كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

من هم خارج الملعب لا يحققون اهدافاً

من هم خارج الملعب لا يحققون اهدافاً

تاريخ النشر: 2019-02-18 | 07:37

من المستحيل تحقيق الهدف مهما توافرت عوامل القوة والقدرات المؤهلة لرمي الكرة داخل الشباك وانت خارج الملعب. وهي قاعدة مفاهيمية يتوجب على حركتي حماس والجهاد الإسلامي التمعن فيها بدقة، سيما بما يتعلق بعضويتهم وانضمامهم الى منظمة التحرير الفلسطينية، فما وجدت المنظمة لفصيل واحد وحسب بل وجدت كإطار وطني يجمع كل حركات المقاومة بكافة اطيافها لتكون جسماً تمثيلياً للشعب الفلسطيني ككل امام المحافل والجهات الاقليمية والدولية، وبذلك تكون منظمة التحرير ليس حكراً على احد من فصائل العمل الوطني، بل يتوجب ان يعمها مبدأ الشراكة الوطنية بكل ما يتعلق بقضيتنا الفلسطينية، وصحيح ان المنظمة تشكلت قبل ظهور حركتي حماس والجهاد الاسلامي ، ولكن ذلك لا يمنع من حقهما في الدخول لذلك الاطار الرسمي وطنياً، حتى لو كان هناك اختلافاً تجاه أيديولوجيات التفكير في الحالة الوطنية، والمتتبع للتاريخ يجد بان الحركات الوطنية المنطوية تحت عباءة المنظمة لم تذهب بإرادتها نحو اتخاذ اي قرارات او اجراءات تتحفظ عليها الان حركتي حماس والجهاد الاسلامي بل كانت مرغمة تبعاً للكثير من وهنية المواقف الداعمة للقضية الفلسطينية، وبعد ان أخذت حركتي حماس والجهاد الاسلامي دورهما ومكانتهما في ساحة الفعل الوطني بشكل فاق عطاء بعض التنظيمات والحركات المنتمية لعضوية المنظمة، تعددت الاصوات والمناشدات منهما بضرورة اصلاح او اعادة هيكلة المنظمة بما يتناسب مع مشروعهما الوطني ورؤيتهم لحل القضية الفلسطينية من منطلق آليات ادارة الحالة الوطنية نحو التخلص من الاحتلال، ولكن امام حالة المنافسة الوطنية بل الصراع الوطني بين فصائل العمل الوطني اخذت المواقف بين المد والجزر ، خاصة وان النرجسية الفصائلية تتملك العقلية التي تدير اغلب فصائل العمل الوطني، فحركة فتح تعتبر نفسها هي حجر الزاوية في وجود منظمة التحرير ومن حقها السيطرة على القرار فيها وقيادتها بالشكل التي تراه يخدم القضية الفلسطينية انطلاقاً من ايديولوجيتها الفكرية، وهو ما يمكن ان يتعارض مع العديد من توجهات حركتي حماس والجهاد الاسلامي كحركتين إسلاميتين، وان حالة المطالبة المستمرة باصلاح منظمة التحرير من قبل حركتي حماس والجهاد الاسلامي لن يغير شيئاً وهما خارج اطارها ولا يمتلكون عضويتها، فمهما امتلكت الحركتان من قوة ونفوذ وطني لن ينالوا برمي الكرة في الشباك ولن يحققوا اهدافهم بحسب رؤيتهم وتطلعاتهم الوطنية ،
وهنا سؤال يطرح نفسه لماذا لا تدخل حركة حماس والجهاد الاسلامي اطار وعضوية منظمة التحرير-حتى لو كان هناك عدم رضا وتوافق على بعض المواقف او القرارات التي صدرت عن المنظمة سابقاً- على ان تعمل الحركتين على اصلاح المنظمة من داخلها ، بمعنى ان تدخل حدود الملعب لتأخذ صفة اللاعب الرسمي الذي يمكنه بجهده ان يحقق الهدف ويرمي الكرة في الشباك وان يحتسب هدفاً رسمياً، حيث لن يتم ذلك طالما هما خارج عضوية المنظمة.
ولقد ترددت وتعددت مواقف الانتقاد للمنظمة من قيادات كبيرة لها احترامها وتقديرها في الشارع الفلسطيني ، كان اخرها الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الاخ ابو طارق النخالة، فجدير ان يعاد التفكير في كيفية دخول الملعب بدلا من التمني من خارجه، علماً بان الاحتلال الاسرائيلي هو اول المنتفعين من حالة عدم التوحد وبقاء حالة الصراع الفصائلي ، وان حركتي حماس والجهاد لا تأخذان الطابع الرسمي الوطني امام الجهات الخارجية الاقليمية والدولية، وبقاء حالة الاستفراد والهيمنة على المنظمة من الفصائل التي يمكن ان تتقاطع مواقفها مع مصلحة الاحتلال بحسب تقدير الاحتلال نفسه.
وأعاود القول بحسب المثل الشعبي المتداول (اللي مش في الملعب ما بيجيب جول )

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط