كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ملك الأردن: "حل الدولتين" الوحيد الذي يلبي طموحات الجانبين وينهي الصراع

ملك الأردن: "حل الدولتين" الوحيد الذي يلبي طموحات الجانبين وينهي الصراع

تاريخ النشر: 2018-09-25 | 21:03

أمد/ نيويورك: قال العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى، مساء اليوم الثلاثاء، أن حل الدولتين الوحيد الذي يلبي احتياجات الطرفين بإنهاء الصراع وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد  في كلمته أمام الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، اليوم الثلاثاء 25 أيلول/ سبتمبر، على أهمية العمل المشترك في إنهاء الأزمات الخطيرة التي تواجهها المنطقة، وخاصة أزمتها المركزية، وهي الحرمان الممتد عبر السنين للشعب الفلسطيني من حقه في إقامة دولته.
ونوه ملك الأردن إلى أن جميع قرارات الأمم المتحدة الصادرة عن الجمعية العامة أو مجلس الأمن، تقر بحق الشعب الفلسطيني، كباقي الشعوب، بمستقبل يعمه السلام والكرامة والأمل وهذا هو جوهر حل الدولتين.
وأكد أن الدول العربية والإسلامية ملتزمة بالسلام الشامل، ومبادرة السلام العربية طرحت منذ أكثر من 16 عاماً.
وتسائل إلى متى ستظل القدس تواجه مخاطر تهدد تراثها وهويتها الراسخة والقائمة على تعدد الأديان؟،وهناك أسر فلسطينية عانت التهجير لعدة أجيال يواجه أطفالها اليوم تهديد إنكار هويتهم.
وأشار إلى ضرورة أن تعمل بلداننا معاً لإعادة عملية السلام إلى مسارها الصحيح.
ونوه إلى أن الدعم ضروري وملح وعاجل لضمان استمرار الأونروا بدورها، وفقاً لتكليفها الأممي.
وبين أننا سنواجه خطأً فادحا إذا ترك الشباب فريسة لتأثير قوى التطرف واليأس.
الملك: الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واجب يفخر الأردن بحمله.
وأكد أننا سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة.
وأشار إلى أن مستقبل القدس ليس شأناً أردنياً فقط، بل هو شأن دولي يهمكم أيضاً، منوهاً إلى أن الأردن يتحمل عبئا هائلا يفوق طاقته باستضافته للاجئين، حيث فتح الأردنيون بيوتهم ومدارسهم ومستشفياتهم للاجئين، مستندين في ذلك إلى إرث بلادنا العريق وتقاليده في التراحم والإنسانية.
وقال:" أزمة اللجوء حدّت من نمو اقتصادنا وفرص العمل التي يحتاجها شبابنا بشكل كبير، مؤكداً الأستمرار بدعم جميع الجهود متعددة الأطراف لمساعدة سوريا على الوصول إلى حل سياسي.
ونوه إلى أن الحرب ضد الخوارج لم تنته بعد، فالنصر الكامل في هذه الحرب يتطلب نهجاً شمولياً بعيد المدى، وخطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول، كما أن التحديات لا تقلل من أهمية العمل المشترك والاحترام المتبادل، بل إنها تجعل شراكتنا أكثر أهمية.
وأوضح علينا أن نتصدى بحزم لجميع الأفكار التي تروج للكراهية دون استثناء، في الواقع وعبر فضاء الإنترنت، بما فيها الإسلاموفوبيا، مشدداً لطالما قاد الأردنيون جهود توحيد العالم على أساس الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك.

نص الكلمة:

وفيما يلي نص خطاب الملك الأردني:"بسم الله الرحمن الرحيم السيدة الرئيسة،السيد الأمين العام،الحضور الكرام، شكراً لكم، ويشرفني أن أشارك مجدداً في هذه الجلسة للجمعية العامة الموقرة.
ولدت منظمة الأمم المتحدة من رماد الحرب العالمية الثانية ودمارها، في مسعى صادق لحماية الأجيال القادمة من المعاناة والدمار والحرمان. واليوم، ما تزال هذه الآمال تواجه عدة تحديات صعبة، إذ يتعرض السلام والاستقرار للتهديد في كل مناطق العالم. وما يزال الكثيرون محرومين من وعد الازدهار. كما أن خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول. وفي هذه القاعة وعبر هذا المنبر وصفت خطر الإرهاب بحرب عالمية ثالثة.
أصدقائي،إن هذه التحديات لا تقلل من أهمية العمل المشترك والاحترام المتبادل، بل إنها تجعل شراكتنا أكثر أهمية. وإلا، ما هو البديل؟ أهو عالم يفتقر للسلام والوئام الذي ننشده لنعمل ولنبني الشراكات ونفتح معا آفاقاً للمزيد من الفرص؟ أم هو عالم تُترك فيه الأزمات دون حلِّ فتتعاظم، وينتشر العنف، ونشهد المزيد من فرار اللاجئين خوفا على حياتهم؟ وكل ذلك لأننا لم نستطع العمل معاً لنمنح الجميع الشعور بالأمان والفرصة لتحقيق الازدهار؟ لا شك أن الطريق أمامنا طويلة لتوفير الفرص والأمل على مستوى العالم. ولكننا لا نملك ترف الاستسلام لمجرد أن المهمة صعبة؛ فعندما نتّحد لخدمة قضايانا المشتركة، فإن الفائدة ستعود على جميع بلداننا. ويتوجب علي أن أتحدث في هذا الشأن اليوم بسبب أهمية العمل المشترك في إنهاء الأزمات الخطيرة التي تواجهها منطقتي، وخاصة أزمتها المركزية، وهي الحرمان الممتد عبر السنين للشعب الفلسطيني من حقه في إقامة دولته.
إن جميع قرارات الأمم المتحدة التي صدرت منذ بداية هذه القضية، جميعها دون استثناء سواء الصادرة عن الجمعية العامة أو مجلس الأمن، تقر بحق الشعب الفلسطيني، كباقي الشعوب، بمستقبل يعمه السلام والكرامة والأمل. وهذا هو جوهر حل الدولتين، الذي يشكل السبيل الوحيد لسلام شامل ودائم.
إن حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، هو الوحيد الذي يلبي احتياجات الطرفين بإنهاء الصراع وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة وقابلة للحياة على خطوط عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وبأن تنعم إسرائيل بالأمن وتنخرط بشكل كامل مع محيطها، وتتمتع باعتراف الدول العربية والإسلامية حول العالم.
إن الدول العربية والإسلامية ملتزمة بالسلام الشامل، ومبادرة السلام العربية طرحت منذ أكثر من 16 عاماً. وقد عملت كل الدول الكبرى في العالم، بالإضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، من أجل مساعدة الطرفين على الوصول إلى سلام راسخ وقابل للاستمرار. ولطالما كانت الإدارة الأمريكية ملتزمة بالسلام ولها دور قيادي فيما نحققه من تقدم ونحن نمضي إلى الأمام.
لا شك أن الطريق أمامنا طويلة، ولكن لا يمكننا الاستسلام لمجرد أن المهمة صعبة. وإلا، فما البديل؟ هل نملك ترف ترك إحدى أهم المناطق الاستراتيجية في العالم رهينة حلقة عنف لا تنتهي؟ وإلى متى ستظل القدس، وهي المدينة المقدسة لأكثر من نصف سكان العالم، تواجه مخاطر تهدد تراثها وهويتها الراسخة والقائمة على تعدد الأديان؟ وكيف لنا أن نقبل بوضعٍ قائم مبني على الأزمات والتعصب؟ فهناك أسر فلسطينية، عانت التهجير لعدة أجيال، يواجه أطفالها اليوم تهديد إنكار هويتهم. وهناك أسر إسرائيلية تعيش بعزلة مستمرة دون أن تنعم بالأمن المتأتي من العلاقات السلمية مع باقي العالم.
وما هو المستقبل الذي سيترتب على ما يقترحه البعض؟ أهو دولة واحدة ثنائية القومية تقوم في جوهرها على أساس إنكار المساواة بين مواطنيها؟ هذه هي الحقيقة البشعة وغير الديمقراطية لفكرة الدولة الواحدة. وهي ليست، بأي حال من الأحوال، بديلاً عن السلام القائم على حل الدولتين. بل إنها تمثل تخليا عن السلام، وهي طريقة جديدة للهروب من العمل لتحقيق التسوية. إنها تمثل نقيض ما يحتاجه الطرفان وما سعيا من أجله منذ زمن طويل.
أصدقائي،لا توجد اتفاقية تبرم بشكل أحادي. إن إنجاز أي اتفاق يتطلب وجود طرفين؛ ومساعدتهما على التوصل إلى هذا الاتفاق، والعمل معاً لبناء مستقبل جديد هي مَهمة تستحق الدعم المستمر من عالمنا بأسره.
على بلداننا أن تعمل معاً لإعادة عملية السلام إلى مسارها الصحيح. وذلك يتطلب الرفض التام لأي أعمال تهدد المفاوضات، من ممارسات غير قانونية، أو مصادرة للأراضي، أو تهديد الأمن المعيشي للأبرياء، خاصة الأطفال.
كما ويجب أن ندعم التمويل الكامل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" وغيرها من الجهود الحيوية لحماية الأسر المحتاجة، والحفاظ على استقرار المجتمعات، وتنشئة جيل منتج من الشباب، حيث سنواجه خطأً فادحا إذا ترك الشباب فريسة لتأثير قوى التطرف واليأس. لذا، فإن هذا الدعم ضروري وملح وعاجل لضمان استمرار "الأونروا" بدورها، وفقاً لتكليفها الأممي.
وفوق كل ذلك، علينا الحفاظ على تراث القدس والسلام فيها، تلك المدينة المقدسة للمليارات من شعوب العالم. وإن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واجب يفخر الأردن بحمله، وسنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة.
ولكن مستقبل القدس ليس شأناً أردنياً فقط، بل هو شأن دولي يهمكم أيضاً. فتهديد حرية العبادة وتقويض القانون الدولي له تداعيات على مستوى العالم.
أصدقائي،إن العمل المشترك ضروري أيضاَ لحل النزاعات والأزمات الأخرى التي تهدد عالمنا. ولذلك، فإن الأردن سيستمر بدعم جميع الجهود متعددة الأطراف لمساعدة سوريا على الوصول إلى حل سياسي مستند إلى مسار جنيف، وقرار مجلس الأمن رقم 2254 للحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، وتهيئة الظروف المناسبة للاستقرار وإعادة البناء.
كما أن العمل المشترك والمستمر مطلوب للتصدي بشكل فعال للإرهاب. ولنكن بمنتهى الوضوح في هذا الشأن: على الرغم من الانتصارات التي حققناها، إلا أن الحرب ضد هؤلاء الخوارج لم تنته بعد. فالنصر الكامل في هذه الحرب يتطلب نهجاً شمولياً بعيد المدى يجمع بين الإجراءات الأمنية والمبادرات الفاعلة والتي تنشر الأمل والإحساس بين الجميع بأنهم شركاء، وعلينا أن نتصدى بحزم لجميع الأفكار التي تروج للكراهية دون استثناء، في الواقع وعبر فضاء الإنترنت، بما فيها الإسلاموفوبيا "الخوف من الإسلام". ولطالما قاد الأردنيون جهود توحيد العالم على أساس الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك.
وأخيراً، علينا أيضاً أن نكثف استجابتنا المشتركة لأزمة اللاجئين العالمية. فكما يعلم الكثير منكم، يستمر الأردن بتحمل عبء هائل يفوق طاقته باستضافته للاجئين. فقد فتح الأردنيون بيوتهم ومدارسهم ومستشفياتهم للاجئين، وهم يستفيدون من خدماتنا العامة، وشاركناهم مواردنا المحدودة من غذاء وطاقة ومياه شحيحة نحن في أمس الحاجة إليها. ولقد حدّت هذه الأزمة من نمو اقتصادنا وفرص العمل التي يحتاجها شبابنا بشكل كبير، والذين يشكلون 60 بالمائة من سكاننا.
لقد تحمل الأردنيون عبء استضافة اللاجئين، مستندين في ذلك إلى إرث بلادنا العريق وتقاليده في التراحم والإنسانية. ولكننا نعلم كما يعلم العالم أجمع بأن هذه الأزمة مسؤولية دولية، ولا يمكن للتضحيات التي نقدمها نحن وغيرنا من الدول المستضيفة بشكل يومي أن تستمر، إلا إذا اضطلعت الدول المانحة بمسؤولياتها في هذه الشراكة. وهذا يتطلب جهوداً مستمرة على عدة مسارات في دعم التنمية والمساعدات الإنسانية، وهي جهود تهدف إلى تمكين اللاجئين من العودة وإعادة بناء بلدانهم، كما تمنح الأمل لشعوب الدول المستضيفة الذين ضحوا بالكثير.
أصدقائي،لا يمكن للعالم أن يتعامل مع أزمة اللاجئين أو مع أي أزمة عالمية أخرى دون أن نعمل معاً لدعم من يقومون بما هو صحيح في سبيل مستقبلنا المشترك.
إن تحقيق السلام والازدهار يتطلب العمل المشترك والمستمر. وإلا، فإننا نكون قد فشلنا في تحمل المسؤوليات التي رسمها تاريخنا، وفشلنا أيضاً في تحقيق وعد المستقبل.
دعونا، إذاً، نختار النجاح. دعونا إذاً نمنح شعوب العالم، خاصة الشباب منهم، الثقة في العدالة الدولية، والأمل بفرص جديدة، وفي قانون دولي واتفاقيات ومؤسسات يعتمد عليها.
شكراً لكم".
وضم الوفد الأردني في الجلسة العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته، ومستشار جلالة الملك للشؤون الاقتصادية، ومندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط