كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

من هنا تنبع قوتنا

من هنا تنبع قوتنا

تاريخ النشر: 2020-10-11 | 07:14

تُرى هل لأحد من العقلاء أن يُفسر لنا؛ لماذا يزداد التهجم، وكيل الاتهامات ضد الفلسطينيين وقياداتهم على الرغم من الفرحة الطاغية، والمزعومة لدى أطراف "اتفاق أبراهام" في الولايات المتحدة، أو "تل أبيب" أو في "الخليج الفارسي" ـ كما يطلق عليه أغلبهم ـ، هل هم مشغولون بالسلام، أم هم مشغولون بـ " فلسطين " التي لا يريدونها على الخريطة؟!

هل من المعقول أن إنجازات السلام فاقت التوقعات لديهم، لذلك يعتصر الألم قلوبهم على " الشعب الفلسطيني " الذي كعادته "أضاع الفرصة" في المشاركة في اقتسام "كعكة السلام"؟!

أم هم يدركون أن كل خططهم مآلها إلى الفشل، لذلك جن جنونهم من هذا " الشعب الضعيف "؟!

لذلك أطلقوا "صبيانهم" يصرخون ويشتمون " الكبار " في كل محفل؟!

فيطل علينا "أحدهم" من مشاهير "الدبلوماسية الهابطة"، ذو تاريخٍ معروف بالفساد المهني والأخلاقي ـ فلا شيء يمكن إخفائه في هذا العصر ـ عبر التلفاز "الخاص" ليكيل الاتهامات ضد فلسطين وقادتها، ولماذا لأنهم لم يقبلوا التفريط بوطنهم أو بالمقدسات، التي فرطَ بها بعضاً من الحكام العرب!

في رأي البعض، أنه قام بذلك لتمرير "التطبيع" على الأحرار في " الجزيرة العربية "، وقسم أخر يعتبر ذلك تحريضاً للفلسطينيين من أجل استبدال قيادتهم، لكن في رأيي المتواضع؛ أنه خوفاً من الابتزاز والتهديد الذي يتعرض له من أكثر من جهة، لذا فهو يناصر "المطبعين" في " جزيرة العرب " ضد الحكماء الذين يرفضون هذا "الهوان" لمخالفته الشرع الحنيف، ومحافظةً على المقدسات في " مكة المكرمة " و " المدينة المنورة "، وتمسكاً بالمبادئ السياسية والسيادية للحكم في تلك البلاد، التي يُخشى على شعبها وحكمائها من هذا الشر المستطير!

وهنا لا بد من طرح هذا السؤال الواقعي؛ هل هذا "الشخص" وأمثاله من عشاق "الديانة الإبراهيمية" التي ابتدعتها "المسيحية ـ الصهيونية" قابل أن يعيد لـ "إخوانه" ـ المشار إليهم سابقاً ـ أملاكاً يدّعونها في "خيبر"، و "بني قريظة"، وخلافه، وأن يدفع لهم التعويضات المناسبة عن غزوات الرسول ﷺ كما بدأت تعلو أصواتهم مطالبة به؟!

أم أنه يرغب بأن تكون قيادة المنطقة الموسومة بـ "مسار إبراهيم" بقيادة "المستوطنين الصهاينة"، يمتلكوا ما فيها من ثروات وخيرات، دون أصحاب البلاد الشرعيين!

هل نسيّ هذا "المُتباكي" ما جنت يداه في " العراق "، و " سوريا " نتيجة "عمالته" مع "الأمريكان" في تلك البلاد حتى أضحت نهباً لكل سالب، وحتى أصبح الشعب لا يجد مياه الشرب التي كانت تجري بها الأنهار!

إذن، لا داعي لهذا "العويل" و "البكاء" على شعبنا وعلى ضعفنا الذي هو مكمن قوتنا، وهو أمر لا يمكن لك أن تدركه!

نعم لسنا " كاملين "، لنا نصيب مما يلحق بالبشر من العيوب، ولكن ـ بفضل المولى ﷻ ـ لم نُبتلَ بالخيانة والتفريط بالوطن والمقدسات، لذلك تجد قوافل الشهداء منذ قرن من الزمن وحتى التحرير الكامل بإذن الله، تواصل الدفاع عن حقنا المشروع في هذا الوطن رغم بشاعة المؤامرة!

هلا نظرت إلى المعتقلات الإسرائيلية ـ المعروفة بجرائمها ـ هل فرغت يوماً من الأسرى الفلسطينيين؟!

أخيراً، وبعيداً عن العاطفة؛ لن يستقر الحكم لـ "الاحتلال" على هذه الأرض مهما طال الزمن، ومهما كانت شراسته، ورغم معاضدة "المتخاذلين" له، ومهما كانت وجهة نظركم في " ضعفنا "، لإنه كما يقولون "بقاء الحال من المحال"!

أو كما أحببت أن تقول بلهجتك ـ التي أحترمها ـ "القراد يثور الجمل، ولكن يبقى القراد قراد، ويبقى الجمل جمل"، ونحن " الجمل " بصبره وقدرته على الاحتمال، فمن أنتم؟!

أكثروا من الشتائم، لا نبالي!

ضيّقوا الحصار، لن ننكسر!

ضاعفوا التهديد، نزداد قوة وصلابة!

أرسلوا الوفود ما شئتم، فنحن وفقاً لأعراف العرب " الأحرار "، وعملاً بالدبلوماسية الراقية؛ نستقبلهم باحترام، ونجلّهم ـ لا خوفاً ولا طمعاً ـ ونسمع طرحهم، ونثق بحكمة قيادتنا التي طالما أمنا بها وبإخلاصها للوطن والمقدسات، في توصيل الرد المناسب!

فهل تعود إلى رشدك؛ وتتعلم وفاءًا لشموخ شعبك وعروبته!

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط