كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

من هي الحلقة المفقودة

من هي الحلقة المفقودة

تاريخ النشر: 2023-06-06 | 10:27

ان حقبة جديدة من مسار الانقسام سوف تبدأ بعد لقاء القاهرة ، بعد ان عجزت القيادة المتنفذة  وكل الوساطات من استعادة الحالة الفلسطينية  لما كانت عليه في احسن الاحوال ، وبذلك تنازلت عن دورها المنوط بها لصالح شريحة تقاسمت معها الدور  ، لم يفكر احد بالعودة لاصول المفاهيم والاستجابة  لمسار المشروع الوطني الفلسطيني ومكانته الوجدانية في وسط شعوبنا العربية وشعبنا الفلسطيني خاصة  ، ان القيادة المتنفذة للسلطة رفضت تداول السلطة والبرجوازية  المتدينة الصاعدة رفضت التنازل عن السلطة وبذلك حدثت المواجهة التي لم يقبلها احد او يتوقعها في التجربة الفلسطينية  ، وهذا التفرد نوع من انواع الانزلاق الانتهازي الخطير  الذي يقال عنه ،  التكتيك الغير مشروع  والذي يرتبط بالمصالح الحزبية اكثر مما يرتبط بالشأن الوطني العام  ، فقد اصبح الموضوع الان ، وبعد هرج زمني طويل من الانقسام مرة عليه 16 عام كالجمر ،  ألقت بضلالها على كل مقومات الحياة والقيم بلا مسؤولية او استحياء ، والان   يدور  التفكير حول الوصاية  والفصل  والتحيد وغيره من تقاسم النفوذ وامتيازات السلطة من المال والضرائب ، كل ذلك يعبر عن وحشية الهيمنة البرجوازية على الإغراءات المقدمة من الاطراف الرجعية والراسمالية كتعبير عن الاحتواء واستمرار الفوضي التي لا تخدم إلا الاحتلال ،  ان ذلك يعتبر فقدان اساسي للثوابت المصيرية في حياة شعبنا ومسيرته التاريخية ، خاصة ان الامر سيبدأ نحو توجهات جديدة يكون الناظم فيها هو الزمن بالتهدئة والهدنة ، وبمجرد القبول بذلك يعتبر تنازل جوهري في جوهر الثوابت الناظمة لتحالف م ت ف لصالح الصيغ الجديدة من التحالفات  وضرب لمفهو الصراع مع الاحتلال  ،  ان هذا المسار له العديد من الصيغ ...

الاول...   تخدم فكرة تكريس الانقسام  وتهميش م ت ف للمستوى الذي يصل حد  التفكك ...

اما الثاني ...  والخطير ،  هو  الإقرار بالاحتلال  الذي وافق على صيغ الهدنة والتهدئة  ليكرس صيغ جديدة في التعامل مع الوقائع الفلسطينية  منفردة والذي عجز العدو  عنها تاريخيا   ...  ،

اما الثالث  ، هو تشكيل إئتلافات سياسية بمضمون جاهوي لتضليل الحالة الشعبية الفلسطينية بعد استنزافها على كل المستويات ، الاقتصادية والاجتماعية وكي الوعي واقصاء الفكرة  التوحيدية وعدم الاستجابة للفرص الصادقة بالعودة للوحدة الوطنية كي يولد المضمون الجديد والاقرب للوصاية الموزعة على مراكز التأثير ماليا وفي الحركة والتنقل  ...

ان ما يحدث الان يفرض صيغ جديدة لمفهوم الوحدة الوطنية التي قد تتقاطع او لا تتقاطع مع المصالح لكل طرف ، فهذا لا يهم ولا يعني اي الأطراف طالما ان كل طرف يتحكم بنصيب من الجغرافيا وما عليها تحت السيطرة والتحكم ..

ان كل ذلك هو فلسفة منبتها يرتبط بثقافة رجعية  وامبريالية  ذات علاقة بالسلب والنهب والتفكيك وطمس حقائق التاريخ لكفاح شعبنا وتضحياته  ، وهنا  تأتي  السؤال ؟؟ من هي الحلقة المفقودة وهل سيستمر غيابها   !! التي نبحث عنها ،  واعتقد الاكثر اهمية للمرحلة القادمة  كتوازن ديمقراطي وبديل ثوري ممثلة باليسار ودوره وقدرته على لجم هذا التوجه الجديد.

 فاذا اعتقد البعض ان القوة تكمن بالسلاح، فأنه قد اخطأ بذلك متجاهلا ان ارادة الشعب اقوى من اي سلاح حين يمتلك الوعي والفكر ، هذا هو دور اليسار  في تبني تكتيك ديمقراطي ملائم للواقع المستنزف و يعبر عن الازمات والتناقضات التي انتجها الانقسام وفضح اسبابه واطرافه وكذلك اعادة التفاؤل لابناء شعبنا  بالقدرة على تجاوز كل ذلك وفق مشروع وحراك ضاغط ومؤثر  ، وان لم يقم بذلك   فقد  يؤثر  غيابه كثيراً على حضوره وينتهي كفعل ويصبح كذاكره نغني لها فقط  ، انها الفرصة الذهبية  وتعتبر محط اهتمام  لتغيير كل هذا المسار
اللا ثوري  واللا ديمقراطي ولا تقدمي فهل يفعلها اليسار  .

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط