كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مخاوف وكالات استخبارات من "العدل"..

من الزعيم القادم لتنظيم "القاعدة": "الرجل الثاني" أم صهر الظواهري؟

من الزعيم القادم لتنظيم "القاعدة": "الرجل الثاني" أم صهر الظواهري؟

تاريخ النشر: 2022-08-02 | 20:00

واشنطن: بعد مقتل زعيم تنظيم "القاعدة"، أيمن الظواهري، في غارة أميركية، فجر يوم الثلاثاء، طرحت بعض الأسماء التي يتوقع على نطاق واسع أن تتولى قيادة التنظيم، وأسماء أخرى يمكن أن تشكل "سابقة". حسب قناة "الحرة" الأمريكية.
ومن أبرز الأسماء التي طرحت حتى قبل مقتل الظواهري، "سيف العدل" واسمه الحقيقي محمد صلاح الدين زيدان، وهو "الرجل" الثاني" في التنظيم، وورد اسمه في "برنامج مكافآت من أجل العدالة" الأميركي.
ويقول "المركز الدولي لمكافحة الارهاب" إن هناك جدلا حول من سيخلف الظواهري، وكانت هناك تكهنات منذ فترة طويلة بشأن تولي "سيف العدل" زمام الأمور.
و"سيف العدل" الذي كان ضابطا برتبة مقدم في القوات الخاصة المصرية، هو عضو بارز في مجلس الشورى، أعلى مجلس قيادة في "القاعدة"، ويرأس اللجنة العسكرية، وفق وزارة الخارجية الأميركية.
ورصدت بريطانيا والولايات المتحدة من قبل مكافآت مالية بقيمة 7.5 مليون جنيه إسترليني، و10 ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات عنه عقب مشاركته في تفجيرات السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام، عام 1998، التي خلفت 224 قتيلا.
ويعتقد بحسب تقارير الأمم المتحدة أنه متواجد في إيران حاليا، بينما قال مسؤول سابق في الحكومة الأفغانية على دراية كبيرة بشؤون مكافحة الإرهاب إنه علم بمغادرته إيران بالفعل إلى أفغانستان، وفق "سي أن أن".
ويقول "مركز مكافحة الإرهاب"، في تقرير نشر قبل مقتل الظواهري، إنه بالنظر إلى خبرته الواسعة كقائد عسكري ودوره في التخطيط العملياتي، فقد يكون بمثابة وسيط للمجموعة وقائد يغير الطريقة التي تعمل بها.
وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أنه إذا حاول الانتقال بشكل علني إلى أفغانستان، فقد يواجه مقاومة من حكومة طالبان، نظرا للضغوط الدولية التي قد تسببها هذه الخطوة.
وتقول مؤسسة "المجلس الأطلسي" في واشنطن إنه كان منذ فترة طويلة ضيفا على النظام الإيراني، لتشاركهما "عدوا مشتركا" في السنوات الأخيرة.
وأشار مسؤول غربي سابق في مكافحة الإرهاب في تصريح لموقع "صوت أميركا" إلى مخاوف العديد من وكالات الاستخبارات في جميع أنحاء العالم بشأن هذا الرجل.
ويتكهن آخرون بأن عبد الرحمن المغربي، صهر الظواهري، والرجل الثالث في التنظيم، ورئيس الشؤون الإعلامية، قد يتولى زمام الأمور، وفق "مركز مكافحة الإرهاب"، ويعتقد أيضا أنه متواجد أيضا في إيران.
وقدم برنامج "المكافآت من أجل العدالة" مكافأة تصل إلى 7 ملايين دولار للحصول على معلومات بشأنه.
وتشير الوثائق التي تم العثور عليها خلال العملية العسكرية التي أدت إلى مقتل زعيم "القاعدة" الأسبق، أسامة بن لادن، إلى أن المغربي صعد بقوة في التنظيم لسنوات عديدة في أفغانستان وباكستان. وبعد سنوات من الضغط الدولي، انتقل إلى إيران، حيث واصل الإشراف على أنشطة التنظيم في جميع أنحاء العالم. 
ويقول "صوت أميركا" إنه موجود في إيران، إلى جانب العديد من قادة التنظيم في القيادة المتوسطة.
والمغربي صهر الظواهري، مما يعني وجود علاقة عائلية شبيهة بالعلاقة التي جعلت حمزة بن لادن، نجل أسامة بن لادن، الوريث الأكثر احتمالا لقيادة القاعدة قبل وفاته.
وهذه الروابط العائلية، بالإضافة إلى خبرته في إدارة الإعلام العالمي للقاعدة، قد تمنحه "حسن النية" لتولي القيادة بعد الظواهري.
وربما يتم اختيار اختيار قادة آخرين معروفين مثل أبو إخلاص المصري، وهو قائد عمليات مصري أمضى سنوات في أفغانستان، وأقام علاقات وثيقة بالقبائل المحلية، خاصة في كونار.
والأفغاني أمين محمد الحق خان، المنسق الأمني السابق لأسامة بن لادن، وقد خضع لعقوبات الأمم المتحدة بسبب ارتباطه بتنظيم القاعدة وأسامة بن لادن و حركة طالبان.
قادة من أفريقيا.. أقل احتمالا
وهناك ترجيحات أيضا بتولي زعماء موالين للتنظيم في أفريقيا مما سيشكل "سابقة". ومن الأسماء المرشحة، أبو عبيدة يوسف العنابي (المعروف باسم يزيد مبراك)، وهو زعيم "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وأحمد ديري، المعروف أيضا باسم أحمد عمر، وأبو عبيد، وهو زعيم "حركة الشباب".
وكان "برنامج المكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية، قد عرض مكافأة تصل إلى 7 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى موقع وجود العنابي، و6 ملايين لزعيم "الشباب".
وكان العنابي، وهو مواطن جزائري، بايع الظواهري نيابة عن "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي". وعين في السابق زعيما لمجلس الأعيان في "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" وخدم في مجلس الشورى في التنظيم، وشغل منصب المسؤول الإعلامي الأول له.
وفي 9 سبتمبر 2015، صنفت وزارة الخارجية الأميركية العنابي بأنه "إرهابي عالمي".
وقببل شغله زعامة "حركة الشباب"، شغل أحمد ديري مناصب عدة داخلها، منها منصب نائب زعيم الحركة السابق، أحمد عبدي غودان، الذي اتبع نهجه في الهجمات الإرهابية التي تشنها الحركة في الصومال "كأحد عناصر الطموحات العالمية الكبرى لتنظيم القاعدة"، وفق وزارة الخارجية الأميركية.
وقال رون زيلين، زميل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى لـ"صوت أميركا": "سيكون غير مسبوق أن تنتقل القيادة العليا من الملاذ التاريخي لمنطقة أفغانستان وباكستان إلى أجزاء مختلفة من أفريقيا".
ورغم تركيز هذه الجماعات "بشكل أساسي على حركات التمرد المحلية أو الصراعات الإقليمية أكثر من أي شيء يتعلق بالغرب"، فإن الفروع الأفريقية للتنظيم "تتزايد قوة ونفوذا".
وخلال العامين الماضيين، حذرت وكالات الاستخبارات في الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من أن "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" أصبحت "مركزا لوجستيا للفروع التابعة لـ"القاعدة" في مالي، بينما وجدت أيضا طرقا لتزويد الجماعات المسلحة الأخرى وربما التأثير عليها".
وكان صعود "حركة الشباب" أكثر وضوحا، إذ تم التحذير من أنها تحولت من منظمة تابعة إلى جهة فاعلة، ما وفر لقيادة "القاعدة" الدعم المالي.
لكن ديفيد غارتنشتاين روس، محلل مكافحة الإرهاب، استبعد في تصريحاته لـ"صوت أميركا" أن يكون الفرع الأفريقي موطنا لقيادة "القاعدة". وقال: "إن نظام التوجيه الخاص بالتنظيم ليس نظام قيادة وتحكم تقليدي... نموذجها يميل إلى أن يكون مركزي الاستراتيجية مع لامركزية العمل".

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط