كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

منظمة التحرير.. استمرار النظام والمنهج بلا جديد

منظمة التحرير.. استمرار النظام والمنهج بلا جديد

تاريخ النشر: 2018-05-06 | 20:45

أخيرا تمكن النظام السياسي الفلسطيني من "تجديد" شرعية مؤسساته وأدواته من مركزية حركة فتح إلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تحت ضغط دولي واضح لإحداث تغييرات تسمح بتمرير الرغبات الإسرائيلية، ومحاولات عربية حثيثة لجعل النظام الفلسطيني جزء من مراهنات تحولات الإقليم، وجهود داخلية كبيرة بذلتها حركة حماس لا ضعاف النظام السياسي التقليدي من خلل سحب الجبهة الشعبية الى منطقة الوسط وحركة الجهاد الى أقصى اليمين.

أمام ما سبق من بيئة داخلية وإقليمية ودولية بذل النظام الفلسطيني جهد كبير للمحافظة على موقع "المراوحة" السياسية الخارجية والوطنية الداخلية بين "الذئب والراعي"، والاستمرار في تبني نفس المحددات السياسية العامة التي تستند على "أخلاقية" المجتمع الدولي، وما تم إنجازه من اعترافات ووثائق جديدة لصالح الحقوق الفلسطينية، دون إحداث تحول هام في بنية النظام ذاته، ومن ثم في المسار السياسي، من خلال إبقاء الباب مفتوح أمام عودة المفاوضات بألية دولية جديدة تحقق "توازن" أمام الانحياز الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي، من خلال روسيا والصين وفرنسا، وهذا قد يعيدنا الى مفاوضات مديدة بين أيدي "الطباخين الكثر"، في حين أن الأخطر هو الوقت الذي يعمل دوما لصالح الاحتلال في مفاصل الصراع فعدد المستوطنين للفلسطينيين في القدس الشرقية 70/100 وفي الضفة الغربية30/100.

"الحكمة السياسية" التي ظهرت في "رعشة القرارات"، تؤكد أن النظام السياسي الفلسطيني الرسمي يعتبر أن سقف قرارات المجلس الوطني المنعقد في الجزائر قبل 30 عاما تمثل السقف الأعلى بالنظر الى المتغيرات الكبيرة المحيطة وفي "تطورات الصراع" مما يجعل "المرحلية" كأساس لمبدأ حل الدولتين "ألية قديمة" وغير فاعلة باستشراف المستقبل القريب، وكل رسائل التهديد المُرسلة الى الاحتلال "بتسليم مفاتيح السلطة لنتنياهو" أو التضييق الاقتصادي ونزع شرعية حماس القانونية من خلال "حل المجلس التشريعي" واستعادة "برلمان فلسطين" رغم كونه الأقدم من ناحية الشرعية الشعبية، وهي خطوة أفقدها قوتها "موقف الجبهة الشعبية" من الدورة الحالية للمجلس الوطني.

لذلك النظام السياسي يعيش "أزمة أوراق ضغط" تجبره على المضي في المراوحة، كما أن حركة حماس وجدت نفسه أسيرة نفس الخيار" المراوحة" في مرحلة التعقل التي بدأت من الوثيقة السياسية دوليا، والعلاقة الأمنية المتنامية مع مصر رغم أن تحولات الإقليم باعتماد "مقياس دمشق للتحالفات" لن تسمح لحركة حماس بالحفاظ على خيار "إرضاء الجميع" في لعبة تفوق فيها النظام السياسي الفلسطيني الرسمي رغم "عدم استقرار" علاقاته مؤخرا مع الأنظمة الرسمية العربية.

بخصوص استعادة الوحدة الوطنية وإيجاد حلول للصراع على السلطة وتحصيل الجباية والمساعدات الخارجية، أبقى المجلس الوطني مقاعد مفتوحة في العدد بهدف تفعيل المحاصصة السياسية بانتظار تسويات داخلية تفرضها عوامل خارجية بالدرجة الأولى، دفعت النظام السياسي لترك مقاعد في المجلسين الوطني والمركزي و20 ألف وظيفة لاستيعاب حركة حماس على طريقة استيعاب حزب النهضة التونسي في أحسن الأحوال.

التغيرات السياسية لدى المكونات الفلسطينية تصنعها سياسات جريئة محسوبة أو غير محسوبة، ومحاولة توفير أوراق ضغط يبدو أنها في تناقص مستمر، لأن المجلس الوطني سيعتمد سياسة "تقليل الخسائر ودرء المفاسد" وليس "المغامرة" من أجل تحقيق أرباح.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط