كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

من أجل استثمار مهلة العام

من أجل استثمار مهلة العام

تاريخ النشر: 2021-09-30 | 06:18

نظر العديد من المراقبين لخطاب الرئيس محمود عباس والذي ألقاه مؤخرا امام الجمعية العامة للأمم المتحدة بوصفة غير نمطي وحمل الجديد سواء من حيث الشكل او المضمون .

فقد أثار قضية حق العودة والرواية التاريخية لشعبنا وركز علي نظام الابارتهاييد والتميز العنصري وطرح بدائل وخيارات عن حل الدولتين والتي تعمل دولة الاحتلال علي تقويضه  ومنها حل الدولة الواحدة او العودة لقرار التقسيم  .

ولكنة بالمقابل استمر بالرهان علي المفاوضات وتطوير الحوار مع الإدارة الأمريكية وعلي الرباعية الدولية علما بأن هذا الخيار قد جرب  منذ توقيع اتفاق أوسلو وقد استغلته دولة الاحتلال لفرض الوقائع الاستيطانية علي الارض وبناء منظومة من المعازل والبانتوستانات وحالت دون تحويل السلطة الي دولة  ذات سيادة من خلال انتهاء المرحلة الانتقالية وفي إطار مهمات اقتصادية عبر إدارة شؤون السكان وكذلك عبر التمسك بالتنسيق الأمني .

واحدة من الخيارات التي تم طرحها بالخطاب إعطائه مهلة عام واحد لدولة الاحتلال وللمجتمع الدولي باتجاه الانسحاب من الأراضي المحتلة عام  1967 والا فانة سيتوجه الي محكمة العدل الدولية في لاهاي والتي سبق وأن أصدرت الرأي الاستشاري عام 2004بخصوص عدم شرعية الجدار والاستيطان واعتبار كل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67وحدة واحدة دون تجزئة او تقسيم وذلك لكي تبت المحكمة بخصوص الأراضي المحتلة وتؤكد علي  ضرورة انسحاب الاحتلال من هذا الأراضي تنفيذا للقانون الدولي.

ولان السياسة تعتمد علي موازين القوي فإن مهلة العام بحاجة إلى خطة فلسطينية تضمن تعديل هذه الموازين لصالح حقوق شعبنا ومنها   ترتيب البيت الداخلي وإنهاء الانقسام وتعزيز صمود المواطنين علي الارض وتعميق المقاومة الشعبية وتفعيل الملفات في محكمة الجنايات الدولية بخصوص جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة من قبل سلطات الاحتلال وأبرزها الاستيطان والحصار والعدوان المتكرر علي قطاع غزة وتهويد القدس وممارسة التميز العنصري  

بالسياسة يجب التقاط اية نقاط إيجابية والبناء عليها  خاصة بما يتعلق بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة بما اننا مازلنا نمر في مرحلة تحرر وطني الأمر الذي يتطلب صياغة موقف تلتف حولة جميع القوي والفصائل والشخصيات المستقلة ومنظمات المجتمع المدني للدفع بها الي الامام وذلك بهدف المساهمة بوحدة الحالة الوطنية علي المستوي الحقوقي والديمقراطي ومن أجل إعادة بناء النظام السياسي علي اسس ديمقراطية وتشاركية

وفي إطار احترام منظومة حقوق الإنسان وتطبيق آليات الحكم الديمقراطي الرشيد وعبر آليات الانتخابات الدورية وادوات للمسائلة والمحاسبة لمنع استخدام السلطة والنفوذ لتحقيق المنافع الذاتية ولضمان تكافؤ الفرص والعدالة بالتوزيع عبر توفير شبكة حماية اجتماعية واسعة للفقراء والمهمشين  وتجاوز حالة الحكم المركزي .

أن ما تقدم ممكن ان يشكل مسارا وخطة ذات بعد شعبي وذلك بهدف تقديمها للقيادة الفلسطينية من أجل استثمار مهلة العام والتي تتطلب تقوية الجبهة الداخلية. 

لقد بات واضحا أن لا تسوية بالأفق وما تطرحه حكومة بينت بدعم من الإدارة الأمريكية ليس أكثر من مشروع السلام الاقتصادي وإدارة شؤون السكان تحت إطار الحكم الذاتي وعلي أضيق مساحة ممكنة من الأرض.

وعلية فقد بات مطلوبا العمل علي وحدة شعبنا بقواه المختلفة وتبني استراتيجية  وطنية فلسطينية تعمل علي وحدة الأرض والشعب والقضية وتعمل علي فصل السلطة عن المنظمة لتقوم الأولي بتقديم الخدمات وتعزيز الصمود وتعمل الثانية علي وحدة مكونات شعبنا الجغرافية والديموغرافية لتعزيز وحدانية  تمثيلها لكل مكونات الشعب الفلسطيني اي لشعبنا بالضفة والقدس والقطاع ومناطق 48والشتات .

دولة الاحتلال رفضت اية حلول ممكن ان توصف ولو جزافا انها حلول وسط وعلينا العودة للجذور.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط