كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

من ذكريات واقعه مجزره اليوم الاسود

من ذكريات واقعه مجزره اليوم الاسود

تاريخ النشر: 2018-05-15 | 18:41

كنت قد حذرت قبل مجزرة اليوم الاسود من التوجه للحدود ومواجهة احتلال مجرم بصدور عاريه. فجميع سناريوهات رده التي اعلن عنها دمويه.

كنت جالسه على المنزل. والكهرباء مقطوعه. والناس تترقب كيف سيكون شكل المجزرة باليوم الاسود..

فتحت الراديو فلم اجد الا اعلاميين محرضين للناس للتوجه للحدود ومواجهه الاحتلال ولقاء حتفهم. فاغلقت الراديو من الهلع.

 بحثت في النت، فلم اجد أي خبر او تغطيه عن وجود أي قيادي من قيادات الفصائل في موقع الحدث، فزاد عجبي. لماذا يطلبون من الناس الخروج للحدود وهم ليسوا في الحدود.

اخذت تتوالى سيارات الاسعاف وتقرع الاجراس ، أي ان عدد الضحايا بلغ مداه؟

شعرت بالهلع. فتحت النت لاتفاجا ان عدد الضحايا وصل عشرين. لم اعرف ماذا ممكن فعله لايقاف المجزره.

كتبت مقالي "كذبه اسمها المقاومه الشعبيه .. اوقفوا اراقه الدماء".

 عنونت المقال هكذا لاوصل للناس باسرع طريقه انهم يقادون الى كذبه وخدعه مجهوله المعالم.

ناشدت فيه جميع من لديه شيء من الصمير بايقاف المجزره وتحسين اوضاعنا في غزه.

 حاولت الرجوع لصفخات افضل المحللين، فلم اجد أي منهم قادر ان ينطق من هول المشهد. لم اجد الا اياد السعدي قد كتب مقالا في نفس الوقت الذي نزل فيه مقالي يحاول ان يحلل موقف حركة حماس ونواياها من المسيره سعيا منه لايقاف المجزره.

 وبعد ساعه خفت اصوات سيارات الاسعاف فشعرت بالاطمئنان. الا ان عدد الضحايا وصلوا خمسين.

نمت لاستيقظ على افتتاح السفاره وخطاب الرئيس وخطاب الحيه وكلمة شلح. والناس تطالب بالانتقام لارواح الشهداء من المقاومه. والكتاب يعتذرون من سوا تقديرهم للموقف والعواقب.

لم افهم شيء سوى ان المسيره الغيت غير مباشر وان الرئيس سيدرس تخفيف العقوبات عن غزه

وكما كانت البدايه انتهينا لكن بعد ان فقدنا ستين شهيدا.

وانتظار الفرج ما زال سيد الموقف عند اهل غزه

الى اين ستاخذوننا؟؟

هل لكم ان تصارحوننا ولو مره واحده بدون استهبال او استغباء لعقولنا ؟؟

ان كانت هناك صفقه او تهديدات وصلت لقيادات غزه عن طريق مصر. فلماذا اخذتم الناس للحدود ولم تتراجعوا عن المسيره قبل وقوع الواقعه وسقوط الشهداء

اليوم اثبت للعالم اجمع، اننا لسنا نحن الكتاب المعارضون لاراقه الدماء المتخاذلون، بل انتم من خذلتم اهل غزه بصفقات مشبوهه على حساب دمائه.

نحن الوطنيون، وانتم بياع الوطن.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط