كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ملفات حساسة

ملفات حساسة

تاريخ النشر: 2022-02-05 | 11:15

بالنظر إلى العالم العربي والقضية الفلسطينية، وما يحدث حولنا في هذا العالم المضطرب، فان ملفات حساسة هي الصفة الغالبة على الجميع، وتحديدا القضية الفلسطينية التي باتت وكأنها محور الارتكاز لكل الأحداث، فمن هنا متوقع ان تحدث تغيرات صادمة خاصة لكيان الاحتلال، فالعرب والفلسطينيون "خد تعود على اللطم" ولا جديد لهم مهما حدث.

مخطأ من ظن انه لن تجري تحولات وتغيرات، فسنة الله في الكون قضت بالتغير والاستبدال، مهما عظم قوة دولة كذا او مملكة كذا، او إمبراطورية كذا، وتجارب التاريخ حاضرة وكثيرة، والعبر المستقاة لا تخفى على احد.

التغيرات الدولية والاقليمية والعالمية، لا تفيد الفلسطينيين في شيئ، بقدر ما يتعلق من تغيرات تمس القضية الفلسطينية، وهو ما يفسر تلهف الفلسطينيين، للقراءة العلمية لبسام جرار، وما جاء في كتاب" القرش" لكاتب من الاحتلال، وغيرها من قراءات وتحليلات تتوقع تغير قريب في العام 2022.

التطرق لملفات حساسة هو خط احمر، لمن لم يجيدوا فن الفهم العلمي الصحيح للاحداث، فان تحدثت عن ملف سوريا او اليمن او الامارات، او ايران، فانك تقع بالمحظور، وستنهار عليك الاف وملايين من الاتقادات والتهجمات، فلكل جماعة رؤيتها وقراءتها للواقع، فما بالك لو خضت في ملفات حساسة تخص الواقع الفلسطيني الداخلي، عندها وكأن "القيامة قامت".

لكن الوضع الفلسطيني لا بد له من فهم وتحليل متناغم من السياقات والقراءات التاريخية، ولا يصح القول ان القضية الفلسطينية خارج سياق التاريخ والمنطق والواقع مهما اشتدت الاحداث وتعقدت الظروف.

اولى المسلمات بالنسبة للقضية الفلسطينية، ان الاحتلال زائل لا محالة، ودليل ذلك انه تمت ازالته وكنسه من جنوب لبنان وغزة "ولو بشكل اقل"، كونه ما زال يحاصر غزة، لكن ما اسحب على لبنان وغزة سينسحب على الضفة، وكنس وتنظيف قرابة 500 مستوطنة وبؤرة استنيطانية الى غير رجعة وغير مأسوف عليها.

لاحقا، وفي المدى المنظور لا يبدو بالافق أي تحول او تغيير، وهذا صحيح، لكن منذ متى كانت الاحداث العظام تخطر احدا بقرب قدومها، ومنذ متى كانت الامبراطوريات العظيمة يقدر احد على التنبؤ بزوالها، ولنا في الاتحاد السوفياتي الذي انهار بين عشية وضحاها العبرة من ذلك.

يبقى السؤال: هل الدولة الوهمية المسماة"اسرائيل" قادرة على التمدد خارج حدودها باحتلال مباشر او غير مباشر لغيرها من الدول، الجواب واضح انه:لا، اذن، اما هي بطور الحفاظ والتقوقع على نفسها، او انها بطور الانهيار، وهذا الانهيار سواء كان بطيئا او سريعا فهو الموجود الان، بدليل بقعة صغيرة مثل غزة، راحت تقلق راحة الدولة المزعومة، وتقصف عاصمتها الوهمية، فاي ضعف وتراجع وهوان أكثر من هذا؟!

ليس الموضوع تفاؤل او تشاؤم، بل قراءة علمية موضوعية لحدث وشيئ ملموس امامنا، فكون الاحتلال زرع بالقوة في جسم غريب عنها، وهو هنا العالم العربي والاسلامي، فان الشوكة ان دخلت جسم غريب سرعان ما يلفظها مع ما يصحاب ذلك من وجع، وكذلك مقدمة ابن خلدون التي تقول ان الدولة تبدأ فتية ومن ثم شباب وقوة، واخيرا شيخوخة ووفاة، وهو بالضبط ما سيحصل مع كيان الاحتلال، وهو ما ينسجم مع التفسير والتحليل العلمي الدقيق والصحيح لتفسير الاحداث والوقائع، والمتغيرات والمستجدات.

اذن ، النتيجة باتت معروفة، ولا مناص منها: كيان مهزوز وهش، يحسب كل صيحة عليه، يخشى زواله في كل لحظة، مثله مثل السارق الذي يتوقع القبض عليه بكل لحظة، وكما قال احد كتاب ومفكري الاحتلال: المحظوظ من "الاسرائيليين" من يجد له مكان بطائرة العودة لوطنه الذي أتى منه،(ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا).

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط