كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"من البوابه الاوكرانيه يوصل الروس رسائلهم للغرب"

اليوم احفاد العم سام ومعهم حلفائهم الغربيين يقلبون من جديد مفردات التاريخ ,,بدخولهم من جديد بصراع مباشر وحرب سياسيه ساخنه مع الدب الروسي ,,فامريكا اليوم تحاول محاصرة روسيا او حتى القيام بعمل ما قد يقوض الامتداد الروسي واتساع نفوذه ,,,,فبعد ان اصبحت روسيا هي قبلة الحج السياسي والعسكري والاقتصادي والثقافي لكثير من الدول التي كانت تحسب الى امد ليس ببعيد على المعسكر الغربي وخصوصآ بالمعسكر الشرقي ومنها بعض الدول العربيه المؤثره بالمنطقه كمصر كمثال ,,,فهذا الشي دفع امريكا الى الرمي بكل ثقلها على محاولة تقويض الجهود الروسيه في التوسع في تحالفاتها واتساع مراكز القوه والنفوذ شرقآ وشمالآ ,,,مما قد يعرض مراكز النفوذ الامريكيه في هذه المناطق الى خطرالزوال من هذه المناطق ولذلك تحاول امريكا ان تضع روسيا بين خيارين اما ان توقف توسعها ومراكز نفوذها في العالم او ان تتلقى ضربات موجعه في عمق الداخل الروسي وتحديدآ من الجمهوريات التي تحسب على انتمائها الروحي والولاء المطلق لموسكو ,,,مثل اوكرانيا وقبلها جورجيا وغيرها من المناطق المحسوبه على الروس اصلآ ,,,ولكن السؤال هل ستسمح روسيا لامريكا بأن تملي عليها بهكذا شروط وخصوصآ بعد الضربه القاسيه لروسيا بعد خسارتها لاوكرانيا لصالح الغرب ,,,,,فاليوم الروس يواجهون مشروعآ غربيآ الهدف منه تقويض الجهود الروسيه في الوصول الى مراكز قوى جديده ومناطق نفوذ اخرى تحقق لهم قوه دراما تيكيه على الصعد السياسيه وحينها تكون واحده من القوى العالميه المؤثره اكثر من أي وقت مضى بصناعة القرار الدولي ,,فمنذ انهيار الاتحاد السوفيتي وانقسام جمهوريات الاتحاد الى كنتونات متفرقه وتعدد انتمائتها وولائاتها ,,اصبح الغرب يتطلع اكثر وأكثر الى كسب هذه الجمهوريات الى صفه لتكون ورقة ضغط على الروس في أي تسويات دوليه مقبله لتقاسم مراكز القوه والنفوذ والثروات في العالم ,,وحينما ادرك الروس ان الغرب تمادى اكثر واكثر بهذه الممارسات الاستفزازيه للروس وبدأ الحديث عن نظام الدرع الصاروخي المنصوب على مقربه من الدوله الروسيه في بعض الجمهوريا ت التي كانت تحسب عليهم في حلفهم واتحادهم السابق وهو الاتحاد السوفيتي في بعض جمهوريات الشرق الاوروبي وتركيا وبعض دول الشرق الاسيوي ,,,ايقن الروس وأخذو القرار بأنهم عليهم التكشير عن انيابهم امام هذه الغزوه الكبرى والتهديد المحدق بهم ,,,,,فقررو الولوج بمعركة جورجيا ,,ونعلم جميعآ ان الروس لم يقررو الولوج بمعركة جورجيا الا لايصال رسائلهم للغرب وامريكا ,,,,,وحينها وصلت الرساله وبدأت هذه الدول وخصوصآ امريكا باعادة دراسه لسياستها الخارجيه اتجاه روسيا بعد حرب جورجيا ,,بعدما وصلتهم الرساله الروسيه شديدة اللهجه والانذار الاخير لهذه الدول بأن روسيا ,,,,,سترد على كل من يهدد امنها ومراكز نفوذها ,,, فمنذ تلك الواقعه نرى الموقف الغربي في تشدد احيانآ اتجاه روسيا ببعض قضايا دوليه وليين باحيان اخرى وبتوافق ببعض حالات وهناك مجموعه من الخلافات حصلت بعد حرب جورجيا خلافات دبلوماسيه احيانآ واقتصاديه احيانآ اخرى وامنيه ببعض احيان وتشابك وتعقيدات ببعض الملفات مثل ملف ايران النووي وكوريا الشماليه وافغانستان وغيرها من الملفات ,,,الا ان وصلنا الى عام 2011وانطلاقة ما يسمى "الربيع العربي "وهذه العاصفه الهوجاء التي خلفت وقتلت ومازالت الملايين من القتلى والمصابين والمهجرين والمشردين من العرب منذ انطلاقة تلك العاصفه الاستعماريه على منطقتنا ,,,وبدأت هنا مرحله جديده فمراكز النفوذ بدأت بالتحول ومراكز القوى تغيرت ,,فاول هذه الخلافات حول الربيع العربي ومراكز القوى بين الغرب وروسيا كان في ليبيا وعندها طعنت دول الغرب روسيا بالظهر في ملف ليبيا وحينها خسر الدب الروسي مركز نفوذ في المغرب العربي وشمال افريقيا كأن يشكل عامل امأن للروس وقوه في هذه القاره ومعبر أمن للدوله الروسيه للاتساع والولوج اكثر بعلاقاتها مع باقي دول المغرب العربي وشمال افريقيا وشرقها فبعد ان ادرك الروس انهم طعنو من دول الغرب ادركو ان هناك مؤامره كبرى تستهدف مراكز نفوذهم بالمنطقه ,,,فعندما جاءت الازمه السوريه استمات الروس بالدفاع السياسي والامداد اللوجستي للدوله العربيه السوريه وجيشها العروبي من مبدأ انها اذا خسرت سوريا فأنها ستخسر نفوذها وقاعدتها الاخيره وحلفها الاخير مع دول المشرق العربي ,,,فهي اليوم بسوريا تسير بخط ونهج مستقيم غير قابل للتشكيك لانها تدافع عن نفسها اليوم من سوريا فاذا سقطت سوريا فالروس يدركون ان الهدف القادم للغرب ولو تدريجيآ ستكون روسيا ولذلك هم اليوم يستميتون بسوريا ,,فهم ادركو حقيقة المؤامره الكبرى عليهم اولآ وثانيآ على الدوله السوريه ,,وزاد يقينهم بذلك بعد تحريك الغرب لملفين ايران النووي و اوكرانيا ,,فاليوم الغرب يستعمل الورقه الاوكرانيه كورقة ضغط على روسيا ,,,للوصول معها الى تفاهمات حول مجموعه من القضايا والملفات الدوليه و العالقه بين الطرفين ومراكز النفوذ والقوه والثروات العالميه ومخطط العالم الجديد وكيفية تقسيم مناطق النفوذ بين القوى الكبرى على الصعيد الدولي ,,,,,فااليوم يستعمل الغرب الورقه الاوكرانيه كورقة ضغط على الروس ,, ليتنازل الروس عن مجموعه من الملفات الدوليه لصالح الغرب ,,وليس بعيد عن كل ذلك الملف السوري وغيره من الملفات ,,,,لذلك يدرك الروس اليوم وأكثر من أي وقت مضى انهم اصبحو بشكل اكثر واقعيه تحت مرمى وتهديد الدول الغربيه فهم اليوم بين مطرقة الدرع الصاروخيه الامريكيه ا لتي باتت بحكم الواقع قريبه من الحدود الروسيه ,,وسندان تقويض جهودها التوسعيه والوصول الى مناطق ومراكز نفوذ جديده والاستغناء عن مراكز نفوذها القديمه لصالح الغرب والانكفاء على نفسها ,,,والسؤال الان هل ترضخ روسيا لكل هذه الضغوط ,,,ام ان الدب الروسي سيكشر عن انيابه من جديد ليعيد الكره الى الملعب الاول عن طريق الولوج بمعركة مع اوكرانيا والهدف ايصال الرسائل للغرب والى الجميع بأن الروس موجودين ولن يتنازلو وسيستمرو بالتوسع بكل الاتجاهات ,,,نترك كل هذه الاسئله للقادم من الايام فستجيب عليها وتعطينا صورة وملامح وشكل موازين القوى بالعالم الجديد التي يتم صنع موازين القوى ومراكز النفوذ فيه من جديد .

 

 

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط