كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مقترح بن فرحان خطوة إيجابية قبل اليوم التالي وبعده..ولكن!

مقترح بن فرحان خطوة إيجابية قبل اليوم التالي وبعده..ولكن!

تاريخ النشر: 2024-07-06 | 06:42

كتب حسن عصفور/ تقود الولايات المتحدة، بتنسيق مع مصر وقطر، محاولة لصياغة "تفاهمات خاصة" حول ما يسمى بـ "صفقة التبادل ووقف إطلاق نار محدود" بمدة زمنية غامضة، بين دولة الفاشية اليهودية وحركة حماس مع "محورها الفصائلي المحدود"، مؤشراتها تحمل مخاطر سياسية كبيرة، لو تمت وفقا لما تم التسريب من أطرافها.

وسط تلك "الحركة التفاوضية الانغلاقية"، تقدم وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان بملامح تصور أولي يوم 5 يوليو 2024 في مدريد، حول ما يجب أن يكون قبل "اليوم التالي" وبعده، تنطلق من تحميل دولة الفاشية اليهودية المسؤولية المركزية عن مجمل التطورات الكارثية، تبدأ من الضفة الغربية وصولا لقطاع غزة، من تقويض السلطة الفلسطينية إلى تعزيز سيطرة حماس منعا لقيام دولة فلسطينية.

استهلالية بن فرحان، ضرورة لتغيير قواعد التفاوض حول اليوم التالي، بشكل مختلف عما حاولت أمريكا ودولة الكيان الانطلاق منه، وكأنه حدث يوم 7 أكتوبر 2023، وأن أصل النكبة الجديدة هي دولة الاحتلال بذاتها، وتتحمل المسؤولية المركزية فيما هي النتائج الراهنة، حقائق سياسية لا يجب أبدا ان تخرج من سياق حركة النقاش وصولا لحل خارج الخدعة الكبرى.

ملامح مقترح بن فرحان، وضعت عناصر جديدة وفق سياق مختلف لليوم التالي ينطلق من قاعدة شمولية الرؤية من الأصل الرسمي للمشروع السياسي، وليس كما تحاول الولايات المتحدة القيام به من مشروع حل جزئي يرتبط بقطاع غزة يقود إلى "انفصالية مؤقتة وتحت وصاية مجهولة وإدارة غير واضحة"، لزمن غامض دون ضوابط، مع غياب ضمانات يمكن الالتزام بها مع دولة الفاشية اليهودية، وخارج إطار جمعي.

مقترح بن فرحان، المستند موضوعيا لما تم الإشارة حول وجود "رؤية سياسية" من دول "اللقاء السداسي العربي"، تنطلق من قاعدة تصويب المفاهيم، والتي يجب أن تكون في إطار حل شامل للقضية الفلسطينية، يتضمن وضع قطاع غزة الخاص بعد الحرب، وليس قلب المعادلة لتبدأ من قطاع غزة لترتبط فلسطين تدريجيا، بما سيكون من "عملية اختبارية انتقالية" جديدة، تم تجريبها بعد اتفاق "إعلان المبادئ" (أتفاق أوسلو) عام 1993، والذي عملت دولة الاحتلال بعد اغتيال رابين على وقف كل مفعوله الحقيقي، إلى أن تم اغتياله كليا.

مقترح بن فرحان، يضع مفتاحا جديدا داعما لرؤية الحل الشامل، بخصوصية قطاع غزة وما سيكون، من خلال الحديث عن قوات حماية دولية خلال مرحلة زمنية تشرف على ترتيبات أمنية لا بد منها، داعمة للرسمية الفلسطينية، التي هي وليس غيرها من سيكون سلطة سياسية، وهو ما يعاكس جوهريا المقترح الأمريكي الذي يتم تداوله للصفقة التبادلية، التي تكرس سلطة الاحتلال كيد عليا أمنية في القطاع، وتفرض "إدارة مدنية ملتبسة"، مع فصل واضح بينها وبين الأصل الوطني.

لعل مقترح بن فرحان حول قوات حماية دولية مرتبطة بالأمم المتحدة، يمثل نقطة عبور رئيسية لرسم ملامح أبرز عناصر رؤية اليوم التالي، بدونها لا يمكن بحث كل ما هو مطلوب من إعادة اعمار وإغاثة، أو عودة الحياة الإنسانية لبعض ملامحها في قطاع غزة.

مقترح بن فرحان حول وجود قوات حماية دولية تحت راية الأمم المتحدة في قطاع غزة، يمكن أن يكون خيار "الضرورة الوطنية"، مع تحديد مهامها وزمنها، بوجود الرسمية الفلسطينية حكما، وتشمل:

 * اتفاق كامل لوقف الحرب بكل أشكالها، وليس وقف إطلاق نار، وجدول زمني محدد لخروج قوات الاحتلال بشكل كامل من قطاع غزة.

* تأمين أمن معابر قطاع غزة كاملا، وضمان عودة عملها تحت إدارة الرسمية الفلسطينية،

* حماية أمن محور صلاح الدين (فيلادلفيا)، بالتنسيق مع مصر والرسمية الفلسطينية.

* ضمان أمن الخط الفاصل شرق قطاع غزة مع دولة الكيان، بما يقطع الطريق على أي عدوانية لاحقا، ومنع وجود "بقع عسكرية لجيش العدو الاحلالي".

* حماية أمن المساعدات وتوفير سبل وصولها.

* العمل على إعادة تأهيل قوات الأمن الفلسطينية بعدما لحق ما لحق بها، وما يشمل بناء مقارها ومراكزها وكل معسكراتها الخاصة.

* تحديد فترة زمنية لوجودها ضمن اتفاقية محددة، ما لم ترى الرسمية الفلسطينية غير ذلك.

* يصدر قرار انتشار قوات الحماية الدولية بقرار من مجلس الأمن، باعتبارها قوة تابعة للأمم المتحدة.

تلك بعض ما هو ممكن لو أريد الذهاب نحو حل مستدام وفق رؤية شاملة، تنطلق من قاعدة وجود دولة فلسطين الطرف الرسمي في الاتفاقات التي يجب أن تكون، مع استكمال عضويتها في الجمعية العامة، لفتح الباب لتعديل مفهوم "الاعتراف المتبادل" بين دولتي فلسطين وإسرائيل، وفتح الباب لتفاوض حول قضايا محددة.

لكي يصبح مقترح بن فرحان فعلا وليس حديثا، يجب أن يتم المبادرة بإعلانه ضمن موقف السداسي العربي، قبل الانطلاق نحو مفاوضات" التقسيم الانفصالية الجديدة" تحت مسمى "صفقة التبادل".

ملاحظة: شو كان ما كان بدوا يصير..بس هزيمة حزب سوناك الإنجليزي كتير بيفرح القلب الفلسطيني..وطبعا يا ريت تكمل ويعترف الفايز ستارمر بدولة فلسطين..يمكن أهلها يسامحوهم شوي بس أكيد مش كتير لأنهم "أس البلاء الأكبر" في أم النكبات..

تنويه خاص: شو غريبة تشوف وفد "حمساوي" قاعد عند نصرالله وفوقهم صور "المرجعية الفارسية" بيقدموله تقرير عشو بدوا يصير..طبعا صورة بتقول أنه أمرهم ما عاد بيدهم..ولسه ياما في جرابك يا حماس...

لقراءة مقالات الكاتب اضغط على الموقع الخاص

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط