كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

من غزة ولا عجب !!!

من غزة ولا عجب !!!

تاريخ النشر: 2014-04-09 | 11:57

أمد/ غزة – خاص: يناشد سكان المنطقة الشمالية من قطاع غزة ، الجهات المعنية ، لوضع حد للسرقات والتعديات التي باتت ظاهرة ومنتشرة منذ فترة ، ولم ترحم أيادي السارقين كراسي المعاقين ولا أنابيب الغاز ولا الدراجات الهوائية ، وكثير من رواتها ضحايا في طابور الانتظار يتساءلون عن أسباب انتشار السرقة في هذه المنطقة بالذات .

أحمد حكيم الدين يقول لـ (أمد) :" السرقات باتت تشكل قلقاً كبيراً على سكان بيت لاهيا ومعسكر جباليا خاصة والمنطقة الشمالية عموماً ، والسبب يعود الى قلة الدخل عند الناس وحالة الفقر الرهيب التي اصابتهم والناتجة عن قلة العمل ، واشتداد وقع الحصار، ولا عزاء للأمنين في باقي مناطق قطاع غزة ، فالكل سيكتوي من نار السرقة إن كان سيفها الجوع والفقر ، وعن دور شرطة غزة فلا معلومات لدي عن أسباب عدم معالجتها لهذه الظاهرة المنتشرة بشراسة".

اما رجب البرعي فلا يكاد يصدق ما يسمعه من حكايات يومية عن سرقات وقعت لمحلات ومعدات لجيرانه فيقول لـ (أمد) :" في يوم واحد وقع بمنطقة تل الزعتر اربعة سرقات لمحلات بقالة وورشة ألمنيوم ومخزن أعلاف ، والجاني مجهول ، وهذا الأمر اصبح مسموعاً بكثرة في الأونة الأخيرة ، وعن أسبابه فهو تقليد زنيم ولا أصل من أصول شعبنا الفلسطيني ، بل فعله ذميم وكان نادراً ومقتصراً على فئة معروفة للجميع في المجتمع ، فئة متهالكة وفاسدة تهاجم الأمنين وتسطوا على ارزاقهم من أجل قطعة حشيش أو مادة مخدر ، ولكن ما يجري اليوم لا يمكن ضبطه وحصره بهذه الفئة ، بل كثرة السرقات ونوعية المسروقات تدلل على أن السارقين غير محترفين ولا متمرسين ، بمغلبها بل يفعلون ذلك من أجل لقمة عيش ، فمن يسرق "برميل" وضع أمام المنزل من أجل القمامة ليس بسارق ممتهن السرقة ، ومن يخاطر بكسر نافذة شقة ويدخلها في الظهيرة ليسرق ما في الثلاجة وربطة الخبز وكيس لحفاضات الاطفال وعلبة حليب ليس بسارق متمكن ، ومن يدخل سوق الخضار بجلبية وسترة كلها جيوب مخفية ، ليضع فيها بخفة من كل صنف ونوع حبة خضار أو فاكهة ليس بسارق معتمد المهنة بل الجوع أوصله لهذه الحيلة والحالة ، أوضاع الناس ليست بخير ومن يقبض راتباً يشتكي فما حال من لا راتب له ، والشئون الاجتماعية بالقطارة ووكالة الغوث فاتحة ايديها وبتشحد وبتشتكي ، وما خفي كان أعظم".

في أحدث وأغرب قصة سرقة قد سمعتها الأذان ما ورد لـ (أمد) من رجل إسعاف في مدينة غزة ، عندما قال :" امرأة في الثلاثين من عمرها اتصلت على وحدة أسعاف خانيونس ، طلبت النجدة لأنها بحالة ولادة ، وعندما وصلها المسعفون ، دهشوا مما شاهدوا فالمرأة لا تظهر عليها علامات الولادة ، ولا معاناة امرأة كانت قبل دقائق تلد ، وأن الطفل المرمي أمامها ليس ابن ساعة او ساعتين أو حتى يوم أو يومين بل هو أبن اسبوع وأكثر وبان لهم ذلك من صرته التي نشفت ، فما كان من رجال الإسعاف إلا أن يتصلوا بشرطة المدينة ، ليتحققوا من الحالة ، وعند استجواب المرأة في قسم الشرطة تبين أنها سرقت الطفل من مستشفى الشفاء بمدينة غزة وفرت به الى خانيونس ، واستدعت الاسعاف لتثبت الولادة ومن ثم تستخراج أوراق رسمية له ...!!!".

قصة أخرى عاشتها المنطقة الوسطى لقطاع غزة وتحديداً مخيم البريج ، فمن قريب استيقظت الأم على صراخ  أولادها وهم يستغيثون ، فما أن وصلت اليهم حتى وجدت ملثماً ومسلحاً بسكين فوق رؤوسهم ، وعندما طلبت منه ترك الأولاد طلب منها ما تملكه من مال ، وإلا قتل واحدا منهم ، فما كان من المرأة إلا أن تخلع خاتماً امتهرته في أصبعها واقسمت له أن لا شيء في بيتها سواه ونصف كيس من الطحين إن أراد أخذه ، ووعدت أن يخرج بسلام دون أن تصرخ أو تستغيث ، فكان لها ما طلبت وأخذ خاتمها وترك لها الطحين ، وتقول المرأة :" الغريب في أمر اللص أنه استحلفني بالله أن اسامحه ، لأن ما فعله ليس إلا من أجل لقمة العيش ، فبكيت وسامحته ...!!!"

غزة بمدنها الخمس المرمية للبحر غرباً وللسياج شرقاً ولمعبرين مغلقين إلا نادراً شمالا وجنوباً ، حالها بات لا يحتمل ورزقها أقل مما يغيث ساكنيها ، وعونها واجب أنساني قد لا تغتفر ذنوب من يتجاهلونها اليوم .."

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط