كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"ملتقى فلسطين": إنطلاق ورشة عمل لمناقشة الوضع الفلسطيني وإصدار "إعلان سياسي"

"ملتقى فلسطين": إنطلاق ورشة عمل لمناقشة الوضع الفلسطيني وإصدار "إعلان سياسي"

تاريخ النشر: 2018-09-30 | 14:15

أمد/ اسطنبول: أصدر"ملتقي فلسطين" نصَّ الإعلان السياسي الموجه إلى الشعب الفلسطيني بأسره، وهو إعلان مفتوح للتوقيع عليه، واعتماده، من قبل من يطلع عليه، فيوافق على ما يتضمنه من خلاصاتَ ومنطلقات وتوجهات سياسية، ويرغب في إطلاق حوار خلَّاق حول ملامح الرؤية المستقبلية التي يبثُّ ملامحها ويؤسس إمكانية بلورتها.

ملاحظة: يتم التوقيع لاعتماد الإعلان بكتابة الاسم كاملاً، ومكان الإقامة، في خانة تعليق، وليس بوضع إشارة “like”

"إعلان سياسي" من "ملتقى فلسطين" إلى شعب فلسطين

عقد عدد من الفلسطينيين، من فلسطين التاريخية وبلدان اللجوء والشتات، من المشاركين في "ملتقى فلسطين"، ورشة عمل (استانبول 21ـ22/9)، لمناقشة مختلف جوانب الوضع الفلسطيني، تم التوصل في ختامها، وبنتيجة حوارات سابقة (في حيفا والقدس ورام الله)، إلى عدد من التوجهات والتوافقات السياسية، بناء على الأسس الآتية:

أولاً: ملتقى فلسطين" هو منبر للحوار، وتبادل وجهات النظر، وبمثابة ورشة تفكير دائمة، يعبّر عن مواقف الأفراد المشتركين فيه، في الجوانب المتعلقة بشعب فلسطين وقضيته وحركته الوطنية، دون أن يعني ذك تشكيل كيان سياسي، أو ادعاء البديل أو التمثيل أو الوصاية على أي أحد أو جهة، وهو مبادرة تحاول التعامل بمسؤولية وطنية وعقلانية مع التحديات التي يواجهها شعبنا وقضيته وحركته السياسية في كل أماكن تواجده الرئيسية، كعشرات المبادرات الناشئة في مختلف التجمعات الفلسطينية.

ثانياً، ما يميّز الملتقى المذكور، الذي تم الإعلان عنه عشية الدورة السابقة للمجلس الوطني (أبريل الماضي)، أنه يضم شخصيات من كل "المجتمعات" الفلسطينية (في فلسطين التاريخية وبلدان اللجوء والشتات)، من غير المنضوين في الفصائل، وأنه يسعى لاستعادة فئات كانت أقصيت أو ابتعدت عن العمل السياسي المباشر (أكاديميين ومثقفين وكتاب وفنانين وإعلاميين ونشطاء سياسيين)، في تجاوز لنقص، أو تقصير، في حركتنا الوطنية، التي لم تستوعب فلسطينيي 48 في إطاراتها، تأكيداً منه على وحدة شعبنا، وفي سعي منه لاستعادة فئات فاعلة من شعبنا لدائرة الفعل الوطني، للتعبير عن رأيها كجماعة، بعد أن ابتعدت او ابعدت، لقصور في البنى الفصائلية، وافتقادها للمأسسة والحياة الديمقراطية.

ثالثاً: يسعى " ملتقى فلسطين" إلى مراجعة تجربتنا الوطنية بطريقة نقدية ومسؤولة، مع تفحّص التساؤلات القديمة وطرح التساؤلات الجديدة، على صعيد الشعب والقضية والحركة الوطنية، والمعطيات المحيطة، والمساهمة مع آخرين في صوغ رؤى تجاوب على مختلف الأسئلة، وتعيد الاعتبار للتطابق بين أرض فلسطين وشعبها وقضيته الوطنية.

أما المنطلقات او التوافقات السياسية التي تحكم المشاركين في الملتقى فهي كالآتي:

أولاً: وحدة شعب فلسطين

ـ التأكيد على وحدة شعبنا، في فلسطين التاريخية وبلدان اللجوء والشتات، ووحدة قضيته ومصيره، والتمسك بحقوقه الوطنية المشروعة، الفردية والجمعية، وتأسيس مجمل الرؤى والاجماعات والكيانات السياسية على هذا المبدأ، مع مراعاة خصائص كل تجمّع.

ـ التمسّك بالرواية التاريخية الفلسطينية، لتعزيز وحدتنا كشعب، وكضرورة لتعزيز هويتنا الوطنية، سيما إزاء ما تواجهه الأجيال الجديدة من محاولات تفكيك وتصديع لهويتنا ووحدتنا، والمساهمة في بلورة مشروع وطني جامع.

ـ السعي لتشكيل شبكات تواصل بين شعبنا في كل أماكن تواجده، وتعزيز العمل المشترك، وصولا لصوغ الأطر الأفضل والأجدى، للتعبير عن وحدته، وإدارة كفاحه، للتصدي للوقائع التي باتت تهددّ شعبنا بالتفكك، بحكم غياب الرؤى الجامعة والكيان الجامع، وأفول البنى السياسية، وتهميش منظمة التحرير، واختزال ولاية السلطة على فلسطينيي الضفة والقطاع، وحال الانقسام، ونشوء أولويات وحاجات تتباين بين كل تجمع وأخر.

ـ منظمة التحرير هي الكيان السياسي المعنوي لشعبنا، وقائد كفاحه، ما يتطلب إعادة بنائها على أسس وطنية، تمثيلية وديمقراطية ومؤسسية ونضالية، بعيداً عن المحاصصة ("الكوتا") الفصائلية، واعتماد وسيلة الانتخابات، حيث أمكن، أو تكنولوجيا المعلوماتية والاتصال حيث يتعذر ذلك، سيما أن تلك التكنولوجيا باتت تهيئ الإمكانية لهكذا خيار.

ثانياً: على صعيد الكيانات السياسية

ـ إعادة تعريف الكيانات السياسية الفلسطينية، بخاصة بعد أن تآكل أو تقادم معظمها، ولم يعد له دور في الصراع ضد إسرائيل، ولا مكانة في "مجتمعات" الفلسطينيين في الداخل والخارج، وإعادة الاعتبار لحركتنا الوطنية باعتبارها حركة تحرر وطني، بعد أن تحولت إلى سلطة تحت الاحتلال، إذ لايمكن تحميل رؤى جديدة على حوامل قديمة، أو مستهلكة، وإعادة البناء بالارتكاز على قواعد تمثيلية وديمقراطية وانتخابية، بعيدا عن نظام"الكوتا".

ـ الفصل القانوني والإداري بين السلطة والمنظمة، فيما يتعلق بالقيادة والمؤسسات والموظفين، ومكانة الرئاسة في كلا الكيانين، إذ لكل كيان معطياته واعتباراته ووظائفه.

ـ تغيير وظائف السُّلطة، بحيث تتركّز في إدارة المجتمع، وتعزيز كياناته ومؤسساته الاجتماعية والاقتصادية والثَّقافية، وتنمية موارده البشرية والمادِّيَّة، وتنمية اعتماديته على نفسه، وتعزيز صموده ومقاومته لإسرائيل وسياساتها الاستعمارية الاستيطانية العنصرية.

ـ إطلاق حوار وطني لا يقتصر على فتح وحماس أو الفصائل بل يطال كل الفعاليات الفلسطينية، في الداخل والخارج، لتجاوز حال الاختلاف والانقسام، واستعادة وحدة الكيان الفلسطيني، مع تأكيدنا أن ازمة العمل الوطني هي أزمة شاملة تطال مختلف البني والخيارت واشكال العمل، مع تأكيد أن خيار الانتخابات هو الحل الأمثل لتكريس العلاقات الديمقراطية، ولتحديد التوازنات في الساحة الفلسطينية، ولإشراك شعبنا في تحديد خياراته.

ثالثاً: في أشكال المقاومة

ـ يرتكز كفاح شعبنا على محورين: أولهما، الصراع ضد إسرائيل الاستعمارية والاستيطانية والعنصرية؛ وثانيهما، بناء المجتمع الفلسطيني بتنمية وعيه وموارده وتعزيز مقوِّمات صموده في أرضه وترسيخ كياناته المجتمعيّة والوطنيَّة في الداخل والخارج، على ألا يُخِلَّ العملُ في المحور الأول بالعمل على المحور الثاني، وألا يُفضي العمل في المحور الثاني إلى خلقِ واقعٍ يُكرِّسُ حالاً من الاحتلال المريح، والمربح، لإسرائيل.

- تأكيد حق شعبنا في المقاومة بكل الأشكال، بما يتوافق والمواثيق الدولية، مع مراعاة  خصوصيات كل جزء من شعبنا، وانتهاج المقاومة الشعبية، لتناسبها مع إمكانيات شعبنا وقدرته على التحمل، ولأنها تجنّبه الأثمان الباهظة، وتمكّنه من بناء ذاته وتعزيز صموده، بانتظار الظروف الدولية والعربية التي قد تمكّن من استثمار تضحيات ونضالات شعبنا، على نحو ماجرى في تجربتي الهند وجنوب افريقيا مثلا.

ـ التمييز في مقاومتنا للسياسات الاستعمارية والاستيطانية والعنصرية، بين إسرائيل كدولة واليهود الإسرائيليين، الذين يفترض العمل في صفوفهم وتوسيع مشتركات الكفاح معهم، وفق الأشكال المناسبة، لاستعادة حقوقنا الوطنية والفردية، ومن أجل الوصول إلى حَلٍّ مشترك يتأسس على الحقيقة والعدالة والحرية والديمقراطية والمواطنة المتكافئة؛ من دون تمييز من أي نوع لمجموعة بشريَّة على مجموعة أخرى في فلسطين التاريخية.

ـ وقف عملية المفاوضات العبثية والمجحفة نهائيا، والتَّخَلُّص من علاقات التنسيق الأمني مع إسرائيل، ومن التبعية الاقتصادية لها، والقيام بما من شأنه تنمية مقدرات شعبنا الذَّاتية.

ـ تكثيف الجهود على الصَّعيد الدولي من أجل فضح طابع دولة إسرائيل الاحتلالي الاستيطاني العنصري، على نحو ما كشف قانون إسرائيل كدولة قومية يهودية.

رابعاً، نحو خيارات أو رؤى سياسية جديدة.

ـ الحفاظ على الحلم الفلسطيني الجامع، الذي يطابق بين الأرض والشعب والقضية، مع التركيز على استعادة الحقوق الفردية والجمعية، في فلسطين التاريخية، خاصة أنه لا حل لا يتأسس على الحقيقة والعدالة وعلى الحرية والمساواة والمواطنة والديمقراطية، خاصة أن إسرائيل تصرّ على طابعها كدولة احتلال واستيطان وتمييز عنصري، مع التأكيد بأن الحل النهائي لن يأتي إلا بتغيّر المعادلات العربية والدولية التي أدت إلى قيام إسرائيل.

ـ عدم الانحصار في خيار وحيد، وتجنّب وضع خيار ما في مواجهة خيار أخر، كحل الدولة في الضفة والقطاع في مواجهة حل الدولة الواحدة أو بالعكس، وعدم وضع حق جزء من شعبنا مقابل حق جزء أخر كوضع حق العودة مقابل الحق في الدولة وبالعكس.

ـ إن التكيّف الاضطراري مع أية وقائع مفروضة بموازين القوى والمعطيات العربية والدولية، لا يفترض الغاء الحلم الفلسطيني، الذي يبقى حقاً لشعبنا مهما كانت التحولات.

ـ  القضية الفلسطينية أساسية للعالم العربي، والتَّحررُ الفلسطيني جزء لا يتجزَّأ من مسارات التحرر في البلدان العربية النَّاهضة شعوبها ضدَّ الاستبداد الدَّاخلي والهيمنة الإمبريالية، وفي سبيل الحرية والمواطنة والدِّيمقراطية والعَدالة، وهو الأمر الذي يفترض صوغ أفضل العلاقات، وأمتنها، بين قوى التَّحرر والعدالة والتقدم الفلسطينية والعربية.

ـ كفاح شعبنا جزء من كفاح شعوب العالم وقواها التحررية والديمقراطية، التي تعمل من أجل سيادة قيم إنسانية قائمة على الحرية والكرامة والعدالة والتكافؤ والاعتماد المتبادل والسلام، وضد الكراهية والعنصرية والاستلاب.

تلك المعطيات ناجمة عن تجربة وطنية معاصرة عمرها نصف قرن، بما فيها من تضحيات وبطولات واخفاقات وانجازات وتحولات، وعن ادراكنا لواقع موازين القوى، وللمعطيات العربية والإقليمية والدولية المواتية لإسرائيل، سيما مع تصدع البني المجتمعية والدولتية في المشرق العربي، واختفاء مفهوم الصراع العربي ـ الإسرائيلي، ما يفيد أن تمسكنا بروايتنا التاريخية لا يحول دون رؤيتنا لواقعنا الحالي، وأن تمسكنا بطموحاتنا المشروعة مستقبلا، لا يحول دون سعينا لاستعادة ما أمكن من حقوقنا الفردية والجمعية الممكنة راهنا، والعكس صحيح في الحالتين، فمصلحة شعبنا، ووحدته وصموده في أرضه وبنائه لكياناته هي الأساس، بانتظار تغير المعادلات الدولية والإقليمية والعربية.

أخيراً، هذه مبادرة، أو فكرة، للأفراد المشتركين فيها، ولمن يتفق معها من الفلسطينيين، وهي، كما ذكرنا، تصدر عن أشخاص لا يعتبرون أنفسهم فصيلاً جديداً، ولا جسماً بديلاً، عن أي فصيل أو أي أحد، ولا يدعون وصاية على أحد، أو مركزا لأحد، وهم جزء من جملة حراكات شعبية في أوساط شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

القدس ـ حيفا ـ غزة ـ بلدان اللُّجوء والشَّتات (22/9/2018)

المشاركون في "ملتقى فلسطين"، بحسب الأحرف الأبجدية:

أحمد أبو رتيمة، أحمد العايدي، أحمد عمرو، أحمد نسيم برقاوي، أسعد غانم، أكرم عطا الله، بكر عواودة، جمال نسيبة، جهاد أبو سالم، جهاد الرنتيسي، حازم قواسمي، حسام أبو حامد، حيدر عوض الله، خالد الحروب، خالد عيسى، غانية ملحيس، رائف زريق، راضي جراعي، رائد جبر، رزق المزعنن، ، سامر راشد الياس، سامية عيسى، سري نسيبة، سعاد قطناني، سعيد زيداني، سهيل ميعاري، سمير الزبن، سليمان مهنا، طارق الخطيب، طاهر نجيب، طه عبد الواحد، عامر بدران، عبد الحميد صيام، عبد الرحمن بسيسو، عبد الوهاب كيالي، عبد الكريم مزعل، عبده الأسدي، عمر كيلاني، عزيز المصري، علي حيدر، علي فطوم، عماد رشدان، عمر شعبان، عوض عبد الفتاح، عوني المشني، عيسى الشعيبي، غسان منير، فيحاء عبد الهادي، ماجد عبد الهادي، ماجد كيالي، محمد إبراهيم، محمد ربيع، محمد مناصرة، محمد كتيلة، محمد ديب، معين الطاهر، مصطفى الولي، مصطفى قاعود، مصطفى أبو هنود، مصطفى إبراهيم، كريم مزعل، ناديا نصر نجاب، ناجي القدسي، نهاد بقاعي، نبيل السهلي، وديع عواودة، وسام عويضة، يحيى قاعود، يوسف أحمد، يوسف سلامة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط