كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الحلقة الأولى..

ملفات فلسطينية أردنية

ملفات فلسطينية أردنية

تاريخ النشر: 2024-03-28 | 05:42

خمسة ملفات، لخمسة عناوين فلسطينية تستأثر باهتمام الدولة الأردنية، أقول الدولة وليس الحكومة فقط، أقول الدولة، وليس شعبنا فقط، بل تشمل اهتمامات كل الأردنيين، كل وفق اهتماماته واختصاصاته وأولوياته .
ويتم ذلك لدوافع جوهرية، ليست شكلية اجرائية وقتية، أو حسب الرغبات، بل هي تدخل في صُلب وعي الدولة، بهدف حماية الأمن الوطني الأردني اولا من تبعات محاولات المستعمرة الاسرائيلية، إعادة رمي القضية الفلسطينية خارج فلسطين، نحو الأردن ، كما سبق وفعلت عام 1948، عام النكبة والتشرد، حينما تمكنت المستعمرة وأدواتها رمي القضية الفلسطينية وعنوانها اللاجئين وهم نصف عدد الشعب الفلسطينيي إلى الحضن اللبناني والسوري والأردني، وبقي الوضع كذلك حتى تمكن الرئيس الراحل ياسر عرفات إعادة العنوان والقضية والنضال الفلسطيني من المنفى الى الوطن اعتماداً على نتائج وفعاليات الانتفاضة الأولى عام 1987، واتفاق أوسلو عام 1993.
المستعمرة الآن بفريقها الحاكم، الأئتلافي بين اليمين واليمين المتطرف والديني اليهودي المتشدد الذي يعمل على جعل:
1 - القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية.
2 - أن الضفة الفلسطينية ، ليست فلسطينية، وليست عربية وليست محتلة، بل هي يهودا والسامرة، أي جزء من خارطة المستعمرة، ولهذا تعمل على تهويدهما وأسرلتهما وعبرنتهما بالاستيطان الأجنبي الاستعماري، ومصادرة الأرض، وتغيير المعالم، وجلب المستوطنين اليهود الأجانب إلى فلسطين وتضييق فرص الحياة على أهلها وشعبها.
لذلك يعمل الأردن من أجل حماية أمنه الوطني، باتخاذ الإجراءات والسياسات والأفعال الهادفة إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرض وطنه فلسطين، كي يبقى الأردن وطناً للأردنيين، وللأردنيين فقط، كما هي فلسطين للفلسطينيين وطناً وأرضاً وتاريخاً ومستقبلاً كما كانت وكما يجب أن تكون، وهذا ما يُفسر جهود رأس الدولة جلالة الملك متعددة العناوين والاهتمامات نحو فلسطين، محلياً وعربياً وإسلامياً ودولياً، وجهود وزير الخارجية الإبداعية تصنيفاً واهتماماً وإدارة الملفات الخمسة المتعددة، وفق تعليمات رأس الدولة وإشرافه ورعايته، وعمل المؤسسات المتخصصة المهنية بعناوينها ووظائفها.
أما العناوين الخمسة فهي:
أولا - ملف الحرب الهمجية العدوانية الشرسة الإسرائيلية على قطاع غزة، التي تستهدف قتل عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، وتدمير المنشآت المدنية لجعل قطاع غزة غير مؤهلة للحياة، ودفع أهله وشعبه نحو الرحيل، بديلاً عن الموت قتلاً وجوعاً ومرضاً.
لقد عمل الأردن ولا يزال بالتعاون مع الشقيقة مصر لإحباط مسعى المستعمرة لترحيل أهالي غزة نحو سيناء، وخشية انتقال سيناريو الترحيل من القطاع نحو القدس و الضفة الفلسطينية، وقد فشل المسعى الإسرائيلي رغم هول الجرائم والقتل والتدمير، لدفع الفلسطينيين نحو الرحيل، وصمد الموقف المصري وقراراته رغم ما تتعرض له القاهرة من ضغوط وإغراءات، بهدف المساهمة بترحيل أهالي غزة، وتم إحباط هذا المسعى ولا يزال، فانتقل اهتمام المسعى الإسرائيلي الأميركي نحو بناء ميناء على شاطئ غزة، ليكون منصة للترحيل والهجرة القسرية والطوعية، وهو برنامج وأداة يحتاج للتدقيق والمعالجة والمواجهة من قبل فصائل المقاومة الفاعلة بين مسامات شعبها في قطاع غزة لإحباط مشاريع الترحيل والهجرة خارج فلسطين، بشكل عملي ومنطقي، اعتماداً على تصليب الصمود الفلسطيني وتوفير مستلزمات التعمير والبناء وفتح فرص العمل داخل القطاع، وتحويل خروج الشباب للعمل في الخارج، ليكون رافعة لدعم صمود أهاليهم وشعبهم كما حصل للاجئين خلال الخمسينيات والستينيات والسبعينيات، حيث تحولت بلدان الخليج العربي إلى فرص عمل للشباب الفلسطيني، الذين رفدوا أهلهم وشعبهم بمقومات البقاء والصمود، حتى كان هؤلاء هم رواد الثورة الفلسطينية وأداتها في مواجهة المستعمرة الإسرائيلية وبرامجها ومخططاتها.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط