كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مقاومة الاحتلال شرف

عبر الزمن لم نكن الا فريسة للاخرين بدأت القصة باذلالنا على كل الحدود , و حرماننا من ابسط مقومات الحياة و مع ذلك اجتهدنا لنكون متعلمون ,, و كنا دائما المتهمون فى كل شئ يجلب الشر لهذا العالم و يترك المجرم الاصيل و يتم الصاق التهمة بنا بناءا على كلمة او موقف معين , نحن لم نشارك فى توزيع الاجرام و الارهاب فى العالم فنحن اصحاب قضية نؤمن بعدالتها و ان اختلفنا مع الاخرين على تفسيرها , و ان كان هناك فلسطيني اشترك مع جماعة فى فعلة ما , يترك الاخرون و لا يبقى الا الفلسطينى ,,,,,

شيطنة الفلسطينى فى كل بقاع الارض نتجت من قدرة الالة الاعلامية التى تمتلكها الوكالات اليهودية المنتشرة فى كل اسقاع الارض و لا هدف لها الا سرد القضية من جانب واحد و اظهار تاريخ معاناة اليهودى حين كان مشردا بين دول العالم و من لا يقتنع بروايتهم تقوم هذه الالة الاعلامية بتحطيمه و اتهامه بمعادة السامية دون الاعتبار لمكانته و مركزه لتبدأ عملية الابتزاز له لاحقا باستخدام كافة الوسائل حتى يتم الحاقه بصفوفهم ,,,

العالم الان بات اكثر تحضرا و اصبح تداول المعلومة و الصورة اكثر بفضل الطفرة التكنولوجية الهائلة فى تكنولوجيا المعلومات و مع ذلك لازلنا نتعاطى مع الاعلام بصورة لا تتناسب مع قضية وجودنا الا من بعض الشباب الحريص على اطلاع العالم على ما يحدث فى وطنه, هناك قصور واضح قد يرتقى الى مستوى الفضيجة و نحن ننقل اخبار الحرب على غزة , فنحن لم نستطع و من خلال الصور البشعة لاغتيال براءة الاطفال و النساء التى هدمت عليهم البيوت حتى التاثير على الرأى العام العربي , فساهمنا بسكوتنا فى تأكيد روايتهم بان هذه الحرب بين اسرائيل كشعب يتعرض للاختطاف و القصف و بين حركات اسلامية متطرفة تسعى للخراب و السيطرة على المنطقة بفكر هدام , لتترك غزة وحيدة فى معركتها مع هذا المحتل دون مساندة او دعم من احد و غابت قضية العرب الاولى و هى تذبح عن شاشات تليفزيوناتهم و بات محلليهم يقسون علينا بالكلام ,,

اهمال حماس بعدم التعاطى مع بعض النداءات الوطنية و لو من خلال نشرة صحفية بطى صفحة الماضى و قبول الاخر معها فى خوض المعركة يعطى للاخرين حرية التفسير حسب اهواءهم ,,

لم نستغل قوة تاثير الصورة و ما احتوته من بشاعة للتأثير على الراى العام العالمى , حيث اقتنع العالم بانها قد تكون مكذوبة طالما لم ينشرها التليفزيون الرسمى لدولة فلسطين و ان هذه الحرب بين تجار , فوضع الشك قدمه بين الاعلاميين و اصبحت التغطية الاعلامية لا ترتقى لهذا الحدث الجلل الذى ترتب عليه ابادة جماعية لعائلات باكملها و عائلات اصبحت بلا مأوى تفترش الارض و تتغطى بالسماء بعدما هدمت بيوتهم ,,

لتخرج لنا الصحافة بالعوبة قذرة بالحديث باقتراب الوصول الى تهدئة مع هذا المحتل القاتل بهدف التأثير على معنويات المقاتلين و الناس التى تعتقد بان اخر صبرها سوف يتوج بتغيير واقع كانت تعيشه قبل الحرب , لا احد يعلم شئ عن هذه التهدئة و الكل استند فى تحليلاته الى ما كتبه السيد موسي ابو مرزوق عبر صفحته على الفيس بوك و طالما سكت عن توضيح ما كتبه فللناس الحق بقرأة الموقف حسب السياق,, فانتقل الناس من افتخار بالمقاومة و دعمها و استعدادهم لمواصلة الصمود حتى اخر المشوار الى حالة من القرف و الاحباط ,,, اتفق الشعب بكل اطيافه على دعم و مساندة المقاومة بكل ما يملكه و دخل الحزن فى نفوس من لم يشاركوا بها باعتبارها حرب اعادة الكرامة الى الوطن و المواطن بعد حالة الهوان و الاذلال و التهميش التى تتعرض لها قضيته و هو ينتظر نتائج ايجابية لا تهدئة دون مكاسب على الارض , و ان اى تهدئه لا تلبى هذه الشروط و الاعتبارات هى خيانة لدماء الشهداء و الرقص على الالام الجرحى و المنكوبين,,,

اى تهدئة , ان لم تلبي شروطها حجم التضحيات و الدماء التى سالت و الخراب الذى حل , هى تهدئه بطعم الاستسلام , فرض على الشعب قبوله , سيخسر من يوافق عليها من رصيده من احضان الجماهير المتألمة و الداعمة له و من حق الجماهير ان تتهمه باشنع التهم و ان تصدق كل ما قيل عن هذه الحرب حتى من سفهاء هذا الوطن ,,,

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط