مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ملامح رؤية ترامب "للسلام" الإقليمي توسيع"إتفاقات أبراهام" ووصاية عربية لغزة وسيادة"إسرائيلية" للضفة

ملامح رؤية ترامب "للسلام" الإقليمي توسيع"إتفاقات أبراهام" ووصاية عربية لغزة وسيادة"إسرائيلية" للضفة

تاريخ النشر: 2025-07-03 | 14:40

الرؤية التي يدفع إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لما يسميه "السلام الإقليمي" تهدف إلى تسريع اتفاقيات التطبيع بين الدول العربية "وإسرائيل"، وتتضمن الخطة بنوداً رئيسية تتعلق بمستقبل قطاع غزة والضفة الغربية، بالإضافة إلى توسيع نطاق "اتفاقيات أبراهام" كهدية للكيان الصهيوني إنقاذا له من الخسارة الاستراتيجية التي تكبدها في حربه مع إيران وفشله في تحقيق الأهداف التي أطلقها منذ بداية ٧ أكتوبر عام ٢٠٢٣، وهذه الرؤية قدمها ترامب من أجل البدء بترتيبات "مشروع الشرق أوسط الجديد" ومنها الوضع في قطاع غزة..

ملامح الرؤية "للسلام" الإقليمي المزعوم ، والتي تتمحور حول لعدة محاور أساسية:
١- وصاية وحكم عربي لقطاع غزة: وتتولى دول عربية إدارة القطاع بدلاً من حركة حماس.
٢- سيادة "إسرائيلية" على الضفة الغربية، وتأكيد السيطرة الإسرائيلية على الأراضي في الضفة.
٣- الإعلان عن "دولة فلسطينية": كخطوة رمزية وشكلية لخداع وإرضاء الواهمين من الدول العربية والسلطة الفلسطينية، كما حصل في إعلان الإستقلال الذي تبناه المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عام ١٩٨٨.
٤- توسيع "اتفاقيات أبراهام" بضم المزيد من الدول العربية والإسلامية إلى دائرة التطبيع مع "إسرائيل".

تفاصيل بنود خطة ترامب والتي تشمل: 
- وقف إطلاق النار وصفقة للأسرى وبعد مرور الهدنة التي تستمر ٦٠ يوماً، ويجري العمل من خلال المفاوضات لإنهاء الحرب في غزة وتحديد خطوات اليوم التالي.
- وتتضمن شروط إنهاء الحرب دخول أربع دول عربية، من بينها مصر والإمارات، لتتولى إدارة قطاع غزة بديلاً عن حركة حماس.
- الإفراج عن كافة الأسرى الإسرائيليين من خلال صفقة للتبادل كشرط أساسي لتنفيذ الخطة . 
- استقبال عدد من دول العالم أعداداً من سكان غزة الراغبين في الهجرة الطوعية منها.
- توسيع "اتفاقيات أبراهام" لتشمل دولاً إضافية من دول المنطقة ومنها سوريا والسعودية، ودول عربية وإسلامية أخرى، وتعترف "بإسرائيل" وتقيم معها علاقات رسمية.  

وكان ترمب وروبيو أجريا إتصالات مع نتنياهو وديرمر بعد الهجوم الأمريكي على إيران، ناقشوا خلاله رؤية لليوم التالي في غزة  "وللسلام" في الشرق الأوسط. 

إن هذه الخطة التي يجري مناقشتها بالتفاصيل في غرف مغلقة في الوقت الذي يشهد فيه الشرق الأوسط حروبا منذ أكثر من 20 شهراً وآخرها التصعيد الغير مسبوق في الحرب بين "إسرائيل" وإيران التي استمرت 12 يوماً وشكلت محطة كبيرة في الصراع الجاري في المنطقة، وكان لها انعكاسات وآثاراً وخسائر كبيرة عند الطرفين,  والتي قد تتجدد لان "اسرائيل" وأمريكا لم يستطيعا تحقيق أهدافهما حيث أصيبت بخسارة استيراتيجية لم تشهدها من قبل وعلى أصعدة مختلفة، أصابت الكيان في عمق مشروعه الصهيوني الإستعماري، الأمر الذي اضطر ترامب للمشاركة في هذه الحرب بضرب المنشآت النووية الإيرانية وعمل بعدها مع دولة قطر لوقف إطلاق النار، بعد الرد الإيراني بضرب قاعدة العيديد في قطر ، وترافق ذلك مع استمرار العمليات العسكرية في غزة، والخسائر  التي تقع في صفوف قوات الإحتلال من قبل رجال المقاومة، وفشل اسرائيل في تحقيق أهدافها من وراء هذه الحرب الطويلة على قطاع غزة، الأمر الذي قد يجعل هذه الخطة للرئيس الأمريكي محور إهتمام وتجاذبات واسعة في المنطقة والعالم كما حصل في "صفقة القرن" في ولاية ترامب الأولى، والهدف منها هذه المرة محاولة تنفيذ الأهداف التي عجزت "إسرائيل" وأمريكا عن تحقيقها في الحرب العسكرية من خلال هذه المناورات السياسية والمبادرات الأمريكية الخادعة .

هل يستطيع ترامب تمرير هذه الخطة..؟ 
أم سيكون مصيرها مثل خطته "لصفقة القرن" ..وهل ستتجدد الحرب في المنطقة لتغيير ميزان القوى كما يعتقدوا لفرض الخطة..؟
سؤال ستجيب عليه الأيام والأسابيع القادمة ..

 

×
أخبار
عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين وكالة الطاقة الدولية: نقص الديزل ربما يستمر حتى عام 2027 رغم "اتفاق روسيا" الخارجية الفلسطينية تدين افتتاح كولومبيا سفارة لدى الاحتلال في القدس المحتلة الحرس الثوري: غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري إدانة عربية وإسلامية لافتتاح كولومبيا سفارةً في القدس وتحذير من مخالفتها للقانون الدولي دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" ترامب يطالب باستبعاد مدعية نيويورك من تحقيق بشأن واقعة جامعة كورنيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط