كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

منصور : نرفض خطة السلام الأميركية وأي خطة تتجاهل الحق الفلسطيني لن تنجح

منصور : نرفض خطة السلام الأميركية وأي خطة تتجاهل الحق الفلسطيني لن تنجح

تاريخ النشر: 2019-04-29 | 19:29

أمد/ نيويورك: ناقش مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين، في جلسة مفتوحة برئاسة ألمانيا (رئيسة مجلس الأمن لهذا الشهر)، الأوضاع في فلسطين على مدار الأشهر الأربعة الماضية.
وقال مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، في كلمته أمام المجلس، إن الأوضاع تسير من سيء إلى أسوأ بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار الاستيطان، وهدم البيوت، واستهداف المدنيين خاصّة الأطفال بالقتل أو الاعتقال.
وأضاف: "نرفض خطة السلام الأميركية ونؤكد مرارا وتكرارا على أن أي مبادرة لا تستند إلى القانون الدولي وإلى القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، وأن أي خطة لا تراعي حقوق الإنسان، لن تكون عادلة ولن تنجح.
واستطرد منصور بشأن الاعتراف بسيادة إسرائيل على أراض تحتلها "إن القانون الدولي واضح في هذا المضمار، وقرار رقم 2334 الصادر عن مجلس الأمن نفسه عام 2016 ينصّ على عدم الاعتراف بأي تغيير على المناطق الواقعة داخل حدود 67، بما فيها القدس المحتلة"، مضيفا "أن هذا القرار يجب أن يكون المرجعية للدول التي ترغب في تأسيس علاقات دبلوماسية أو ثقافية مع إسرائيل، أو حتى للقادة الذي يجرون زيارات رسمية إلى إسرائيل".
وفيما يتعلق بإعلان الولايات المتحدة الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، قال منصور "إن مجلس الأمن أعلن عام 1981 بأن ضمّ الجولان لا يحمل أي صفة قانونية، وهو ما ينطبق على جميع الأراضي المحتلة منذ عام 1967".
وتابع: "إننا لا نرفض فقط الاعتراف الأميركي بسيادة إسرائيل على أراض ٍ محتلة، لكننا نرى أيضا أنه من واجب الدول الأخرى عدم الانصياع لأي تغيير والقبول بأي وضع جديد ينشأ نتيجة انتهاك القوانين الدولية."
وأردف أن الصمت الدولي والامتناع عن محاسبة إسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها هو السبب الرئيسي في مواصلة الاعتداءات على الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم، واعتقال الأطفال وترويع المدنيين، والحصار الخانق على غزة، وقمع المظاهرات الأسبوعية في القطاع، وسرقة جزء كبير من عوائد الضرائب الفلسطينية، مشيرا إلى أن الممارسات تلك هي جرائم حرب.
وطالب منصور المجتمع الدولي بعدم اعتبار الاحتلال وسياسة الضم والتوسع والاستيطان وانتهاك حقوق الإنسان، بأنه الواقع الحالي الطبيعي مهما قلبت إسرائيل الحقائق، ومهما تعددت الذرائع سواء الأمنية أو الدينية التي يضعها الاحتلال الذي يفرض قوانينه الخاصّة على الفلسطينيين.

وأوضح أن الفلسطينيين عانوا وناضلوا لعقود، ليس من أجل الحصول على حكم ذاتي "محدود" وإنما من أجل الحصول على حقهم في تقرير المصير وحقوقهم الأخرى غير القابلة للتصرف.
ونوّه إلى عدم شرعية الاستعمار الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية، "فبناء الجدار والأنشطة الاستيطانية وهدم المنازل وإخلاء البيوت بالقوة وإبعاد المواطنين، كل ذلك يمس بالوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس ومقدساتها"، داعيا المجتمع الدولي إلى رفض التطبيع مع الاحتلال وعدم منحه معاملة خاصّة.
وانتقد منصور ازدواج المعايير، "لأنه عندما يتم بحث قضية فلسطين فإن تطبيق القانون الدولي وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني أو حتى حظر بيع بضائع المستوطنات يصبح ضربا من الخيال"، مؤكدا أن الفلسطينيين لم يفقدوا الأمل في عدالة القانون الدولي رغم القلق الذي يساور الكثيرين بشأن الخلل في تطبيق القوانين الدولية، "إلا أن قوة واستمرارية هذه القوانين ينبع من ثبات الدول الرافضة للاحتلال الإسرائيلي على مواقفها".
وأثنى منصور على دعم المجتمع الدولي للأونروا، في انتظار حل عادل للاجئين الفلسطينيين، كما أثنى على دور الأردن في الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وعلى جهود المصالحة التي تقوم بها مصر وروسيا.
وتحدث ممثلون عن نحو 50 دولة خلال اجتماع مجلس الأمن، وقدمت في البداية وكيل الأمين للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، إحاطة أمام المجلس بشأن الأوضاع في فلسطين خلال الربع الأول من هذا العام، تضمنت إعلان إسرائيل إقامة 2100 وحدة استيطانية جديدة، وفي المقابل تم هدم أو الاستيلاء على 37 منشأة وتشريد 49 فلسطينيا بسبب عدم الحصول على تراخيص بناء، التي يصعب أصلا على الفلسطينيين الحصول عليها.
كما تحدثت ديكارلو عن اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية، "فمنذ بداية العام قُتل ثلاثة فلسطينيين في الضفة الغربية وأصيب 63 بجروح بينهم 18 طفلا".
وتطرقت إلى قمع إسرائيل للمسيرات في غزة، داعية في ختام حديثها المجتمع الدولي إلى بذل الجهود وتمهيد الطريق لقيام دولتين تعيشان بسلام وأمن إلى جانب بعضهما البعض.
وعندما بدأ سفير دولة الاحتلال بإدلاء بيانه مفسرا "المرتكزات الأربعة" بشأن "حق" اليهود في جميع أرض فلسطين بما في ذلك ما سمّاه "يهودا والسامرة"، انسحب السفير منصور من الجلسة احتجاجا، وبقي مقعده شاغرا طوال كلمة ممثل الاحتلال، ثم عاد بعد ذلك للاستماع إلى كلمات أعضاء مجلس الأمن.

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط