كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مفهوم التطبيع على طاولة ندوة اليوم السابع

مفهوم التطبيع على طاولة ندوة اليوم السابع

تاريخ النشر: 2016-12-02 | 19:21

موضوع "الاعلام والتطبيع" كان على طاولة الحوار في ندوة اليوم السابع الثقافية في المسرح الوطني الفلسطيني الحكواتي، حيث شارك في اثراء النقاش نخبة من المثقفين والكتاب.

بدأ النقاش إبراهيم جوهر :

يجيء مصطلح التطبيع من طبيعة العلاقات والحياة، فالعلاقة الطبيعية هي تلك غير المشبوهة ولا المنقوصة. وفي حال الخلاف والصراع والحروب يكون التطبيع بين الخصمين وفق اتفاقات ومعاهدات تفضي إلى سلام وإعادة الأمور إلى طبيعتها.

وهنا من الواضح أن القول ينطبق على كيانين منفصلين يتمتعان باستقلال سياسي واقتصادي. فماذا عن الفلسطيني في الواقع الراهن وهو مرهون بالجانب الآخر تنسيقا وتصاريح وزيارات ورحلات عمرة وحج؟

الواقع الفلسطيني الداخلي متشعب وذو خصوصية لا يجري عليها المفهوم التطبيعي كما هو جار على من يقيم خارج حدود الوطن من الفلسطينيين أو أشقائهم العرب. لكن من يحملون لواء محاربة التطبيع يقصدون –كما أفهم – تلك المشاريع المشتركة فنيا وثقافيا واقتصاديا للمواطن المقيم على أرض الوطن ، ويحتجون على الزيارات الثقافية والسياحية للمقيمين خارج الوطن الفلسطيني.

ويبدو أن المصطلح وتطبيقاته ما زال قيد الأسئلة والرّدود والاجتهادات. وكلا الطرفين – المؤيّد والمعارض – يمتلك وجهة نظره الخاصة ومنطقه وتبريراته التي على ما يبدو سيتواصل الحوار وفقها بين المؤيد والمعارض.

و تبرز حدود التطبيع بوضوح بعيدا عن الالتباس بين كيانين بعيدا عن أرض الاشتباك، فما الدّاعي لتطبّع دولة عربية علاقاتها مع دولة الاحتلال؟.

وكتب إلينا جميل السلحوت :

يردد كثيرون من المثقفين والصحفيين والكتاب العرب ، كلمة التطبيع ، مقترنة بالعلاقة مع اسرائيل ، فتارة يرددون عبارة التطبيع الثقافي ، أو التطبيع الاقتصادي ، أو التطبيع الشعبي .... الخ وهم يرددون ذلك من باب الشتيمة أو الشماتة ... وكثيرا ما يلصقونها بأحد أبناء الشعب الفلسطيني أو بإحدى المؤسسات الفلسطينية ، ويبدو أن كثيرين ممن يرددونها " مضبوعون " على رأي استاذنا عبد الفتاح القلقيلي ، فعندما يصادف ضبع أحد الأشخاص في البراري فإن الثقافة الشعبية تقول بان الضبع ضبعه ، فيقوده الضبع إلى جحره ليفترسه ، ويمشي الضحية خلفه مستسلما دون وعي ، وعندما يصل إلى الجحر يرتطم رأسه ، بسقفه ، فتسيل دماؤه ، فيصحو من ضبعنته ويعود عقله اليه فيقاوم الضبع أو ينجو بنفسه .

والتطبيع هو اقامة علاقات إنسانية طبيعية في ظروف طبيعية بين افراد او جماعات ، وبالتالي فإنه لا يمكن أن يكون هناك تطبيع بين المحتل والشعب الواقع تحت الاحتلال ، لإن الاحتلال مخالف للطبيعة البشرية ، لذلك فإن العلاقة القائمة بين المحتلين وبين الشعب الواقع تحت الاحتلال هي علاقة بين قامع ومقموع ، بين جلاد وضحية .

والشعب الفلسطيني في وطنه الذبيح يمر من الحواجز العسكرية القائمة على ارضه ويتعرض للتفتيش والاهانة والتنكيل ، فكثير من النساء الفلسطينيات ولدن عند الحواجز التي تمنعهن من الوصول إلى المستشفيات ، وكثير من المرضى ماتوا عند هذه الحواجز لنفس السبب . والفلسطيني الذي يريد مغادرة فلسطين عبر المعابر الحدودية يخرج منها ويعود إليها بتصريح اسرائيلي عليه طوابع ايرادات اسرائيلية ويُختم تصريحه بخاتم اسرائيلي ، ويتعرض للتفتيش بما في ذلك " التشليح " – ستريب تيز- ، ومن يغادر عن طريق مطار بن غوريون فإنه ربما يسافر بوثيقة سفر اسرائيلية ، تختم بالخاتم الاسرائيلي،ويتعرض لنفس اجراءات التفتيش .

ولا خيار للفلسطيني في ذلك ، مثلما لا خيار له في وجود الاحتلال واستمراريته .

فيأتي بعض الفلسطينيين في أرض اللجوء ، وبعض العرب ليتفاخروا بانهم لا يسافرون إلى فلسطين لأنهم يرفضون التطبيع مع الاحتلال كما يفعل بعض فلسطينيي الداخل ، ويتناسون أن الاحتلال لا يسمح لهم بالدخول أصلا ، ومع ان المقارنة مغلوطة فابن الضفة الغربية وقطاع غزة الذي يعض على تراب وطنه بالنواجذ منذ أربعين عاما ، له أقارب وربما له مصالح علمية او اقتصادية وقد يملك عقارات في احدى الدول العربية أو الأجنبية، ولا خيار له إلا بالخروج عبر المعابر الاسرائيلية وطبقا للقوانين الاسرائيلية ، ويأتي مناضلو القصور او الفنادق الخمسة نجوم ليزاودوا عليه في الوطنية والنضال، ويتناسى المزاودون على أبناء فلسطين المحتلة عشرات آلاف الضحايا الذين سقطوا إلى قمة المجد ، ومئات آلاف الجرحى والأسرى ، فحوالي سبعمائة الف فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة تعرضوا للاعتقال من ثلاثة أشهر إلى عشرات السنين ، وبعضهم مثل بعض الجرحى خرجوا بعاهات مستديمة ، فهل من يعبر الحدود إلى دولة شقيقة مجاورة او صديقة للعلاج يعتبر مطبعا .

ومن المفيد هنا التذكير بان بعض " المضبوعين " اعلاميا من العرب لا يعلمون حقيقة الأوضاع في الأراضي المحتلة ، فنجدهم يكتبون المقالات الرنانة ، يتهمون هذا ويدافعون عن ذاك مع أن الحقائق قد تكون معكوسة .

قبل أيام قرأت مقالة على احدى المواقع المسرحية لفلسطينية مقيمة في احدى العواصم العربية تهاجم "المطبعين" في المسرح الوطني الفلسطيني – الحكواتي سابقا – في القدس الشريف بعد ان شاهدت مسرحية " الجدارية " في باريس ، فأقامت الدنيا ولم تقعدها لأن الذي روج المسرحية وعمل لها عقودا في باريس وبعض الدول الأوروبية شركة اسرائيلية .

والجدارية هي ملحمة شعرية لشاعرنا الكبير محمود درويش ، مسرحها وأنتجها المسرح الوطني الفلسطيني ، وقدمها في دمشق وبعض الدول الأوروبية مثل : السويد ، الدنمارك واسبانيا وسويسرا ، وهذا المسرح هو أكبر مؤسسة ثقافية وجميع عروض الجدارية تمت مباشرة بعقود مع إدارة المسرح وما دورالشركة الاسرائيلية إلا نقل الديكورات فقط اي تخليص وشحن .

وعذا المسرح هواكبر مؤسسة فلسطينية في القدس العربية المحتلة التي تمزقها المستوطنات ، وتنخر أحشاءها الحفريات الاسرائيلية التي تهدد البلدة القديمة داخل الأسوار بالانهيار الكامل في أي زلزال عادي ، وسيكون المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين أولى الضحايا .

والمسرح الوطني الفلسطيني هو الذي أنتج عشرات المسرحيات الفلسطينية ، وهو الذي احتضن ولا يزال يحتضن الفنانين المسرحيين الفلسطينيين ، وهو الذي يجوب الأراضي الفلسطينية بعروضه المسرحية ، وهو الذي يستقبل الفرق المسرحية العربية من داخل الخط الأخضر لتقديم عروضها على خشبته .

وهو الذي يحتضن ندوة اليوم السابع الثقافية الدورية الأسبوعية التي تعقد جلساتها فيه مساء كل خميس منذ العام 1991 وحتى الآن . وهو الذي يعرض عشرات الأفلام العربية .

وهو الذي رفض عروضا مالية مغرية لانتاج مسرحية " روميو وجولييت " لتكون انتاجا وتمثيلا مشتركا بين الفلسطينيين والاسرائيليين ، وهو الذي يرفض أي اغراءات مالية من دائرة الثقافة في بلدية القدس الاسرائيلية . وهو في نفس الوقت الذي يعيش ظروفا مالية تهدد بإغلاقه لعدم قدرته على دفع أجرة المقر ، ورواتب موظفيه ، وحتى فواتير الماء والكهرباء ، وهو أيضا الذي يسافر المشاركون في مسرحياته عبر المعابر الحدودية التي يتحكم بها الاسرائيليون ولا خيار له ولهم في ذلك .

فهل يتهم بالتطبيع الثقافي؟ أو هل يجوز أن تلصق هذه التهمة به؟ وهل نتقي الله في بعضنا البعض يا أبناء جلدتنا ؟؟ .

وكتب مهند الصباح:

تعريف و معنى تطبيع في معجم

المعاني :

تَطبيع: (اسم)

مصدر طَبَّعَ

دَعَا إِلى تَطْبِيعِ العَلاَقَاتِ مَعَ العَدُوِّ : إِلى جَعْلِهَا عَادِيَ

طبَّعَ: (فعل)

طبَّعَ يُطبِّع ، تطبيعًا ، فهو مُطبِّع ، والمفعول مُطبَّع

طبَّع المُهْرَ : علّمَه الانقياد والمطاوعة

طبَّع القُماشَ بالألوان : بالغ في رسمه والنقش عليه

طبَّع ابنَه على حُبّ الخير : عوّده عليه

طبَّع العلاقاتِ بين البلدين : جعلها طبيعيّة عاديَّة

طَبَّعَ الشَّيْءَ : دَنَّسَهُ

طَبَّعَهُ : مبالغة طبَعَهُ

يقول جميل السلحوت في مقالٍ له نُشر عام 2007 أنَ التطبيع " هو اقامة علاقات إنسانية طبيعية في ظروف طبيعية بين افراد أو جماعات، وبالتالي فإنه لا يمكن أن يكون هناك تطبيع بين المحتل والشعب الواقع تحت الاحتلال، لأنّ الاحتلال مخالف للطبيعة البشرية، لذلك فإن العلاقة القائمة بين المحتلين وبين الشعب الواقع تحت الاحتلال هي علاقة بين قامع ومقموع، بين جلاد وضحية "

إذا ما انطلقنا مما قاله الكاتب فإننا ندرك تماما أن لا مجال للتطبيع مع الاحتلال لأنه فرض علينا ظروف غير مقبولة انسانيا ومخالفة لطلب الفرد أو الجماعات بالحرية والاستقلال. إلا أنّ الحركة الصهيونية والداعمين لها حول العالم لا يزالون يؤمنون بمقولة " الكبار يموتون والصغار ينسون " بيد أنهم لم يتركوا للصدفة أو للزمن تحقيق تلك المقولة، بل على العكس تماما دعّموها بدعائم ومغريات على أرض الواقع.

هنا أريد أن أتطرق وعلى عُجالة لمسألة تخص بعض المؤسسات غير الربحيّة الناشئة بعد اتفاق أوسلو.1993 وانتشارها في الأراضي الفلسطينية والتي تستهدف شبابنا، بحيث يشترط المانحون تقديم الدعم المادي في أمور وجوانب معينة وأهمها تقبّل الآخر وتعزيز الحوار، الديقراطية، المساواة، " الجندر" ، إلخ. ناهيك عن توقيع " اتفاقية نبذ العنف والإرهاب " كل تلك المنح تحمل عناوين برّاقة وجاذبة إلا أنها تهدف لشيء واحد فقط، وهو تقبّل وجود المُحتل على أرضنا كخطوة أولى. يُستدرج شبابنا لرحلات إلى خارج البلاد كي يلتقوا بنظرائهم من الطرف الآخر، هذه الرحلات تستهدف شبابا بمقتبل العمر ممن لم تتشكل لديهم ملامح واضحة للهوية الوطنية بعد، يتم اخضاعهم لعمليات برمجة نفسيّة بشكل مدروس وتدريجي لكسر الحاجز النفسي بالتعاطي مع أنباء المحتلين، وهناك يتم تسويق فكرة إنسانية المُحتل وفكرة التساوي بين أبناء البشر و العيش المشترك، وأقل ما يمكن القول عن تلك الرحلات هو خضوع لعملية غسيل الأدمغة وكي الوعي الفردي والجمعي. ليعودوا بعدها إلى أرض الوطن مشكلين جبهة إضافية أمام التحرريين في مقارعة الاحتلال والظلم الواقع علينا.

إنّ من أخطر الأهداف التي يستهدفها التطبيع الموجه نحو الشباب وقادة المستقبل هو القبول بالرواية التاريخية للصهيونية حول أرض فلسطين، بحيث نصبح نحن الطارئين على هذه الأرض وهم أصحابها الشرعيين، وبالتالي نُسلّم ونرضى بالفتات من أرضنا والذي منّه علينا الظالمون. ننفي الشرعية عن شعبنا وحقه بالكفاح حتى زوال الظلم الإنساني والتاريخي، واستئصال حقنا بالعودة الى قرانا وقرى اجدادنا. مما يُلقى بكل تضحيات أبناء شعبنا إلى سلّة المهملات ويضيع الدم وعمر زهرات الأسرى هباء.

هدف آخر لا يقل أهمية عن أهدافٍ أُخرى ويستهدف الوعي الوطني التراكمي لجيل قيادة المستقبل، هو تحميل شعبنا جزء كبير من المسؤولية عن الصراع الدائر على هذه الأرض مما قد يدفع البعض بطرح حلول ونظريات من أجل إنهاء هذا الصراع الذي لم نكن سببا فيه بل كنا نحن الضحيّة وتركونا نقاوم الجلاد ومن هم خلفه وحدنا.

أُلخص وأقول، إنّ التطبيع بكافة أشكاله وخاصة الذي يستهدف فئة الشباب هو أحد أدوات ترسيخ وجود الاحتلال والقبول بروايته، والتنصل من مسؤوليته التاريخية والإنسانية والمادية تجاه ما حلّ بشعبنا من هجرة ولجوء وفقدان للأرواح والممتلكات. ما تسعى إليه الصهيونية ليس فقط ضمان بقاءهم على أرضنا بل تسعى إلى جعل كيانهم مقبول في وعينا الفردي والجماعي. بالإضافة لجعل التطبيع عامل بنيوي في مجتمعنا الفلسطيني وليس عامل انتقالي أو مرحلي.

واللافت للنظر ما ظهر مؤخرا من نوع جديد من التطبيع وهو التطبيع التعاطفي، رأيناه جليا بتعاطف البعض مع الحرائق التي شبّت في الداخل المُحتل. كمقولات ( شجرة جدي هي التي تحترق) ، ( فلسطين تحترق) ، وقد نسوا أن المحتل زرع شجر السرو بكل مكان كانت به قرية مهجرة لتشويش جغرافيا المكان.

المهم مما ذُكر آنفا هو السؤال التالي :

أين مؤسساتنا الوطنية وأحزابنا من إنقاذ جيل الشباب - وليد أوسلو- من منحدر التطبيع الموجه نحوهم؟.

شارك بالنقاش : محمد عليان، محمود شقير ، راسم عبيدات، سعيد عياش، صلاح الزغل، سليمان شقيرات، طارق السيد ، ديمة السمان، نسب أديب حسين، خضر أبو ماضي، محمد يوسف قوانين، ماجد ألماني، وائل أبو عرفة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط