كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ملعوب تهكمي تلعبه القيادة الفلسطينية المفلسة

ملعوب تهكمي تلعبه القيادة الفلسطينية المفلسة

تاريخ النشر: 2020-10-07 | 04:42

الانتخابات والوحدة اللتان توجد حاجة ماسة إليهما ليستا في الأفق لسبب واحد هو أن محمود عباس سيخسر الانتخابات وهو يعرف أنه سيخسر

بعد قيام الإمارات والبحرين بتطبيع العلاقات مع إسرائيل في خطوة اعتبرتها السلطة الفلسطينية خيانة وصفعة على الوجه ، فشل محمود عباس في حشد إدانة جامعة الدول العربية لتحركاتهما الدبلوماسية، حينها اكتشف عباس فجأة وجود حاجة ملحة للوحدة الفلسطينية والانتخابات!

يبدو أن عباس أراد الرد على  عدم اكتراث الحكومات العربية بتذمره المستمر من خلال إعادة التأكيد عبر الانتخابات  على شرعية تفويضه المنتهي منذ فترة طويلة كرئيس للسلطة الفلسطينية .

  توجد حاجة ماسة إلى الانتخابات والوحدة، إلا أن الدعوة إلى تحقيقهما ليست سوى ملعوب تلعبه القيادة الفلسطينية الفاسدة والمنحلة في كل من رام الله وغزة.

إليكم فيما يلي الأسباب التي تجعلني أعتقد أن الانتخابات لن تعقد وأن الوحدة لن تتحقق والسبب الذي يحتم عدم تحقيقهما في ظل الظروف الراهنة:

سيخسر عباس في الانتخابات الرئاسية. 

أظهرت استطلاعات الرأي العام في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن أكثر من 60٪ من الفلسطينيين يريدون من عباس أن يستقيل. وما لم يتم ترشيح شخص آخر من قبل فتح - وهو أمر غير مرجح – فمن المحتمل أن تخسر الحركة قيادة السلطة الفلسطينية. للأسف أن عباس لن يتخلى، حتى مع بلوغه سن الرابعة والثمانين، عن زمام الحكم خوفًا من تقديمه هو وأبنائه إلى العدالة بتهمة الفساد والاختلاس.

النظام الحالي قديم وفاسد، ولن يسمح للشباب والشابات الجدد والمستقلين بفرصة لدخول السياسة. إن الانتخابات الحقيقية لا تعني خلط الأوراق، فقد انتهى أعضاء فتح في المجلس التشريعي والشعب الفلسطيني يطالب بدماء جديدة ووجوه جديدة وأفكار جديدة وأشخاص لم يفسدهم النظام. 

خطر فوز حماس

 نعم، يريد الفلسطينيون الوحدة ولكن الوحدة في ظل حكومة دينية؟ إن قيام دولة إسلامية في فلسطين ليس مقبولًا تحت أي ظرف من الظروف، فلسطين لا يجب أن يحكمها الملالي، فالدين ينتمي للوطن. إذا كانت حماس تريد أن تفرض حكمها الديني على فلسطين، فسيكون الجحيم مع حماس. نحن لا نحتاجها - لا باسم الوحدة ولا تحت ستار التخلص من الاحتلال ،  ففلسطين كانت وستبقى علمانية.

في النهاية إسرائيل هي صاحبة القرار.

 يمكن للفلسطينيين أن يخططوا للانتخابات في غضون ستة أشهر أو سنة، لكن هل نسوا أنهم تحت الاحتلال؟ إذا اختار المحتل، أي إسرائيل، تعطيل الانتخابات في الضفة الغربية، فيمكنه القيام بذلك بسهولة، إذ يمكنه بسهولة منع الفلسطينيين في القدس الشرقية من المشاركة في الانتخابات على سبيل المثال من خلال رفض تجديد المزايا التي يحصلون عليها أو بطاقات الهوية إذا تبين أنهم شاركوا في التصويت في الانتخابات الفلسطينية. يمكن للفلسطينيين في غزة التصويت ولا تستطيع إسرائيل منعهم (إلا إذا قامت بقصف غزة يوم الانتخابات).

تحول إقليمي

إضافة إلى التعقيدات المحلية المتصلة بأي انتخابات فلسطينية محتملة، هناك المستضيف الإقليمي الجديد للمفاوضات بين الفصائل. تجري المحادثات بشأن الانتخابات والوحدة في تركيا وقطر، بينما في السابق كانت مصر هي التي تشرف تقليديًا على محادثات المصالحة بين حماس وفتح. إن إجراء المحادثات في هذين البلدين الآن يشير بوضوح إلى تحول إقليمي فيما يفضله القادة الفلسطينيون الحاليون. يعارض التحالف التركي القطري بشدة بقية دول الخليج العربي ويعتبر داعمًا للإخوان المسلمين - وهذه علامة تنذر بالسوء بالنسبة لفلسطين إذا ما حالف النجاح المحادثات المتعلقة بالوحدة والانتخابات.

ضغوط اقتصادية

يعتبر السبب الاقتصادي من الأسباب الرئيسية وراء دعوة عباس إلى إجراء محادثات الوحدة وعقد الانتخابات. يقدر البنك الدولي أنه مع انتشار وباء الكورونا، سيتضاعف مستوى الفقر في الضفة الغربية هذا العام ليصل إلى أكثر من 30٪ بينما سيرتفع في قطاع غزة إلى 64٪. بلغت المساعدات من الدول العربية للسلطة الفلسطينية 267 مليون دولار في الأشهر السبعة الأولى من عام 2019، وخلال نفس الفترة من عام 2020، انخفضت هذه المساعدات إلى 38 مليون دولار فقط. وبسبب تهديد نتنياهو بضم غور الأردن، أوقفت السلطة الفلسطينية في مايو 2020 استلام عائدات الضرائب التي تجمعها إسرائيل نيابة عنها. يمثل متوسط الإيرادات الضريبية الشهرية التي تتجاوز 190 مليون دولار أكثر من 50٪ من ميزانية السلطة الفلسطينية.
وبعبارة أخرى، تقترب السلطة الفلسطينية من الإفلاس المالي إن لم تكن مفلسة بالفعل وتعتمد بشكل كبير على القروض من البنوك المحلية. يعتمد ما يقرب من…

وفي مختلف الهيئات التشريعية لمنظمة التحرير الفلسطينية ولجنتها التنفيذية.

أخيرًا، كلمة للإسرائيليين

يمكنكم أن تقيموا علاقات دبلوماسية مع جميع الدول العربية في غضون عام أو عدة أعوام وتهميش التعامل مع الفلسطينيين والأراضي المحتلة. بصفتي شخصًا يسعى إلى السلام، دعوني أكون صريحًا. مصدر سلامكم بجانبكم مباشرة، وما لم تصنعوا السلام مع الفلسطينيين وتتفقوا معهم على حل الدولتين العادل والمنصف الذي يلبي المطالب الأساسية للشعب الفلسطيني، فلن تنعموا أبدًا بالسلام والأمن.
أم هل تفضل إسرائيل ويهود العالم أن تكون لديهم دولة ثنائية القومية بحكم الأمر الواقع؟
اصنعوا السلام مع جيرانكم - الفلسطينيين – وستنعمون بالأمان والسلام. مع اقتراب رحيل بنيامين نتنياهو، وهو أكثر رؤساء وزرائكم دهاءً وخسة، ، قد يحصل الإسرائيليون أخيرا على السلام الحقيقي الذي قال 77% منكم مؤخرا أنكم تفضلونه على الضم والاحتلال.  

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط