كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مع شرارة اللجنه الاداريه التي شكلتها حركة حماس .. غزه الى اين ؟؟

مع شرارة اللجنه الاداريه التي شكلتها حركة حماس .. غزه الى اين ؟؟

تاريخ النشر: 2017-06-30 | 18:53

كان تشكيل اللجنه الاداريه لحركة حماس بمثابه الشراره التي اشعلت كل شيء. تساءلت كثيرا، لماذا اثار تشكيل اللجنه الاداريه استفزاز السلطه لهذه الدرجة. السلطه منذ اول يوم من توقيع اتفاق المصالحه في 2014 اعلنت مرارا وتكرارا ان حماس شكلت حكومة ظل في ثاني يوم من توقيع الاتفاق لمنع حكومة الوفاق من العمل في القطاع، وهي مكونه من وكلاء الوزارات في القطاع.

وانا نفسي واجهت بعض قيادات حماس في بعض الندوات ان حماس لديها حكومة ظل في القطاع وهي لا تعترف بحكومة الوفاق، وانني ارى ذلك بوضوح في كثير من المعاملات. ولم يملكوا ردا الا ان وجود حكومة الظل بسبب عدم وجود حكومة الوفاق. فرددت عليهم انهم طردوا حكومة الوفاق عندما اتت لتسلم الوزارات ولم يسمحوا لها بالعمل. فكان الرد انهم لم يسمحوا لها بالعمل لان حكومة الوفاق لم تكن تعترف بوكلاء الوزارات في غزه ولا تريد التعامل معهم وكان هدفها اعادة الموظفين القدامي ومن ثم كان هناك خطوره على الموظفين الذين قامت بتعيينهم حركة حماس.

وهذه الصوره الحقيقيه لسبب تعسر المصالحه حتى اليوم.

في احد الجلسات مع وكيل وزاراة احدى الوزارات، كان لدي شكوى، ورد علي وكيل الوزاره انه لا يملك قرار والقرار بيد اشخاص اعلى منه. سالته من رئيس حكومة الظل فلم يرد. وتكرر الموقف نفسه مع وكلاء وزراء اخرين. وهذا يؤكد وجود حكومة ظل حتى على مستوى اعلى من وكلاء الوزارات.

وعلى صعيد اخر، عندما كنت ارى تقاعس وقرارات تعسفيه من وكلاء الوزارات انفسهم، كنت ابحث عن الوزير لارفع مظلمتي، الا ان الوزراء في حكومة الوفاق لا سلطه لهم في قطاع غزه، ولا تعترف حركة حماس بقراراتهم. بل هناك من تم توجيه تهم تخابر لهم لمجرد رفع شكواه للوزير في حكومة التوافق. اذن لم يتبقى مجال للمواطن الا رفع مظلمته للمجلس التشريعي لحركة حماس، الا ان كانت الشكوى تحال للجنه مختصه التي تقوم بحفظ الشكوى تلقائيا بحجة عدم تدخلهم بقرارات الوزارات. وفي احد المراجعات بخصوص شكوى لي، رد عليه مدير عام اللجنه القانونيه بالمجلس التشريعي لحركة حماس بصراحه عندما ذكرت له اسمي، كيف اتوقع مساعدتي اذا لم يتبقى نائب في التشريعي الا انتقدته من خلال مقالاتي.

تساءلت كثيرا لمن يتوجه المواطن اذن لرفع شكواه اذا واجه قرار تعسفي من احد وكلاء الوزارات اذا كان الجميع لا يملكون القرار. ومن ثم تمنيت ان تخرج حكومة الظل للنور ليتعامل معها الجمهور ويرفعوا لوزرائها مظالمهم.

وتم الاعلان عن اللجنه الاداريه لحكومة حماس التي كان الاعلان عنها كالشراره التي اشعل كل شيء واستفز السلطه كثيرا حيث رأت انها تمهيد لانفصال قطاع غزه واستحالة تمكين حكومة الوفاق. ونحن نعرف ان مخاوف السلطه حقيقيه فهي لا تعرف المناوره.

اعطت السلطه فرصه اخيره لحركة حماس ان تقوم بحل اللجنه الاداريه وتمكن حكومة الوفاق في القطاع، الا ان حركة حماس اصرت على موقفها. ثم بدات السلطه في اجرائاتها العقابيه تمهيدا لرفع يدها عن القطاع. ابتداءا من خصم رواتب الموظفين بنسب تتراوح بين 30 % اى 50 %، ورفع الضرائب على الوقود مما يتعسر شراءه لتشغيل المحطه، وتقليص كهرباء الخط الاسرائيلي وصولا الى 36 ميجاوات من اصل 120 ميجا وات، وتخفيض عدد التحويلات للخارج. والغريبه ان كافة هذه الاجراءات تصب ضد المواطن الغزاوي وليس ضد حركة حماس، ومن ثم لا يمكن ان تحفز المواطن للثوره ضد حماس لانها تحمل معنى اخر ان السلطه تريد ان تتهرب من مسئولياتها نحو المواطنين في القطاع.

وبدل ان تتراجع حركة حماس عن مواقفها المتعنته، اتجهت للتوافق مع النائب دحلان. ومن ثم خرج الى النور التفاهمات بين حركة حماس والنائب محمد دحلان بناء على مبادره قدمها مجموعه من الكتاب الموالين لحماس ودحلان، وهم هاني ابو عكر وفهمي شراب وشرحبيل حبيب وفايز ابو شماله وسميح خلف يدعون انهم مستقلون. ولا افهم كيف يكونوا مستقلين وقد قدموا مبادره على المقاس الحمساوي لتشكيل حكومة وحده وطنيه برئاسه النائب دحلان يقوم فيها باعتماد ودفع رواتب موظفين حماس علىى نفس مناصبهم ودرجاتهم، وتم تصنيف موظفي السلطه القدامى كمستنكفين بدون اي حلول لهم. كما تلغي المبادره وجود السلطه بتاتا وكأنها غير موجوده في الاعراب كما تتعامل حماس مع السلطه دائما. ولم تعمل المبادره اي حساب لرفع السلطه يدها من غزه اذا نفذ الاتفاق.

رفضت قيادات حماس او القيادات المواليه لدحلان اعطاء اي تفاصيل بخصوص الاتفاق الذي تم بين حماس ودحلان برعايه مصر. وحتى الان لا احد يستطيع ان يفهم الى اين تذهب الامور.

دعا القيادي في حركة حماس د احمد يوسف حركته ان تحل الحركه اللجنه الاداريه وتقوم بتمكين حكومه الوفاق حتى لا يتذرع الرئيس باللجنه الاداريه في اقرار اي عقوبات ضد القطاع، مع الابقاء العلاقه قويه مع دحلان. ومن ثم التوجه للخيار الثاني وهو تسريع التفاهمات مع دحلان ان لم يجدي التواقق مع السلطه مكاسب لحركة حماس. وهذا يوحي ان التفاهمات بين حماس ودحلان تنتابها العوائق، وان التفاهمات تنص على تشكيل حكومة وحده وطنيه برئاسة دحلان.

وهناك من يرى ان حماس ودحلان يقومون بتنفيذ الاتفاق بكل مهنيه ومنها المنطقة العازلة على الحدود بين غزة
و مصر، وادخال الوقود المصري، وامور كثيره تتم بنجاح بدون الاعلان عنها.

وهناك من يرى انه لا السلطة سترفع ايدها عن غزة ولا حماس ستتفق مع خصمها الاساسي ولا مصر ستشرف على اتفقات وهمية. وكل ما بالامر ان هناك قليلا من المجاملات مدفوعة الاجر. ولا حقيقة غير الحقيقة التي تعلنها الدبلوماسية الدولية والعربية.

واطرح راي للمعلق اياد السعدي: " ليس بوثيقة ...هو انتحار سياسي لمشروع التقسيم وهذا المشروع برعاية الرباعية لتمرير احقر نكبة ...وهنا يحتاجون ضحايا للتمرير وتبرئة تاريخية ... ولكن الجزيرة حرقت كل السينياريوهات والشعب بدا صحوة رفض والصوت ارتفع وقواعد جماهريه في حماس وقيادات منها تشتعل غضب وحتى الارزقية لن يسكتو ...وهلا وصلت رسالة لعباس اركب معنا او سنجد البديل ..اعتقد اجتماع المركزية بالامس تناول تلك المواضيع واعتقد سنجد عباس وحماس في مصر او عباس ودحلان ...لا تستغربي ... للسياسة وجوه اقبح من مما نتخيل ..وبالاخير ستنال غزة تدخل انساني لحتى الوصول لانتخابات بتسيير مصر ومراقبتها"
[email protected]

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط