كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مع التحديث ضد الإعاقة

مع التحديث ضد الإعاقة

تاريخ النشر: 2022-01-06 | 08:52

حمادة فراعنة
حمادة فراعنة

أكد رأس الدولة جلالة الملك عبدالله الثاني عن ثقته، «ان الاردن ماض في مسيرة التحديث السياسي، دون تردد او خوف» ومن موقعه ومتابعاته أن «ثمة اطرافاً تريد لمسيرة التحديث أن تفشل» كلام واضح، ورسالة، تم توصيلها، عبر اللقاء مع رئيس مجلس الأعيان ورؤساء اللجان في المجلس، مما يدلل أن محاولات الإعاقة، سواء من قبل البعض في مجلس النواب، أو مواقع أخرى، مكشوفة، عارية سياسياً، لأنها تعكس من خلال سلوكها، وتعبيراتها المعارضة، مدعية أنها الاحرص على الأردن وهويته ونظامه، وحقيقة هي حريصة على مصالحها الضيقة أو امتيازاتها الفئوية، أو أنها عقلية محافظة لا تقبل التطوير والتحديث، رغم استعمالها لمفردات كبيرة، تحمل الكثير من الادعاء.

جلالة الملك يقول: «أن بلدنا ماض في مسيرة التحديث والتطوير، دون تردد، ودون خوف» لأن ردات الفعل حقيقة هامشية رغم مواقعها الاجتماعية المتعددة، وهي ظاهرة لا تقتصر على بلدنا، فكل بلدان العالم وشعوبه، تتحفظ أمام افكار جديدة وتحديثات عصرية، فالثقافة السائدة لأكثر من خمسين عاماً، طوال مرحلة الحرب الباردة كانت ضد العمل الحزبي، وترفض التعددية، ولا تقبل الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، ولذلك تقف القوى المحافظة في مواجهة هذه المفاهيم المنتجة من قبل اللجنة الملكية لتحديث النظام السياسي.

رأس الدولة جلالة الملك دعا إلى قبول التعددية من خلال رسالته الموجهة «تقبل الآراء» فالمجتمع الذي يخلو من التعددية ولا يصون حق الآخر بالمعارضة والاختلاف مجتمع غير مؤهل للاستقرار والطمأنينة، والاحتكام إلى عمل المؤسسات والقوانين المرعية، باعتبارها الحكم الفيصل بيننا حينما نختلف، فالتعدد والاختلاف حق وواجب، لا أن ننحني لرؤية مفروضة، ويجب أن تكون مرفوضة.

وجود قوى محافظة، تحمل مضامين الشد العكسي، محاولة التعطيل والاعاقة ووضع العصي في عجلات المسيرة، تتطلب من قوى المجتمع ذات النهج الديمقراطي العصري، المتمسكة بوحدة المجتمع الأردني وأمنه، تنحاز للغد الأفضل، عبر «تكاتف الجميع» أو على الأقل الأغلبية من الأردنيين التي تتوسل الطموح، وصولاً إلى ما نتطلع إليه ويستحقه شعبنا في الريف والبادية والمدن والمخيمات، حقاً يستحق الافضل.

ظروفنا صعبة قاسية، اقتصادية، وانعكاساتها الاجتماعية خاصة على الشرائح الدنيا من الموظفين وصغار الكسبة، بسبب:

1-الحروب البينية التي تواجه البلدان العربية المحيطة، ودفعت اثمان باهظة لتداعياتها، وانعكاس ذلك علينا، 2-مواقفنا السياسية التي رفضنا من خلالها التورط أو التدخل في هذه الحروب، رافضين ان نكون جزءاً منها، وتم حماية بلدنا من تداعياتها الأمنية سواء في مواجهة الخلايا الكامنة، أو تسلل بعضها عبر الحدود، 3-وقوفنا الحازم ضد كل ما يمس حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، وقوفنا ضد القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية، وضد صفقة القرن ومضامينها، وضد الاستيطان وجرائمه، وفي مواجهة ما يمس المقدسات الإسلامية والمسيحية.

نقف بصلابة ضد محاولات رمي القضية خارج فلسطين، كما حصل عامي 48 و67، فالأردن وطن الأردنيين، وللاردنيين فقط، كما هي فلسطين كانت ولا تزال وطن الفلسطينيين، وهذا ما يجب أن نفعله ونعليه مهما علا الثمن، فالأردن يستحق أن نتكاتف من أجله: لانه بيتنا، كرامتنا، مواطنتنا، كما أن فلسطين تستحق ان نقف معها ونتضامن مع شعبها ونسانده لأن يبقى على أرضه، مع حق عودة اللاجئين والنازحين إليها كما يجب، وكما يجب أن تكون، امناً للأردن وحمايته واستقراره.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط