كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

من أجل "المحروسة" قبل فلسطين..كفى "استهبال سياسي"!

من أجل "المحروسة" قبل فلسطين..كفى "استهبال سياسي"!

تاريخ النشر: 2016-02-17 | 05:28

كتب حسن عصفور/ ربما يراها البعض، تصريحات فردية لا تتسحق أي قيمة لأن يتم الحديث عنها، تلك التي يقولها بعض من "اعلاميي المحروسة مصر"، نحو فلسطين شعبا أو فصائل، وتجاه دولة الكيان الاحتلالي، وهو حق تماما، ان تلك مجموعة لا تتجاوز أصابع اليد، التي تظهر "حقدا غريبا" نحو فلسطين، و"توددا أغرب نحو الكيان"..

لكن "الفئة الاعلامية القليلة والضآلة" أصبح لها صوت وصوت عالي باستخدام قنوات فضائية، يستمع لها أهل الكنانة، دون أي يستمعوا لمن يردعهم، بل ويكشف أن قولهم ليس حبا في مصر، بل كراهية في فلسطين..

هناك أسماء بعينها، يعلمها القاصي والداني في الاعلام المصري، تواصل "وقاحتها السياسية"، بل و"كذبها" دون أي رادع، ما يمكن أن يخلق حالة تراكمية من الكذب والخداع، يتحول شيئا فشيئا الى "حقيقة سياسية"، ومن هنا الخطر والخطيئة بالسكوت على تلك "الزمرة الضآلة والمضللة"..

ومن آخر طبعات "الضلال السياسي" لتلك الفئة، ان يخرج أحدهم، عبر قناة فضائية، ليعلن أن اسرائيل ليست الخطر الأول على مصر، ولا يمانع الشخص اياه في ممارسة التبادل الرياضي مع الكيان، لأنها لم تعد هي الخطر الأول على المحروسة، بل أن هناك دولة عربية هي الخطر الأول..

والحق، أن الخبر كان يمكن تكذيبه بسهولة، كونه خارج "الوعي المصري الشعبي والرسمي"، بل خارج سياق "الوطنية المصرية" الراسخة في تحديد عدو مصر الأول، كان وسيبقى ما دامت مصر هي مصر والكيان هو الكيان، ذلك مبدأ لم تهدمه مطلقا، كل الاتفاقات التي وقعتها الدولة المصرية مع دولة الكيان الاسرائيلي، فتسمع من أي مصري أن عدوهم هو اسرائيل، بل ويذهب البعض الشعبي الى وضع الصفة الطائفية لتأكيد العداء مصحوبة بأقذع "الشتائم" المتداولة في مصر..

لكن، التصريح لذاك الشخص، وجد له مكانة انتشار تثير الاستفزاز، فلم يخل موقع اعلامي مصري وبعض الدولي الا وأعاد نشر التصريح، رغم أن مطلقه ليس بشخصية سياسية، ولا مكانة له في الوسط الاعلامي السياسي، وهو فرد رياضي، متحدث باسم اتحاد كرة القدم..

ما تحدث به ذاك الشخص، يمثل أحد اسوء الاساءات لمصر التاريخ والشهداء والتضحيات التي دفعهتا مصر ولا تزال، وأن كل ما حدث لها من مؤامرات لا تزال قائمة، يد دولة الكيان واضافرها المسلحة حاضرة بها، وأن تآمر بعض العرب، مهما إختلفت المسميات ليس سوى حدث ثانوي، سواء في زمن الخالد جمال عبد الناصر عندما كان البعض العربي ممولا للعدوان على مصر، الذي نفذته دولة الكيان برعاية أمريكا..أو ممولا للإرهاب القائم!

واليوم..كل فعل الارهاب ضد مصر وثورتها، يتم تحت الرعاية الأميركية، وتشجيعها بل وحمايتها، ودولة الكيان هي اليد الطولى في المنطقة لتنفيذ المخططات الإستعمارية ضد الأمة وفي المقدمة منها "مصر المحروسة"، وأن المستفيد الأول من اضعاف مصر وانهاكها دوما دولة الكيان وراعيها الرئيسي أمريكا..وليس أي دولة عربية مهما حاولت "التعملق الفارغ"!

محاولة البعض خلط الأولويات لا يمكن أن يكون في مصلحة مصر، ولن يكون لخدمتها، بل العكس تماما، هو ضرر مطلق لها وعليها، ومن لا يرى ذلك ليس سوى "أعمى بعيون أميركية"، كما قالها الشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور..

لا نود خوض سجال في حب شعب فلسطين لمصر المحروسة، ولا نرغب في البحث التاريخي لتلك الصلة، وأن بعض أهل فلسطين ممن يسيئون لها ليس سوى فئة ضآلة هي الوجه الآخر لتك الفئة الاعلامية الضآلة في أرض المحروسة..

عشقا في مصر وحبا لها، ولمصلحتها لا يجب أن يتواصل البعض في التزوير السياسي عبر اعلام بات سلاحا خطرا..

وعل سفارة فلسطين في مصر، وهي تملك مركزا اعلاميا خاصا، أن تقوم بدور في تصويب طريق الضلال الذي يحاول البعض تعبيده، تحت ذرائع مختلفة، واتهام حماس في بعض ما يحدث لا يبرر صمت السفارة ولا مركزها الاعلامي..

وليت اعلام فلسطين الرسمي يفتح قنوات اتصال مع الأشقاء في مصر كي لا ندفع ثمنا للجهالة والحقد الخاص لبعض من يكره مصر وفلسطين، هنا أو هناك!

ملاحظة: قضية اعدام اشتيوي انتقلت من حدث محلي الى حدث عالمي..منظمة دولية تنشر تقريرا حوله وطرحت أسئلة تستحق التفكير..والتوضيح من قيادة حماس..من يحكم غزة..سؤال برز فجأة قد يستوجب قراءة أوسع!

تنويه خاص: مشهد التحرك الفلسطيني الرسمي مؤخرا يثير علامات استفهام..الرئيس عباس يحرم صائب عريقات من التواجد معه، دون سبب معلن..عريقات يعلن بلا سبب ايضا أنه مدعو لزيارة برلين..شو القصة يا شباب مالكوا!

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط