تاريخ النشر: 2026-10-09 | 13:46
تاريخ النشر: 2026-10-09 | 13:46
واشنطن: في موجة من الخطاب المعادي للصوماليين والمسلمين، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمريكيين من أصول صومالية بأنهم يشكلون تهديدا لولاية مينيسوتا، وذلك بعد ساعات من وصفه المرشح المسلم لمجلس الشيوخ عبد الرحمن السيد بأنه راديكالي متطرّف.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشيال “ولاية مينيسوتا التي كانت عظيمة في يوم من الأيام أصبحت تحت سيطرة المهاجرين الصوماليين. هناك عنف وجرائم قتل وفوضى في جميع أنحاء الولاية. يجب على سكان مينيسوتا أن يكافحوا ذلك”.
وحث ترامب السلطات في مينيسوتا على طلب تدخل اتحادي.
وينتقد المدافعون عن الحقوق المدنية الخطاب الذي ينتهجه الرئيس الجمهوري تجاه الأقليات والمهاجرين، بما في ذلك وصفه للصوماليين في الماضي بأنهم “قمامة”.
وكان ترامب قد أشار مرارا قبل ذلك لفضيحة وقعت في مينيسوتا وتعود لعام 2020، واتُهم فيها العشرات من الأشخاص باختلاس ملايين الدولارات من برنامج لتغذية الأطفال تابع للولاية ويتم تمويله اتحاديا. وكان عدد من المتهمين في تلك القضية من الأمريكيين الصوماليين.
وحُكم في مايو/ أيار على إيمي بوك، وهي ليست مهاجرة صومالية وكانت تقود المنظمة غير الربحية المتورطة في الفضيحة، بالسجن لمدة 41 عاما بعد إدانتها العام الماضي بكونها العقل المدبر للمخطط.
واستغل الرئيس قضية الاحتيال هذه كجزء من مبرراته لاستهداف الولاية التي يقودها الديمقراطيون، من خلال شنّ حملة مكثفة في وقت سابق من هذا العام لاعتقال المهاجرين وترحيلهم، واتخاذ إجراءات تهدف إلى تقييد برامج الخدمات الاجتماعية في الولاية.
وقال المدعي العام لولاية مينيسوتا كيث إليسون ردّا على منشور ترامب “الصوماليون في مينيسوتا جيراننا. إنهم جزء من مينيسوتا. ومينيسوتا التي أعرفها وأحبها أكبر بكثير من هذا التعصب”.
وسبق أن استهدف ترامب الأقليات في خطاباته، ونشر ادعاءات كاذبة بأن المهاجرين القادمين من هايتي في إحدى بلدات أوهايو يأكلون الحيوانات الأليفة، كما استخدم كلمة “فلسطيني” كإهانة.