كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مليونية الجماهير في ذكري الرحيل..!

مليونية الجماهير في ذكري الرحيل..!

تاريخ النشر: 2017-11-12 | 22:52

استطاعت الجماهير الفلسطينية التى شاركت بالأمس احتفاءً وفاءً لاحياء الذكري ال13 لاستشهاد الزعيم الراحل "ياسر عرفات" من فصائل وقوي وفعاليات شعبية وشخصيات اعتبارية على اختلاف انتماءاتها الفكرية والحزبية دون أن تقتصر على جماهير حركة فتح التى شاركت بقوة ان ترسم لوحة عفوية وجميلة متكاملة بأبعادها الثلاثة تحتاج وقفة جادة من الكل الفلسطيني وقراءة معمقة ودراسة عميقة وشاملة واستنفار ذاتي دقيق من قيادة الحركة يدقق ويتفحص ولا يقفز عن حجم التفاعل الجماهيري والمشاركة الشعبية الواسعة بحيث تَخلص الى ذات النتائج عبرت عنها جموع المشاركين في احياء ذكري الرحيل الكبير لقائد نذر نفسه وقدم حياته من أجل قضية شعبه وأمته ومن واقع ما شاهدناه من مشهد اقل ما يُوصف بأنه عظيم ومؤثر لا يجب بأي حال أن يمر الحدث بكل تجلياته وانفعالاته مرور الكرام مع ما شكله الحضور والمشاركة الواسعة من حالة جماهيرية رائعة رسمت ملامح الوحدة الوطنية راسخة قوية اثبت معها الشعب الفلسطيني اكثر من ذي قبل جنوحه التام بوعي وادراك شديدين نحو تحقيق الوحدة الوطنية قولاً وفعلاً وعملاً من واقع فهمه لما آلت الية اوضاعه بفعل الاوضاع الصعبة والقاسية والازمات المتلاحقة تسببت بها الظروف الناشئة وتركت بظلالها على الحالة الفلسطينية برمتها وهو من دفع ضريبة سوء الواقع ما كانت لتحدث لولا الخلل والعطب الذي أصاب منظومة العلاقات الوطنية والنظام السياسي وانه من يمتلك أسباب التغير وهو القادر على صون حقوقه الثابتة والغير قابلة للتصريف بالحرية والانعتاق من الاحتلال الصهيوني وتحقيق حلم الدولة المستقلة وعودة اللاجئين ناضل من أجلها ولازال يخطو بخطوات واثقة رغم ما يُحاك ضده من مؤمرات وما يتعرض له من مُثبتات ومُعيقات وضغوطات كبيرة تحاول النيل من عزيمته.

حجم التفاعل مع الدعوة لاحياء الذكري لم يكن متوقعاً بهذا الحجم لاسباب واعتبارات عدة جميعها تهاوت وتراجعت وانحسرت امام الحب والتقدير والولاء لكاريزما الرجل الغائب جسداً واستطاع في موته أن يحضر بقوة بين جماهير شعبه ودلالة ذلك حضور اعداد كبيرة لا حصر دقيق لها من مناطق نائية نسبياً عن مركز مدينة غزة ومكان الاحتفالية ومشاركة شرائح عمرية مختلفة وعائلات وأسر بأكملها وظهور لافت لكبار بالسن ممن عايشوا الرجل وجاءوا غزة ليترجموا حبهم ويأكدوا على انتماءهم لفكرة راسخة خطها الياسر ورفاق دربه من الرعيل الاول لحركة فتح والثورة الفلسطينية لازالت الفكرة حية في قلوب وافئدة الاجيال تتوارثها جيل بعد جيل كإرث وطني يجب الحفاظ علية والسير على خطي من سبقوا تحقيقاً لما قضوا لأجله.

رسالة الجماهير في ذكري الرحيل عبرت عنها بالأمس بكل قوة من خلال حالة التناغم الرائعة والمشاركة الفتحاوية الأصيلة بدت بأبهي صورة استعادت معها الحركة كبرياءها وكينونتها ومكانتها واعادت الثقة لجماهيرها ومُوريدها واعادت التأكيد على حجمها وتأثيرها رغم ما تعرضت له الحركة من اختلافات وخلافات وتباينات وتضيق وتقييد لأنشطتها استمر منذ 10 سنوات من الانقسام وما نتج عنه تراجع ملحوظ للعمل التنظيمي الا انها بكل قوة تثبت حضوراً لافتاً استطاع ياسر عرفات من مرقده أن يُجمع قوتها ويستنفر قواعدها وكل أطياف الشعب الفلسطيني تحت مظلته وهذا ما يؤكده صدق الانتماء للحركة وللفكرة.

اعادت الجماهير الفلسطينية توجية البوصلة من جديد وصدح صوتها عالياً وقالت بصوت واحد اننا جئنا اليوم هنا بقناعة تامة وبمحض ارادتنا وفاء لروح ياسر عرفات وامتناناً للرجل واشتياقاً لطيفه وحباً وايماناً بفكرة صنعتها لنا حركة فتح نسير معها بخطوات واثقة نحو الوطن الغالي فلسطين ولأجل تحقيق حُلم الدولة وتحقيق الوحدة قالت حركة فتح بملء الفاه اننا باقون على ارضنا وعلى الاحتلال ان يرحل وان حركة فتح بعد مرور ما يزيد من نصف قرن لم تهن ولن تضعف كما ظن ويظن البعض وامانيهم في كل مرة تذهب هباء منثورا وتغادر مع رياح الجماهير التواقة للحرية والتغير

وأثبتت ان شعبنا الفلسطيني على اختلاف اتجاهاته السياسة حي ويمتلك من عوامل القوة الكثير ولديه من الطاقات والموارد تحتاج لتوظيف ممنهج تقوده وتوجهه قيادة قوية حكيمة تمضي على خطي الزعيم الراحل وتكمل مشواره النضالي والوطني.

اعادت الجماهير الفلسطينية توجية البوصلة من جديد وصدح صوتها عالياً وقالت بصوت واحد اننا جئنا اليوم هنا بقناعة تامة وبمحض ارادتنا وفاء لروح ياسر عرفات وامتناناً للرجل واشتياقاً لطيفه وحباً وايماناً بفكرة صنعتها لنا حركة فتح نسير معها بخطوات واثقة نحو الوطن الغالي فلسطين ولأجل تحقيق حُلم الدولة وتحقيق الوحدة قالت حركة فتح بملء الفاه اننا باقون على ارضنا وعلى الاحتلال ان يرحل وان حركة فتح بعد مرور ما يزيد من نصف قرن لم تهن ولن تضعف كما ظن ويظن البعض وامانيهم في كل مرة تذهب هباء منثورا وتغادر مع رياح الجماهير التواقة للحرية والتغير.

شعبنا الفلسطيني على اختلاف اتجاهاته السياسة حي ينبض بالحياة يمتلك من عوامل القوة الكثير ولديه من الطاقات والموارد تحتاج لتوظيف ممنهج تقوده وتوجهه قيادة قوية حكيمة تمضي على خطي الزعيم الراحل وتكمل مشواره النضالي حتى تحقيق الحقوق الوطنية الفلسطينية بالوحدة الوطنية لطالما كانت ضمن خطوطه الحمراء لا يمكن تجاوزها بأي ثمن وتحت أي مبرر او ذريعة وتجسيد حلم الدولة واقعاً يعيش في كنفها الفلسطيني عزيزاً كريماً..

اجواء المصالحة الوطنية السائدة في قطاع غزة بين حركتى فتح وحماس ساهمت فعلياً في تنظيم المهرجان ما أفسح المجال امام مشاركة جماهيرية واسعة تتوق الى تحقيق وحدة وطنية راسخة وانهاء الانقسام ومعالجة آثاره السلبيةوانعكاساته الجوهرية

على كافة المستويات ما يستدعى خروجاً من عنق الزجاجة الضيق والانطلاق نحو العمل الوطني والسياسي والنضالي المؤثر والفاعل يجب الا نخفق ونوحد جهودنا الذاتية اولاً كعامل رئيس لتمتين وتمكين جبهتنا الداخلية وفق استراتيجية وطنية مبنية علي اسس راسخة يشارك في بلورتها واعدادها وتنفيذها الكل الفلسطيني بلا استثناء قوي وفصائل وطنية واسلامية علي اختلاف افكارها ومُنطلقاتها الجميع مدعو للوقوف عند استحقاقات مرحلة حساسة ودقيقة تحتاج الى كل جهد ممكن ومستطاع بما يحقق أسس العمل الوطني الموحد بالتزامن مع اجتماعات الفصائل في القاهرة تنطلق اعمالها يوم 21/11 من الشهر الجاري وعلى اجندتها ملفات عديدة هامة ومتشابكة تمس الحالة الوطنية الفلسطينية بكل ما يتعلق بها والعودة دون انجازها والتوافق عليها له انعكاساته وتداعياته على مجمل الواقع الفلسطيني يشكل ما رسمته الجماهير بالأمس القريب خير رد..! ولا خيار أمام الفصائل الا التوافق وحصر الخلاف وجسر الهوة فيما بينهم والانتقال الى وضع اليات ترتيب البيت الفلسطيني بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية سواء على المستوي الوطني الداخلي او مع ما يموج به الاقليم من حولنا ومواجهة مخططات الاحتلال وسياساته واجراءاته العنصرية القمعية ضد الارض والانسان معاً.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط