كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مناصب وامتيازات زائلة !!!

مناصب وامتيازات زائلة !!!

تاريخ النشر: 2018-07-06 | 14:23

عشره سنوات عجاف سارت وما زالت تسير ببطيء لتمر بأشلاء جسد محتضر وبطالة وفقر لا يعدان ولا يحصيان، وخدمات لا تذكر وموازنات وهبات ومنح مالية مسروقه، وتيار كهربائي معطوب، ومياه شرب ملوثه، وخطط عمل وبرامج واستراتيجيات لا تنفذ، وقوانين وتشريعات لم ترى النور وبقيت في ادراج المجلس، وسرقات عينك عينك من البعض من المتنفذين على رقاب الناس، وسفارات تحولت لغرف تجارية واستثمارية وعلاقات مالية، ووزارات مشلولة، وهنا من الواجب ان ننبه وننتقد ونكتب ونتظاهر لحين تحقيق ما نصبوا اليه من مسئولين ومتنفذين وأصحاب قرار عارفين لحقوقهم وغير ملتزمين بواجباتهم تجاه وطنهم وشعبهم، وليس لأحزابهم وفصائلهم وتكتلاتهم!!! سؤال يبقى في الذهن لنستذكره في حياتنا اليومية، إلا اننا لن نبخس الناس اشيائهم فهناك العديد من المسئولين والقيادت وأصحاب القرار يدافع عن حقوق وقضايا شعبهم ومنهم من دفع ضريبة كبيرة سواء بالتهديد وإطلاق الرصاص عليه، وهؤلاء لا نقصدهم بكلامنا، انما هناك حيتان تعمل لمصالحهم ولأنفسهم، ويعتقدون إننا لا نعلم بهم.


لقد حملَّ شعبنا الفلسطيني الكثير من المسئولين وخاصة اعضاء مجلسنا التشريعي، والذين انتخبهم قبل عشره سنوات، أمانة كبيرة في أعناقهم وهو العيش بكرامة في ظل دولته الفلسطينية العتيدة، وتوفير المعيشة الكريمة لهذا الشعب وتوفير الأمن والأمان له، ولكن للأسف الشديد كثير منهم غيرتهم الأيام والمناصب الزائلة وغيروا مبادئهم بسبب وهم اسمه المنصب، فتركوا أبناء جلدتهم ومحبيهم وتنصلوا من مبادئهم وحتى من أهلهم ومعارفهم وجيرانهم وأقاربهم وأنسبائهم، كثيرون هم من ساقتهم الدنيا وراء أوهام فارغة فاعتقدوا أنهم بملامستهم أطراف الكرسي والجلوس عليه أنهم أصبحوا ملائكة وأنهم باتوا من عالم آخر ونسوا وتناسوا أن ذلك المنصب ما هو إلا لفترة محدده وقد ينهيها الشعب في أي لحظه وينتهي كل شيء، فاعتقد البعض من أصحاب النفوس الضعيفة انه بوصوله إلى ذلك الكرسي أو ذلك المنصب أنه أصبح فوق القانون، وأنه الملك فنسي لما هو في هذا المنصب نعم انه تناسى الكبير والصغير تناسى الشيخ والطفل والشاب والمرأة تناسى المريض والعامل والجريح وابناء الشهداء والاسرى والمسحوقين والفقراء، تناسى كل من منحه الثقة كي يكون المتحدث باسمه في عضوية المجلس التشريعي، ولم يعد يفكر بشيء إلا المنصب والخدم والحرس والسيارات الفارهه والطلعات والطشات والزيارات من هذه الدولة إلى تلك، وغير ذلك من مكاسب شخصية لا تعود على المواطن الفلسطينيي الذي اختار هذا المسئول أو ذاك ليكون في خدمته وليحقق له مطالبه.

نعم لقد تغير الكثيرون ممن إنتخبناهم وممن كانوا يلهثون وراء أصوات أبناء شعبهم وباتوا بعيدين كل البعد ولم يفكروا للحظه أن من أوصلهم إلى عضوية المجلس او السفارة او الوزارة أو المنصب هم أبناء شعبهم، الذين تنكر لهم هذا المسئول ولم يرد لهم الجميل، وهنا أُذكر هذا المسئول أو ذاك أن المناصب زائلة وأن القيادات أوهام ولن تبقى إلا الروح الطيبة والمعاملة الحسنه والتي تبين بالفعل معدن الإنسان وهى التي تخلق روح المودة والصداقة، ومهما طال الزمان أو قصر فأنت عائد لا محالة إلى حضن الشعب والى شوارع المدن والى حواري القرى وأزقة المخيمات التي خرجت منها، وهو من سيحكم عليك ويحاسبك حتى لو ذهبت لآخر الدنيا وفكر جيداً يا عضو المجلس التشريعي، ويا أيها المسئول ويا ايها السفير او ايها الوكيل او ايها القائد والوزير كم ممن تسلموا مناصب ومقاعد وكراسي، قد ذهبوا وتركوا كل المناصب بل منهم من كان يعتقد نفسه إمبراطورا وها هو الآن قد عاد يعيش بين ابناء شعبه بعد انتهاء فتره تكليفه، وكم من الوزراء الآن يُحاسبوا أمام القانون لارتكابهم الخطيئة بحق المال العام وشعبهم، وكم منهم من دخل السجن بل ربما قد تكون نهايته مؤلمه.

أيها المسئول عليك التفكير بعمق وتذكر قول الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) (كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعينه فالإمام راعٍ ومسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعيةٌ وهي مسئولة عن رعيتها، والخادم في مال سيده راعٍ وهو مسئول عن رعيته).

نعم كلكم راع كلكم موجودون لخدمة أبناء شعبكم، فكثير من الوجوه قد رحلت مأسوفاً عليها وكثير من الوجوه قد ترحل غير مأسوفاً عليها، إليكم يا مسئولي هذا الوطن وحكومته وقادته وغيركم كل حسب موقعه ويا من كنتم الحريصون على المنصب، فكروا بشعبكم وبوطنكم وليس بأنفسكم وأولادكم فكروا في كيفيه الخروج بالشعب من المأزق ولأجل لقمه العيش والحياة الكريمة، وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحُاسبوا وتأكدوا أن المناصب زائلة لا قيمه لها والدوام لله وحده فهو الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء، وان الشعب في انتظار حساب من اخطأ وان المواطن الفلسطيني أمانه في أعناقكم، وأنتم من تحملتم هذه الأمانة فلا تخونوا أماناتكم وكونوا جديرين بالاحترام والثقة وفكروا في كل لحظه تمر بالشعب والوطن.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط