل في القاهرة, وأكد على انه قد نصح بعدم سفر دولته, مثلما أكد على رفض الشهيد وصفي التل لفكرة النكوص عن مهمة وطنية ذات شأن دقيق ومهم, درءا لخطر عن حياته الشخصية. وليس غريبا ان يكون الرجال الرجال محط جدل واختلاف, ولكن الغريب ان يخرج نفس النذير, احد موظفي حكومة دولة الشهيد آنذاك, الى الاعلام, ليتكلم بصوت اخر ونسق مختلف لا يتواءم مع ما سلف له من احاديث موثقة, ليلمح حينا ويصرح حينا اخر, بأن صاحب الولاية العامة دولة الشهيد وصفي التل, لم يكن صاحب ولاية, ولم يكن على معرفة بما يدور في الوطن, بل وأن ما يجري من احداث جسام لم تكن بعلمه ولا بإدارة حكومته, وحتى يذهب نذير الى التلميح بأن وصفي التل كان يملك برنامجا خاصا ليس لنا به علاقة, وكان ينتظر فرصة لم تُتح له. نذير رشيد, تخطى حدود المنطق والمعقول, وتعدى على وعي أصحاب الإدراك, اذ رمى بحديثه الأخير, الشهيد الذي كان يكتب له التقارير الأمنية ويتلقى اوامره التنفيذية, بما لا يمكن ان يحاكي شخصية الشهيد ولا يليق بوطنيته وشخصيته المناضلة السيدة المستقلة, الواعية لأخطار الصهيونية على فلسطين والوطن العربي الكبير. لقد اكد نذير رشيد في سياق روايته, ان وصفي كان يسعى لجعل الأردن ارض الحشد والرباط من اجل فلسطين, ويتباكى النذير مستنكرا: ونحن لا نملك الامكانيات والمقدرة. وإن لم تكن هذه وسام شرف وفخار يزين صدر وتاريخ وصفي التل, فلا يمكن ان يكون سهم رشيد الا قد طاش وهوى في جعبة من دفعوه للحديث المنفر عن وصفي التل, وبهذا الوقت بالذات الذي تواجه به فلسطين اخر هجمات صهيونية لتصفية القضية وسلب ما تبقى من عروبة فلسطين وارضها المقدسة, كما هي الهجمة على الأردن, الدولة والوطن, لتحميلها وزر وعبء العدوان الصهيوني ومن يدعمه. اما التلميح غير المؤهل لأطماع وصفوية لم يصرح بكنهها نذير رشيد, والتي تفوح منها رائحة الاتهام بأطماع شخصية بالحكم, فهذا ما لا يقبله حتى الادراك الآدمي او يستسيغه صاحب بصيرة, والجميع يعرف مواقف وصفي التل ودعمه اللامحدود للنظام الهاشمي, الذي يفسر ثقة الملك الراحل الحسين, رحمه الله, به وتكليفه بتحمل المسؤولية التنفيذية لخمس مرّات, وفي اصعب الأوقات وأدق الظروف وأخطرها, التي مرّ بها الاردن كيانا ودولة ونظاما. ونحن نحدس فقط, دوافع هذا التسعيني الذي خبِر سماحة وتسامح الأردنيين ليتسنم اعلى المناصب الأمنية في هذا الوطن, بعد ان كان طريدا مطلوبا لأمن الدولة والقضاء الاردني, بأخطر التهم وأكثرها بعدا عن الوطنية والولاء والانتماء لدولة ونظام, فإنه لا يمكن لعاقل او موضوعي ان يأخذ من حديث نذير رشيد بهذا التوقيت بالذات, ما يدعم مصداقية شاهد على التاريخ او مواكبا للأحداث والحقبة, ولنبحث في عمر الراوي عن عذر يرحم ذاكرته وسنينه, وما علق بهما او غاب عنهما, ولكننا سنبحث في نفس الوقت عمن دفع نذير للحديث في هذا الآن وبهذا النسق غير الصديق للشهيد التل. العسل المسموم الذي حاول نثره الباشا نذير, بعد ان شهد بنقاء ونظافة وإخلاص وصفي التل, لن يخدع احدا, ولن يقدر على تزوير التاريخ ولا بالإطاحة بالنياشين والأوسمة الوصفوية التي لا تعد ولا تحصى, وأجلها ثقة الأردنيين وحبهم وتقديرهم واستذكارهم لأبي مصطفى, بعد كل هذه العقود, ولن تجدي محاولات اغتيال الشهيد المتكررة من بعض الحاقدين وأعداء الوطن والطهارة. ومن المدهش ان تاتي تصريحات نذير بعد مرور خمسة عقود على رحيل اكثر النجمات لمعانا في سماء الشرق العربي وزينة اقمار الاردن وبعدما ادرك الصغار قبل الكبار الحاجة الى احياء قيم وافكار ونهج الشهيد في ادارة البلاد واستنهاض الهمم وحشد الطاقات وتمتين الجبهة الوطنية لتتمكن البلاد من ادارة نفسها وبلورة هويتها والحفاظ على مصالحها على غير طريقة الترتيبات التي يدعو لها البعض لم يكن وصفي يعرف غير الاردن بلدا, فقد تغنى عرار بكل اوديتها وقلاعها ولم يكن له غير العروبة مذهبا ولم يكن يوما مرتزقا ولا خائنا او مدعيا, فانجازاته في الطفيلة ومعان والكرك والمفرق والاغوار والبادية, وكل زاوية من زوايا الوطن, تتحدث عنه وتشهد له, وتخلد ذكره وفكره. (من أشدّ الجوانب فجيعة في المأساة الفلسطينية, طغيان المغالطات وألوان الافتراء والتجنّي على التاريخ). الشهيد وصفي التل ومن نافلة القول ان نكرر التأكيد على ان يعجز بعض اللغو من إطفاء جذوة تمور في ضمائر الأردنيين وتتأجج في وجدانهم, اسمها شيخ شهداء الوطن, وصفي التل, رحمه الله, لن نسمح باغتيال الشهيد مجددا, وكلما طرأ على بال احد او مصلحته, الهرف وبث السم.

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط