كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مع السلطة والمقاومة وضدهما!؟

مع السلطة والمقاومة وضدهما!؟

تاريخ النشر: 2024-07-06 | 13:05

تحدثنا موضحين الفصل بين مفهوم الكفاح (أو الجهاد أو الثورة أو المقاومة أو النضال) كمفهوم أصيل يصيب كل الشعب الفلسطيني، وبين التصاقه بفصيل دون غيره!؟ وبين أنه يقتصر على اداة فعل واحدة. فيما أن الصواب انه مصطلح يطال كل الشعب المكافح، ولا يقتصر على فئة اوفصيل اوأشخاص دون غيرهم كما أنه لايمثل جهدًا محددًا او وسيلة واحدة فقط، ويجب ألا يفهم أحد قصة دمج الثلاثة معًا كما تحاول بعض الفضائيات غير المتزنة أن تغرس الغرس غير الناضج فكريًا ونضاليًا.
أما فيما يتعلق بالسلطة من حيث حق الشعب الفلسطيني بحكم ذاته بذاته، فلا أظن أن عاقلًا يقول دعونا نعود للإدارة الإسرائيلية!؟
لأن انتهاء فكرة السلطة (وأجهزتها/مؤسساتها) أو إسقاطها كحكم مؤقت أو ضمن حكم ذاتي لابديل له الآن الا الحكم الصهيوني العسكري المباشر.
بالاتجاه الآخر حين فهم الفروقات بالمعاني فإن عملية نقد أداء ومواقف السلطة الوطنية الفلسطينية (أو مواقف حكومة دولة فلسطين القادمة بإذن الله) هو حق وواجب على كل الفلسطينيين، وعملية انتقاد أداء قيادات أو أشخاص بعينهم هو ضرورة بل ممارسة ديمقراطية حقّة حيث المطالبات بحكم رشيد يحترم السلطات الثلاث، وعلى درب تجسيد دولة فلسطين المعترف بها (لكنها تحت الاحتلال).
قال الملك الإسرائيلي الجديد "نتنياهو" وكررها مرارًا وتكرارًا لا نريد حماسستان ولا فتحستان، وقال أن حماس إرهابية، وحركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح إرهابية.
كما قال رئيس الكيان أن أبومازن إرهابي دبلوماسي وهو معاد للسامية! (فهو لا يعترف بعودتنا الى "أرض" "إسرائيل"!؟).
وقال نتنياهو ذاته عشرات المرات متفاخرًا أنه أسقط الدولة الفلسطينية الى الأبد!؟ بل وآخرها ما قاله من أيام أنه لا يوجد أي دور للسلطة الوطنية الفلسطينية (ذات الحكم الذاتي المحدود) باليوم التالي في قطاع غزة، وهو يدمر وجودها كليًا في الضفة الغربية.
وخلاصة الأمر أن تدمير السلطة مصلحة كبرى لدى نتنياهو كما تدمير حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح وتدمير حماس والفصائل الوطنية، وكما هو حاصل ب"انتصاره" الهمجي الفظيع ضد كل الشعب الفلسطيني بمقتل وجرح ما لايقل عن 100 ألف مدني بقطاع غزة، وبما حصل من إبادة جماعية وإرجاع القطاع للأرض للعصر الحجري! وما يحصل من تهجير وقتل واستعمار في الضفة الغربية أيضًا.
الفكر الأيديولوجي الإقصائي المتطرف هو الذي يصِم كل مخالفيه أو اطرهم أو أفعالهم بمنطق تحكم فكرة محددة وهي فكرة المعسكرين والأبيض والأسود، فكل ما يجيء من المعسكر الآخر مرفوض ومتهم ولو كان صاحبه قديس زمانه، وما يأتي من جماعتنا هو الحق المطلق ولو جاء من شيطان جماعتنا فلمجرد انتمائه لنا فنحن نطهره!
حول أنه لا دور لفلسطيني مناضل ومنهم حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح في غزة اليوم التالي قال مكتب نتنياهو، بتاريخ 29/6/2024م أن "رئيس الحكومة متمسك بموقفه؛ بأن من يمول الإرهاب ويدعم الإرهاب ويعلم الإرهاب، بمن في ذلك السلطة الفلسطينية، لا يمكن أن يكونوا شركاء في إدارة غزة باليوم التالي لـ(حماس)".
مما هو واضح أن اليمين الصهيوني والديني بقيادة "بنيامين نتنياهو"الذي انقلب على مسيرة التسوية أوالسلام قد عقد عزمه من سنوات طوال على تحطيم أي شيء اسمه الشعب الفلسطيني أو أرض فلسطين، وعبر تدمير الدولة الفلسطينية ومقدماتها على الأرض (والسلطة مقدمة انتهى زمانها، فالدولة هي ما يجب أن تسود الآن)، وإن كان هذا الأمر في مراحل سابقة كان خفيًا فإنه اليوم واضحًا بلا شوائب.
مما سبق ومما نعلمه ويعلمه الواعون من الشعب الفلسطيني، وجماهير الأمة فإن العدو الرئيس الذي نصّب نفسه عدوًا للشعب الفلسطيني هو الاحتلال الصهيوني، وهو هذه الحكومة الصهيونية الفاشية الهمجية لا غير، وما سوى ذلك أكان المقصود المقاومة أو النضال أو السلطة او غير ذلك من خصوم سياسيين فهي مساحة اختلاف داخلية رحبة يجب أن تعي الفروقات بين الواجب حمايته، والضروري السعي لتغييره.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط