كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مقبول : صحة الرئيس شباب ولا مشاركة لدحلان والمفصولين في المؤتمر السابع

مقبول : صحة الرئيس شباب ولا مشاركة لدحلان والمفصولين في المؤتمر السابع

تاريخ النشر: 2016-10-14 | 14:43

أمد/ رام الله : قال أمين مقبول، أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح"، إن الحركة فصلت أربعة من أعضائها مؤخراً لارتكابهم مخالفة حسب النظام الداخلي لها، وأنه لا عودة نهائيا للقيادي في الحركة محمد دحلان كونه “مفصولا بلا رجعة”.

مقبول، كشف في حوار مع "الأناضول" في مكتبه بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية أن "اللجنة التحضيرية لعقد المؤتمر السابع لحركة فتح تعمل منذ حوالي عامين لنجاح عقد المؤتمر وأنجزت الكثير من التحضيرات".

وأشار إلى أن من بين إنجازات اللجنة التحضيرية مسودة مشروع للبرنامج السياسي للحركة الذي سيقر بعد دراسته ومراجعته في المؤتمر، ومسودة مشروع البناء الوطني والاجتماعي، ومسودة تعديلات النظام الداخلي ونشاطات اللجنة المركزية.

ولفت إلى أنه اللجنة ستقدم "نهاية الشهر الجاري ملفا مفصلا حول العضوية وأعضاء المؤتمر".

وأضاف أن اللجنة التحضيرية ستجتمع 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري لتحدّد تاريخ معين لعقد المؤتمر و”من المتوقع أن يكون نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني القادم".

وأكد مقبول بالقول: "لا تشويش على عقد المؤتمر، هناك اتصالات لحضور كافة أعضائه من الخارج وقطاع غزة لرام الله، ونأمل أن لا تعرقل إسرائيل دخول أي من أعضاء المؤتمر".

وبشأن ما يتردد إعلاميا عن المصالحة مع القيادي لحركة فتح محمد دحلان خلال المؤتمر المقبل، قال مقبول: "موضوع دحلان لا يعني لحركة فتح شيئا، ولا نناقشه، دحلان خارج المؤتمر، المفصولون لا يشاركون".

وأكمل مشددا: "دوما يطرح موضوع دحلان في الإعلام، هو فُصل بلا رجعة، وبقاء اسمه يتداول يعتبر تدخلاً في الشأن الداخلي للحركة".

وكانت اللجنة المركزية لحركة "فتح" قرّرت منتصف العام 2011، فصل دحلان القيادي البارز في الحركة وإنهاء أي علاقة رسمية له بها، وإحالته إلى القضاء على خلفية "تورطه" بقضايا جنائية ومالية، وهو ما رفضه الأخير، واتهم في المقابل الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقتها بـ"إقصاء القيادات والتفرّد بالحركة".

ويسود خلاف حاد بين عباس، زعيم حركة "فتح" ودحلان، منذ فصله من الحركة في حزيران/ يونيو 2011.

وعما تناقلته وسائل إعلام محلية بأن حركة "فتح" فصلت عدداً من أعضائها مؤخراً، علّق أمين سر المجلس: "كل من يرتكب جنحة أو يخالف النظام الداخلي للحركة ومن يخرج عن سياسات الحركة يتم فصله، وقد تم بالفعل فصل الأربعة مؤخراً(لم يسمّهم)، وهذا شأن داخلي لا نتحدث بتفاصيله".

ومن المفترض أن يحضر المؤتمر السابع للحركة 1300 عضو من الضفة الغربية وقطاع غزة ومن مختلف الأقاليم الخارجية (الدول العربية وأوروبا والولايات المتحدة)، بحسب مقبول.

أمين سر المجلس الثوري قال أيضاً إنه من المقرر أن "يخرج عن المؤتمر بيان سياسي، وانتخاب مجلس ثوري، ولجنة مركزية وقائد عام للحركة".

وعن صحة الرئيس محمود عباس القائد العام للحركة أوضح مقبول: "قبل أيام كنت بزيارة للرئيس، هو يتمتع بصحة الشباب، أجرى فحوصات طبية عادية".

وأضاف: "كثر الحديث عن صحة الرئيس عباس وعمن يخلفه، نقول إن هذا الحديث فقط في الإعلام ولم يناقش على مستوى الحركة، وحسب القانون فإن رئيس المجلس التشريعي يخلف الرئيس في حال تغيّب، وخلال 60 يوماً تجرى الانتخابات الرئاسية".

واستطرد موضحا: "المجلس التشريعي مشلول ويحتاج انتخابات ونحن أمام معضلة، الأمر من اختصاص المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير) وليس من اختصاص حركة فتح، لسد الفراغ في حال تغيب رئيس السلطة".

ومنذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في العام 2006، لم يعقد المجلس التشريعي جلسات موحّدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأجرى الرئيس عباس مؤخرا عملية قسطرة وفحوصات طبية أظهرت أنه يتمتع بصحة جيدة.

وكانت وسائل إعلام فلسطينية تناقلت إن القيادة الفلسطينية تبحث عن نائب لعباس، وأن ابن شقيق الرئيس الراحل ياسر عرفات، ناصر القدوة، الأوفر حظاً لشغل المنصب، وهو ما نفاه مقبول.

ومن المفترض بحسب مقبول أن "يعقد المجلس الوطني دورة عقب عقد المؤتمر السابع لحركة فتح، لتجديد الدماء في المجلس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير".

 

وعقد المؤتمر العام لحركة فتح عادة ما يكون بحضور كافة الأطر التنظيمية للحركة، التي تعد أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وينتج عنه انتخاب لجنة مركزية جديدة، تقود الحركة.

وعقدت حركة فتح مؤتمرها السادس في أغسطس/ آب 2009، في مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، وقررت خلاله أن تجعل من مؤتمر الحركة، مؤتمرا دوريا يعقد كل 6 سنوات، بعد أن كان يعقد بشكل “غير دوري”، وحسب الظروف السياسية والتنظيمية القائمة على الأرض.

وكان من المفترض أن يعقد المؤتمر السابع في أغسطس/ آب 2015، لكن الظروف على الساحة السياسية الفلسطينية، أجّلت انعقاده.

وعقد المؤتمر الأول للحركة في العام 1967 في العاصمة السورية دمشق، تبعه المؤتمر الثاني في الزبداني قرب دمشق في العام 1968، انتخبت خلاله لجنة مركزية للحركة، وفي العام 1971 عقد المؤتمر الثالث للحركة في دمشق، تبعه المؤتمر الرابع في دمشق أيضا في العام 1980، وفي العام 1988عقد المؤتمر الخامس في العاصمة التونسية تونس.

‎والمجلس الثوري هو أعلى الأطر التشريعية لحركة فتح، وينتخب من قبل المؤتمر العام للحركة الذي يعقد كل 6 سنوات.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط