كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ملتقى اعلاميات الجنوب ينظم ورشة عمل حول النفقة الزوجية برفح

أمد / غزة :اوصى اعلاميون وحقوقيون على ضرورة تقدير نفقة الزوجة والابناء تبعا للظروف والأحوال المعيشية واثبات دخل الزوج بالتحري، وبما يساهم في سد احتياجاتهم المعيشية، ويكفل للزوجة وابنائها العيش بمستوى لائق، والمساهمة في تعجيل صرف النفقة، والعمل على ايجاد لجنة مراقبة ومتابعة لعمل المحاميين داخل المحاكم الشرعية.

جاء ذلك خلال ورشة عمل بعنوان "النفقة الزوجية أحكام بلا تنفيذ ومساومات بلا ضمير وحائط مبكي للنساء" نظمها ملتقى اعلاميات الجنوب بالشراكة مع مركز البرامج النسائية _ رفح والتي تأتي ضمن مشروع عين الإعلام على عمليات العدالة"2" الذي ينفذه الملتقى بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الامم المتحدة للمرأة لتعزيز سيادة القانون في الأراضي الفلسطينية المحتلة" سواسية". بمشاركة كل من القاضي ايمن حماد قاضي المحكمة الشرعية في دير البلح، والمحامية يسرا الترك بحضور عدد من الحقوقيين والنساء والمهتمين بقضايا النساء.

واشارت صابرين ابو ختله منسقة مشروع عين الاعلام على عمليات العدالة "2" ان هذه الورشة تأتي ضمن مجموعة من الانشطة التي سيتم تنفيذها ضمن المشروع والذي يتناول فيها قضايا حقوقية ومجتمعية ذات اهمية ويعاني منها المواطنين.

وفي كلمته اكد القاضي أيمن حماد أن نفقة الزوجة وحسب المواد القانونية والدين الحنيف حق من حقوق الزوجة كفله لها الدين والقانون، منذ أن يتم عقد القران حتى وإن لم يدخل بها الزوج، فالنفقة من حقها من وقت إتمام عقد القران حتى تصبح زوجته في منزله وبهذا تكون قد خرجت الزوجة من نفقة والدها ليصبح زوجها هو المسؤول عن نفقة زوجته.

وأشار حماد الى أن الكثير من الأعراف تمنع السيدات من رفع قضية نفقة في حال خروجها من بيت زوجها، والبعض الأخر قد يسيء استخدام حق النفقة مما يجبر الزوجة لرفع قضية نفقة على زوجها.

وأوضح حماد بان الاحكام في قضايا النفقة تبدأ من الوقت الذي ترفع به الزوجة قضية النفقة داخل المحكمة باستثناء حالة واحدة إذا كانت الزوجة قد أخذت مال قبل أن تخرج من منزل زوجها وفي بعض الحالات يتم احتساب هذا المال من نفقة الزوجة، وفي حالة كون الزوج موظف ولديه دخل ثابت يتم الحكم بالقضية ولكن في حالة أن يكون الوضع الاقتصادي للزوج سيئ يجب أن يكون الطرح منطقي في أمر النفقة .

كما وأفاد أنه وفي حالة مرور ستة أشهر دون أن يدفع الزوج نفقة زوجته يحق للزوجة أن تطلب الطلاق من زوجها، كما ويمكن للزوجة أن تقوم برفع أمر حبس ضد الزوج إذا لم يقوم بدفع النفقة في حالة بخل الزوج أو عدم مبالاة منه.

ومن جهة أخرى أوضح حماد أن النفقة من الديون التي تخصم من رواتب الموظفين في البنوك ويتم استقطاعها من الراتب بغض النظر عن أي ديون أخرى يتم اقتطاعها من راتب الزوج، ويرى أن المحاميين أحد الأسباب التي تعيق حصول الزوجة على نفقتها من خلال المماطلة في ملف النفقة الخاص بالزوجة أو من خلال الكذب واتهام الزوجة بسرقة زوجها قبل خروجها من منزل الزوجية واستغلاله في اطالة الجلسات دون إثبات صحة القول.

ومن جهتها أكدت المحامية يسرا الترك أنه لا يوجد مشاكل قانونية او ثغرات قد تعيق رفع قضايا النفقة او الحكم فيها.

وشددت الترك على أن النفقة هي حق امتياز لأي زوجة قد تطالب بالنفقة من زوجها، وقد يكمن الخلل في إتمام هذا الحق والمماطلة في قضايا النفقة وقد تصبح القضية هي قضية إثبات حالات لكي تثبت بأن الزوجة قد أخذت مال خاص بزوجها من منزله قبل خروجها.

وفيما يخص نفقة الابناء أفادت بأنه يتوجب على الأب الانفاق على أبنائه منذ ولادتهم حتى يصبحوا في سن البلوغ، وقادرين الإنفاق على أنفسهم، وهي نوعين نفقة الإصلاح لما دون سن الثالثة لكلا الجنسين مقدارها من (20_25) دينار أردني، ونفقة الكفاية لما فوق ال3 سنوات ومقدارها حسب ما يكفي الطفل وحسب احتياجاته لذا سميت بالكفاية، والمفترض زيادتها كل 6 شهور. وترى أنه من السهل أن يتم الحكم في قضايا النفقة للموظفين او من يمتلكون المال وأن النفقة تعتبر حق ثابت للزوجة من وقت تقديمها لطلب النفقة في المحكمة.

وفي نهاية الورشة فتح باب النقاش للحضور والاستفسار وتبادل الرأي حول العديد من المشاكل التي تواجهها النساء في القضاء الشرعي، وكيفية التعامل مع تلك المشاكل.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط