كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مقايضة ترك حكم غزة مقابل تنفيذ قرارات المركزي تمكين للصمود وخروج من الأزمة

مقايضة ترك حكم غزة مقابل تنفيذ قرارات المركزي تمكين للصمود وخروج من الأزمة

تاريخ النشر: 2023-01-05 | 08:17

تعمير العلاقات الوطنية والدور الشعبي غير منتجين في غياب دور الرئيس الحاسم.

بعد عقدين من زمن الإنقسام وغياب المؤسسات التشريعية وتناقض مواقف القوى مع مركز السياسة الرسمية لمنظمة التحرير الممثلة في الرئيس واللجنة التنفيذية بات واضحا الخلل الذي يشوب الحالة الوطنية ولا أثر للحديث النظري ورفع الشعارات عن بناء استراتيجيات جديدة ولا تفعيل لاستراتيجيات قديمة واستمرار الحالة الفلسطينية مرتبكة وغير قادرة على التصدي للإحتلال سواء كانت حكومة الاحتلال متطرفة أو أيا كانت ماهيتها يمينية أو دينية قومية أو يسارية.

تعمير العلاقات الوطنية ودور الجماهير يفقد فعاليته عندما يصطدم بموقف غير متناغم من الرئيس واللجنة التنفيذة التي تحولت إلى صاحبة الموقف والقرار الآن لغياب المجالس التمثيلية كالمجلس التشريعي وترهل فعل المجلس الوطني.

دور الجماهير و الدور الشعبي في حالتنا الفلسطينية المرتبكة وغير المتناغمة مع سياسات ومواقف المركز يصبح عقيما وبلا فائدة مهما قدم من تضحيات  ولن يحسم أي موقف بل يعود بالخسائر ويزيد حالة إرباك واضعاف المجتمع للخطوة التالية، تماما مثل الحروب التي حلت بغزة وأهلها بعد كل جولة حرب، لأن (هناك انقسام معطل من حماس ورئيس معطل للقرارات في المجلس المركزي) أنتج ذلك دوامة معطلة واضحة أسبابها تشوب الحالة الفلسطينية لا تسمح بانجاز ملموس لتضحيات الناس والمجتمع وعليه يصبح الوقت والجهد والتضحيات دون نتائج  وبالعكس تمنح الاحتلال التقدم نحو مزيد من سياسات جديدة اكثر تطرفا وتمنحه مكاسب جديدة يتوحش في تنفيذها وتكبير خسائر الشعب والأرض وتمكن الاحتلال من فرض وقائع جديدة على الأرض والمستقبل السياسي لأي حلول إن كان هناك أفق أو إن بقي هناك أفق لحلول، وبالتالي لا تندهشوا أو تتفاجأوا من حلول مسخ وغير مرضية تثقل المستقبل القريب والبعيد.

الخلاصة، الواقع المؤكد في حالتنا الفلسطينية يتمحور حول خطأين استراتيجيين يلفان الحالة الفلسطينية ويمنعان نجاح أي دور لتعمير العلاقات الوطنية ودور الجمهور مهما كان من قوة، لأنه يتكسر على مذبح الخطأين الأساسيين وهما الإنقسام ودور الرئيس المتقاعس عن اتخاذ القرارات المتناغمة مع الموقف الشعبي العام وتعطيل قرارات اتخذها المجلس المركزي ..

نؤكد أن سبب ضعف الموقف الفلسطيني وقوة وتوحش الموقف الاسرائيلي وغياب الدعم العربي والدولي سببه حماس وعباس وهما يتحملان المسؤولية الآنية والتاريخية عما يشوب الحالة الفلسطينية من ضعف وخسائر ولن تتطور الحالة الفلسطينية مادام الانقسام موجود ومادامت مواقف الرئيس غير فاعلة وليست في الإتجاه الصحيح والمناسب لمواجهة خطط الاحتلال.

أنا لا أؤمن بدور الجمهور وحراكاته مادام الجمهور في واد وحماس وعباس في أودية أخرى وأستغرب من طرح يطلقه سياسيو الفصائل وآخرين لبناء استراتيجيات وطنية جديدة وحوارات عقيمة للفصائل والأمناء العامين وجولات وجولات أقرب للهزل السياسي والحل يكمن في نقطتين هما تراجع حماس عن حكم غزة واجبار الرئيس على تنفيذ قرارات المجلس المركزي لإطلاق الحالة الفلسطينية من محبسها لبناء كل الخطوات اللاحقة والتصدي الناجح لأي خطط للإحتلال يمينية او يسارية أو أيا كان نوعها.

لعباس وحماس أقول، أأدلكم على تجارة رابحة ليس للمناكفة أو انتهاز الفرص للإفلات من المستحق عليكم أو استخدام الفكرة التي أطرحها  للهروب بعدم تنفيذها كما تعودتم أو اللف والدوران .

التجارة الرابحة التي أقولها أن تقايضوا ترك حكم غزة مقابل تنفيذ قرارات المجلس المركزي، والصادق والوطني والمسؤول منكم فيما يدعيه بأنكم تعدون العدة لمواجهة حكومة نتنياهو المتطرفة وهذا الوضع الخطير، لنرى من يسارع منكم  ويسبق الآخر في التنفيذ لأنقاذ الوطن، حماس ام عباس؟!!

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط