كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

من هو خليفة "عباس"؟

من هو خليفة "عباس"؟

تاريخ النشر: 2016-11-04 | 22:49

أمد/ القاهرة - كتبت جيهان فوزي*: تتزايد نبرة الحديث بين الفلسطينيين العاديين، فضلاً عن المسئولين الإسرائيليين والدبلوماسيين الأجانب والعرب، بشأن مَن يخلف الرئيس محمود عباس لتولى منصبه؟ الجميع يترقب رئيس السلطة الفلسطينية المنتظر الذى سيأتى بعد إسدال الستار على سنوات طويلة من حكم «أبومازن» عام 2005 خلفاً للراحل ياسر عرفات، لكن تلك المرحلة لن تكون سهلة أو تمر مرور الكرام، بل ربما تشهد صراعاً حاداً بمجرد رحيل «عباس»، وترددت أسماء فى الآونة الأخيرة لتقلد المنصب فى سباق الترشح لرئاسة السلطة منها (محمد دحلان، النائب فى المجلس التشريعى والمفصول من حركة فتح وهو المرشح الذى تفضله الرباعية العربية والمختلف عليه فلسطينياً، وجبريل الرجوب، رئيس جهاز الأمن الوقائى فى الضفة الغربية سابقاً ووزير الشباب والرياضة الحالى، وماجد فرج، رئيس الاستخبارات الحالى)، والثلاثة من رجال الأمن، وهو ما تتفاعل معه الدول المانحة فى الغرب .

 فضلاً عن إسماعيل هنية، رئيس حكومة غزة المقالة سابقاً والقيادى فى حركة حماس، وتتطلع «حماس» للفوز بالرئاسة رغم وجودها الضعيف فى الضفة الغربية مقارنة بقطاع غزة وتنوى ترشيح خالد مشعل التى ترى فيه الرجل المناسب لهذا المنصب حسب ما جاء فى صحيفة «إسرائيل اليوم» العبرية، وناصر القدوة، وزير الخارجية السابق، وممثل لدى الأمم المتحدة، وكان مقرباً من الزعيم أبوعمار ومروان البرغوثى، أمين سر حركة فتح فى الضفة الغربية، قبل أن يصبح معتقلاً فى سجون الاحتلال الإسرائيلى، وهو الأوفر حظاً فى بورصة الترشيحات على الإطلاق باعتباره شخصية مؤثرة فلسطينياً ويقود جهوداً تهدف إلى إنهاء حالة الانقسام مع «حماس» من داخل محبسه ويمثل صوت العقل داخل حركة فتح ومن قادة تنظيمها أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وبالنظر إلى جميع القادة من الحركتين فإن «البرغوثى» يمكنه الفوز على «عباس» و«هنية»، إذ يحظى «البرغوثى» بدعم واسع النطاق فى غزة والضفة الغربية.

يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد تطورات مفاجئة وصراعات خفية وعلنية ربما تحسم جدلاً بات يؤرق المشهد السياسى الفلسطينى بعد تهاوى شعبية الرئيس محمود عباس إلى أدنى مستوياتها مخلفاً إرثاً ثقيلاً من الخلافات الداخلية والأزمات المتفاقمة والفشل السياسى، فالسياسة الفلسطينية تواجه وضعاً حرجاً للغاية وانقسامات حادة وحالة من الشلل والعجز، والتجاهل من المجتمع الدولى والإقليمى.

حركة فتح تمنّى نفسها بالفوز بأن يكون مرشح السلطة شخصية من داخلها لأنها تعتبر نفسها الرديف الأساسى للفلسطينيين بكافة أطيافهم السياسية والثقافية، وتسعى من خلال انعقاد مؤتمرها الحكرى السابع استحداث منصب نائب لرئيس السلطة ليقطع الطريق أمام أى شخصية أخرى تحظى بدعم عربى أو إقليمى، ويجُب كل التكهنات المطروحة ويوئد الشائعات والفتن ويخمد لهيب الصراعات المحتملة ويتجنب الفوضى، وفى حال تم اختيار نائب للرئيس يكون «أبومازن» قد وجه ضربة قوية لـ«دحلان» وأفشل كل جهود عودته للحركة من جديد فى مرحلة ما بعد الرئيس عباس، ومع ذلك فإن حالة الغليان وعدم الرضا التى تمور بها الأراضى الفلسطينية والرفض الشعبى لسياسات «أبومازن» الأخيرة قد تفرز وضعاً مفاجئاً لا يتوقعه أحد، خصوصاً فى ضوء الاشتباكات الأخيرة التى حدثت فى بعض مخيمات الضفة الغربية بين كوادر فى حركة فتح والشرطة الفلسطينية طالبت الجماهير الغاضبة على أثرها برحيل «عباس».

مرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس ينتظرها الكثيرون ويبدو أنها دنت كثيراً ولم يعد بالإمكان استمرار الوضع القائم، لكن السؤال الأكبر والأهم: مَن هو خليفة «عباس»؟ وما الذى سيقدمه من تنازلات جديدة لصالح دولة الاحتلال والدول الغربية للقبول به رئيساً للفلسطينيين؟!

عن الوطن المصرية

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط