كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

من ابن ميمون إلى برنار ليفي

على مدار التاريخ، والمزاعم اليهودية حول القدس والهيكل المزعوم، تشكل عنصرا أساسيا في منظومة الأوهام اليهودية…
وإلى ما قبل التسوية التاريخية التي فرضتها مصارف روتشيلد اليهودية على أوروبا، ودمجت فيها العهد الجديد المسيحية" بالعهد القديم "اليهودية" كان الصراع المسيحي بارزا في صفحات التاريخ القديم.
فبالإضافة لما شهدته الامبراطورية الرومانية قبل تحولها الى المسيحية على يد قسطنطين، وبالإضافة للحرب بين الحبشة "الرومانية"، وبين حمير اليمنية المتهودة وحرق نصارى نجران، فقد شهد الصراع المسيحي – اليهودي محطات خاصة تداخلت فيها الحسابات والمصالح والثارات الخاصة مع معطيات الصراعات الدولية في حينها:
1. المحطة البارزة الأولى، ترافقت مع تهود قبائل الخزر التركية التي كانت تعيش حول بحر قزوين، وصراعها الدموي بين الامبراطورية الرومانية الشرقية "بيزنطة المسيحية"، ومع الامراء الروس، بالإضافة للغزو المغولي، وكان ذلك في القرن العاشر الميلادي.
2. وقد استمر هذا الصراع بأبعاد قومية جديدة، تمثل بمساعدة اليهود من أصل تركي "يهود الخزر" للسلطان العثماني محمد الفاتح عند اقتحامه "بيزنطة المسيحية"، وتحويلها إلى الآستانة في عام 1453.
3. وهو ما انعكس على يهود الأندلس بعد سقوطها ومغادرة الحكم العربي الاسلامي لها، وخاصة بعد سقوط غرناطة 1492.
فبسبب دور اليهود إلى جانب السلطان العثماني نكل المسيحيون الاسبان والبرتغاليون باليهود ولاحقوهم في كل أنحاء القارة الاوروبية عبر محاكم التفتيش الدموية.
وقد هاجر معظمهم إلى تركيا العثمانية، وأعلن قسم منهم إسلاما مشكوكا فيه وعرفوا بيهود الدونمة.
4. وبين سقوط دولة الخزر اليهودية التركية في القرن العاشر، وما تعرضوا له في الاندلس في القرن الخامس عشر شهد الصراع المسيحي – اليهودي محطات دموية قبيل وبعد معركة حطين 1187.
فمع بدء ما يعرف بالحملات الصليبية "الغزو الاستعماري الأوروبي الأول للشرق"، واجتياحه لمدينة القدس، أقدم الفرسان الصليبيون على إبادة جالية يهودية صغيرة من التجار بدأت تستقر في القدس في نهاية الحكم الأموي..
وهو ما دفع يهود الشرق عموما الى التحالف مع صلاح الدين لاسترداد بيت المقدس، وقد برز منهم الطبيب والفيلسوف الذي ينسب له التلمود الجديد والشروحات "الاغريقية" للتوراة وهو موسى بن ميمون، الذي عرف بالمؤسس الثاني لليهودية بعد موسى الأول، وقد عرف أيضا بطبيب صلاح الدين الأيوبي ومستشاره وأحد معلمي أولاده.
5. أما المحطة المعاصرة، فهي المحطة التي قدمت الثنائي ، برنار ليفي – نتنياهو، وهما من أشد المتحمسين للخطاب الباطني "مملكة القدس اليهودية" كصورة أخرى لـ "مملكة القدس اللاتينية" إبان الحروب الصليبية..
وهو ما يفسر تقاسم الأدوار بين الرجلين، نتنياهو عبر مشروع يهودية الدولة ودعم جبهة النصرة وتنظيم القاعدة في الجولان وعرسال، وبرنار ليفي ودوره في الفوضى الصهيونية الهدامة، إلى جانب الجماعات التكفيرية في ليبيا وغيرها لتفكيك البلدان العربية وتحويلها إلى إمارات إسلامية في خدمة يهودية الدولة،
وليس بلا معنى اهتمام "ليفي" عضو المدرسة الفلسفية الفرنسية لـ"الغيرية ومؤسسها اليهودي الفرنسي، ليفيناس" بكتابات ابن ميمون والإشادة بها.
عن العرب اليوم

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط