كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مناورة المؤتمر السابع والمصالحة الفتحاوية...!!

مناورة المؤتمر السابع والمصالحة الفتحاوية...!!

تاريخ النشر: 2015-12-13 | 10:52

ثمة مواقف ضرورية يجب ان تتخذها القيادة الحركية والرئيس قبل انعقاد المؤتمر ، تلك المواقف التي يجب ان تتخذ في مطبخ اللجنة التحضيرية للمؤتمر ، فالجميع ينتظر ينتظر ان ينعقد المؤتمر في ظروف ايجابية لاسيما ان هناك الكثير من الملفات والقضايا على المستوى الحركي وبرنامجها السياسي وما يتعلق بالصراع مع الاحتلال وملفات المصالحة الوحدة الوطنية ، فمن الضروري ان تدخل فتح لمؤتمرها موحدة وبخطوط واضحة وعريضة وبدون لف او دوران او تهدئة على خبث وموازين غير عادلة تعمل ليلا نهارا من خلال اللجان المشرفة على المؤتمرات في المناطق والاقاليم وخاصة في قطاع غزة او الانتقاء من الاسماء في المؤسسة العسكرية لصالح هذا الطرف او ذاك لضمان حسم نتائج الانتخابات الداخلية لصالح نهج اصبح معروفا بل معروفا منذ زمن.

وعن مصدر موثوق ومقرب من النائب وعضو المركزية دحلان وما نشره موقع امد بان هناك توجه بحضور مقربين من عضو امركزية دحلان "" تم الاتصال بهم بحذر شديد"" على حد الوصف لحضور المؤتمر ولهم حق الترشح وهو كما وصفه الخبر والوسيط الناقل "" لهم حق الترشح"" وفي سياق الخبر تعمل اللجنة التحضيرية بالاتصال "" بقيادات عسكرية "" مضمونة الولاء للرئيس "".

اعتقد ان اثارة مثل تلك السيناريوهات للمصالحة هو التفاف واجهاظ للمبادرة المصرية ومبادرة الرئيس السيسي والدور الضاغط من المخابرات المصرية لابرام مصالحة ناضجة وواعية لحتمية ابرامها حسب الاصول والشدجاعة الادبية والوطنية والحركية ، فالمصالحة بين قطبي حركة فتح في وجه نظري يجب ان تنجز ما قبل انعقاد المؤتمر على مستوى القمة وعلى مستوى القاعدة وكيفية ادارة الانتخابات في المناطق والاقاليم والمكاتب الحركية للمنظمات الشعبية ووقف عمليات الشحن والتعبئة والاتهامات والتشويش والافتراءات والكذب وما غير ذلك من سلوكيات بنيت على باطل ادت الى الانقسام العمودي والافقي في حركة فتح.

اذا لم تعد اللجنة التحضيرية اسماء الحضور للمؤتمر من قيادات وكوادر بناء على عدالة في التاريخ الحركي والكفاءة والجغرافيا وياخذ كل مستحق حقه في حضور المؤتمر ، فان ذلك يعني اننا حسب المثل المصري "" طلعنا من نقرة ووقعنا في دحديرة "" مما سيفرز استمرارية لنهج فشل في ادارة الواقع الحركي وفشل في ادارة الملف الوطني . ومزيدا من الانفلاشات والدكتاتوريات ، فاما ان يكون المؤتمر رافعة حقيقية للحركة واما ان يكون وبال على حركة فتح ووحدتها ومصيرها .

ذكر موقع امد ايضا ان المؤتمر سينعقد في خلال الاربع شهور الاولى من عام 2016م مالم تحدث مفاجأت..؟؟ وذكر شبكة نبأ نقلا عن الدكتور عبد الله عبد الله رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي بان مكان المؤتمر وتاريخه حددته اللجنة التحضيرة في منتصف يناير في المقاطعة، ويعني ذلك اذا حدث ظرف عرضي فان المصالحة تبقى معطلة ..!! وهو المتوقع ، فنية انعقاد المؤتمر تؤجل منذ عامين ، واعتقد ان انعقاد المؤتمر لا تتحكم فيه الظروف الذاتية فقط بل الظرف والرؤية الاقليمية والدولية بما فيها جانب الاحتلال .

اذا في هذه الحالة ما هو مصير المصالحة الفتحاوية .. التي قد تأخذ مسارات من المماطلة والتهدئة والتسويف على غرار المصالحة بين قيادة فتح وقيادة حماس وهو نموذج وتجربة قد يتبناها المعارضين للمصالحة بين الفتحاوية ، واثارة بعض الفتن التي تعرقل اي ابرام لتلك المصالحة.

نعتقد ان الظرف ملح وعدم المماطلة والترحيل للمبادرة المصرية وبشكل علني هو الموقف الناضج لابرام المصالحة فليس هناك بين الطرفين من هو صاحب منزل ومن هو متسلل فالقيادات والكوادر بما فيها محمد دحلان هم اعضاء اصيلين في حركة فتح وهم بحكم الادبيات والنظام هم ضمن التطور الموضوعي والتاريخي للحركة الوطنية الفلسطينية ، فلا يحتاج الامر للمراوغة والاتصالات السرية والحذر الشديد كما جاء في الخبر ...!!!

ما زلنا نأمل ان يدرك الجميع ومن الاهمية عدم التلاعب في مصير وواقع حركة تحتاج اليوم قبل غدا الى وحدتها ومشاركة الجميع في احياء برنامجها النضالي الاصيل وعلى قاعدة النظام والتجربة ، فالكل الوطني ينتظر تلك المصالحة وتنتظر الجديد في هذا الملف ، واعتقد اننا نحتاج من الرئيس عباس موقفا واضحا وصريحا ومن خلال عدة قرارات يكون لهاانعكاساتها على الارض وفي الشارع الحركي والوطني ،.

اعتقد ايضا ان مسارات التاريخ لن تتوقف والتجربة يجب ان تمضي للامام بحكم عجلة التاريخ ومن يريد ان يؤخرها فهو وضع منافي لتلك الحركة ويجب ان تكون موأمة الاجيال وانسجامها وتوافقها هو طريقنا لاستمرارية العطاء في التجربة الوطنية التي هدفها الاساسي ان ينال الشعب الفلسطيني تحقيق دولته وحريته وكرامته على ارضه.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط