كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مناهج عقيمة ..أم عقول فهيمة؟

مناهج عقيمة ..أم عقول فهيمة؟

تاريخ النشر: 2018-10-09 | 23:19

تعد المدرسة محطة وجسر عبور الى المستقبل ,  ففيها تتلقي الأجيال المعرفة التي تتيح  لها الانخراط في عملية بناء المجتمعات والأوطان , وبقدر ما تكون مناهج التعليم في المدارس والمؤسسات التعليمية سليمة , يكون اعداد الاجيال ناجحا , وعندما تتخلف مناهج التعليم عن مواكبة التطورات التكنولوجية و التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تعصف بعالمنا , فان مشكلة كبري تواجهها المؤسسات التعليمية وتدعوها للنظر الجدي والسريع في موضوع المناهج ,والسياسات المتبعة .

ويرتبط تحقيق النهضة في المجتمعات بجودة النظام التعليمية المعمول بها حسب متطلبات كل عصر , ويعتمد المنهج الدراسي في أي بلد على أسس فكرية ومنطلقات عقدية وفكرية يؤمن بها ذلك البلد , فلذلك لا بد ان يكون المنهج صادق وقوي في تمثيلها , لأنه يعتبر من أهم الوسائل التي تحدد شخصية الفرد في المجتمع , وتخطيط المنهج التعليمي يعني بتحقيق الاهداف التربوية التي تنطلق من عقيدة الأمة , ويسعى المجتمع الى تحقيقها .

وفي ظل التطورات التكنولوجية والتحديات العلمية والتعليمية ظلت معظم الدول العربية ترزح تحت وطأه جمود وعقم المناهج الدراسية , التي لا زالت تعتمد على الحشو والتلقين دون الاعتماد على الفهم  ,وما زالت صعوبة المناهج التعليمية تثير القلق لدي الطلاب والأهالي مما يستلزم اعادة النظر فيها وبما يتناسب مع متطلبات العصر , وخاصة وان الشكوى من الحشو  والصعوبة باتت دائمة ومتكررة , وان المناهج الدراسية عتيقة عفي عليها الزمن , ومشكلة كبر حجم المنهج الدراسي , وثقل حجم الكتاب لدرجة عدم مقدرة الطالب على حمل تلك الكتب لثقل وزنها .

ان التردي الحادث في عالمنا العربي يدفعنا للإسراع بتطوير المنظومة التعليمية الشاملة فكرا ومناهج ومعلمين وطلاب , فيجب على وزارة التربية والتعليم  والجهات المعنية بالتعليم العمل على ايجاد حلول للمشاكل التي يتعرض اليها التعليم في مجتمعاتنا العربية على سبيل المثال , حذف الموضوعات الغير مهمة من المنهج او الاشياء التي لا يستفيد منها الطالب , وعمل كتاب مدرسي يساعد الطالب على المذاكرة وليس كتاب يجعله يكره الدراسة يحتوى على مخططات , وعمل تلخيص للدروس في نهايته , واحتواء المنهج على التطبيق العملي لبعض المواضيع الموجودة داخل المنهج , وتهيئة المناخ المناسب الذي يساعد الطالب على الدراسة.

ان الطفل في مجتمعنا العربي بات يعيش حياة مليئة بالضغوط التي سلبت منه طفولته وأثقلت على كاهله اعباء وكبد الحياة , باتت تلح علينا عدم تعرض الاطفال لمزيد من الازمات والماسي التي تكرهه بالمدرسة وتدعوه للتسرب المدرسي . فلما  لا نستفيد من تجربة فنلندا في تطوير التعليم والتي تعتمد على عدة ركائز اساسية يمكن لعالمنا العربي الاستفادة منها مثل : احترام التعليم ليصبح جزءا من الهوية بحيث يتم ترسيخ احترام التعليم ومهنة التدريس , والتركيز على العمق في المضمون المدروس بدلا من زيادة المضمون والتعامل معه بسطحية , واعتمادهم على شعار مهم جدا وهو " لا تترك الطفل بالخلف " وهو الشعار الذي تم اعتماده لإصلاح احوال الاطفال المتأخرين دراسيا وعدم عزلهم وفقا لمستواهم التعليمي .

 

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط