كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

من حقّ الجميع أن يترشح

من حقّ الجميع أن يترشح

تاريخ النشر: 2021-03-03 | 12:17

بكر أبوبكر
بكر أبوبكر

كلما كتب الناصحون مقالًا حول ترشيد الترشيحات لانتخابات التشريعي الفلسطيني، أو حول ضرورة تواجد مواصفات صلبة للمرشحين، وآليات ديمقراطية للمشاركة و للاختيار والفرز المسبق خاصة بالفصائل، يقابلك البعض بالقول أن: القانون كفل الترشح للجميع فلا تتفلسفوا علينا!

نقول نعم ، من حق أي شخص أن يترشح وفق القانون، وله كامل الحرية ما لا نبخسه إياها، ولكن ليعلم!
نحن لسنا في السويد
ولسنا في أمريكا
ولسنا في إيطاليا
ولسنا في غينيا الاستوائية
بل ولسنا ضمن فهم القوائم في الانتخابات الإسرائيلية
نحن تحت الاحتلال!
والديمقراطية (النسبية) المجزوءة والمنقوصة التي نمارسها تحت حراب الاحتلال لا مثيل لها بالعالم.

وحكم صندوق الانتخابات وحده لا يمثل بتاتا الديمقراطية! سواء المنقوصة، أو غير المنقوصة أيضًا.

الديمقراطية في ظل الحرية والعدالة والتحرر هي ثقافة -عامة وخاصة- يجب أن تتغلغل في كافة الفصائل السياسية وفي أطر المجتمع والدولة، وهي الأطر التي تنخرها المفاهيم الاستبدادية (الديكتاتورية) والقبلية والجهوية والنزق والأهوائية الشخصانية البعيدة كل البعد عن مفهوم النضالية وديمومة الكفاح ومفهوم المواطنة الحقة.

ويجب أن تبقى تلك الحِراب والمدافع والبنادق الصهيونية الموجهة نحو صدورنا في كل يوم ومع كل نفس نستنشقه أو نزفره- ماثلة في أذهاننا، فلا ننسى أولًا واخيرًا أننا تحت احتلال استعماري عنصري فاشي مازال قائمًا.

نعم يجب ألا ننسى مطلقًا أننا أصحاب قضية.
وألا ننسى أننا تحت قبضة يد الصهيوني المحتل.
فلسنا في ديمقراطية حقيقية بتاتًا
إذ لا ديمقراطية حقيقية تحت الاحتلال.

ولا ديمقراطية حقيقية "يمنحها" الجلاد الذي يمارس الذبح والإرهاب، ويقمع الحريات بمتعة!
ليكن ذلك حيًا في الذهن دومًا.

لماذا؟
بكل وضوح: لنقاومه.

يقول قائل: ولكن شعبنا يحتاج لتسيير أموره الحياتية اليومية، وهذا صحيح وإن صح لدي أن تكون الانتخابات تأسيسية لدولة عربية فلسطينية، فإن الخوض فيما يحصل يستدعي الفهم الوطني السابق، ليكف الكثيرون عن النظر للانتخابات من زاوية المزايا أو الامتيازات الذاتية، والتي ما كان يجب أن تكون أصلًا احترامًا لهذا الشعب المكافح عبر كل السنين، الذي مازال واقعًا تحت الاحتلال حتى بسلطتيه في غزة والضفة، الشرعية منها والمنتزعة قسرًا
يجب ألا تنسى في حمأة حقك (النسبي) بالترشح أنك:
تحت الاحتلال لذا قاوم.

يجب ألا تنسى أن هدفك الرئيس نضالي وطني عروبي برامجي ذو ديمومة.
فقاوم بكل الوسائل... حتى بالمِعوَل والقلم والريشة، وبعدم استهلاك منتجات المحتل.

بل وبالتجهّم والعبوس بوجه الاحتلال...(ومن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)
نعم عليك أن تقف سدًّا منيعا ضد الفساد الداخلي
وضد المحسوبية
والزبائنية
والأهوائية
والاستبداد (الديكتاتورية) الشخصي
سواء كنت عضوًا في المجلس، أو خارجه
داخل بيئتك
وفي فصيلك السياسي أيضًا
فأنت لا تمتلك ترف الراحة!
أنت في فلسطين.

عليكَ أن تحملَ كتفًا مع القيادة الفلسطينية -مع ما قد يكون لك عليها من انتقادات كبيرة- ضمن الفصائل ومنظمة التحرير الفلسطينية، فما حاجتنا بك إن كنت عبئًا فقط؟! أو ترنو للمزايا؟

وإن كان همّك الأساس خدمة الناس في قضاياهم اليومية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ما قد يعزز الصمود فهذا فهمٌ متقدمٌ، وأنت حرّ.

نعم، يجب أن تتمسك بخدمة الناس على ذات قاعدة الدخول في العملية الانتخابية، للتأسيس لحالة خروج من حالة الحكم الذاتي-تحت الاحتلال الذي طال أمده!
عليك خدمة الناس على قاعدة دعم المقاومة الشعبية.

وعلى قاعدة دعم للنظام الفلسطيني المدني المرتقب ضمن دولة فلسطين القائمة بالحق الطبيعي والقانوني والتاريخي تحت الاحتلال الساعية للاستقلال، والقدس عاصمة وعودة اللاجئين.

طلق أنت، وطلّقوا أنتم فكرة التسابق والامتيازات السخيفة
واتركوا بهرجة المناصب العقيمة.
فإن لم تكن بعقلك وكلامك وفِعلك مناضلًا
وبعملك وسعيَك ضد الظلم والاستبداد والفساد.
وديمقراطيا كثقافة وفهم وعمل
فلست فلسطينيًا.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط