كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

من يسبق..إعلان دولة فلسطين أم "سيادة يهودية" على الضفة

من يسبق..إعلان دولة فلسطين أم "سيادة يهودية" على الضفة

تاريخ النشر: 2025-04-21 | 07:27

كتب حسن عصفور/ يوم 23 أبريل 2025 مفترض انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني (ما يشبه برلمان انتقالي)، ووفقا لما تم الإشارة إعلاميا سيبحث قضية رئيسية واحدة، تتعلق بتعديل النظام الأساسي كي يفتح الباب وجود نائب لرئيس اللجنة التنفيذية.

ورغم أن تعيين نائب للرئيس وفق الآلية القائمة، لا يخرج عن القيام بتعديل يضيف صلاحيات مطلقة لرئيس اللجنة التنفيذية، خارج أي شكل من أشكال المحاسبة والرقابة، في ظل عدم وجود "برلمان" للدولة الغائبة" و"السلطة المتلتبسة"، بل أنه لم يأت استجابة لـ "حاجة موضوعية فلسطينية"، بل كان تجاوبا لضغط وتشريط عربي وغربي، استنادا لصحة الرئيس وقدرته التركيزية في عمر متقدم.

أي كانت دوافع انعقاد المجلس المركزي، وما يراد له أن يكون، فقد جاء الانعقاد وسط تطور سياسي خطير ومفصلي، يتعلق بما أعلنته أوساط حكومة الفاشية اليهودية، ونواب منها داخل الكنيست، لتمرير مشروع فرض "السيادة اليهودية" على الضفة الغربية، وعدم الاكتفاء بالضم التدريجي، خاصة وهي تحقق "مكاسب غير مسبوقة" في تهويد القدس وتقترب من البراق الساحة والمسجد والجدار، وانتقلت من الوعد على التنفيذ، بعدما ربطت جزء منها عبر أنفاق بداخل الكيان.

خلال العام الأخير، أقدمت المؤسسة الرسمية لدولة الكيان على شرعنة كل ما يلغي الهوية الوطنية للأرض الفلسطينية، تشريعا وممارسة، وبينها اعتبار وجود "دولة فلسطينية" يمثل خطر وجودي عليهم، في كسر لكل المعادلات السياسية السابقة، ليس رفضا لحل بل انهاء لأي خيار كياني وفق رؤية تلمودية مطلقة.

وتزايدت خطوة الموقف السياسي، مع انتصار الفريق التوراتي في إدارة ترامب بتكريس موقف يماثل موقف الكنيست حول دولة فلسطين، بل أنهه أنكروا أي صلة تاريخية للفلسطيني بأرضه، فانتقلت المصادرة من "تشريع بشري" إلى "تشريعي إلهي"، ما دفع حكومة الفاشية المعاصرة ونوابها العمل لسن قوانين شرعنة "الرؤية الإلهية" لشطب الهوية الفلسطينية، وتنطلق رحلة فرض "السيادة اليهودية".

لم تعد قضية "تهويد الضفة والقدس" مسألة نقاشية داخل مؤسسات دولة الفاشية المعاصرة، بل أصبح النقاش حول البعد الزمني، وسرعة التنفيذ، بالتوازي مع عمليات بناء نظام انفصالي كامل في الضفة والقدس، وهو ما أدى لرفع الشعار الجديد للمرة الأولى "عام السيادة اليهودية" عليها.

ورغم أن العملية التهويدية تسير بشكل علني، رسمي وغير رسمي، فهي لم تكن جزءا من "جدول أعمال" الرسمية الفلسطينية، بعيدا عن بيانات "رد العين" التي تصدر من بعضها، أو تغريدات بين حين وآخر تحتاج لغتها لتوضيح وطني، وتعاملت معها باعتبارها "شكل من أشكال الانتهاكات"، التي تسجلها وترفع لراع مجهول، وليس كعملية تهديدية لوجود وكيان.

ولأن "صدفة التعديل" القانوني لعقد جلسة للمجلس المركزي تزامنت مع الخطر القادم، هل له أن يعيد تنسيق جدول أعماله، ويضع بندا واضحا وصريحا، حول مواجهة "عام السيادة اليهودية" على الأرض المحتلة، بالعمل على "إعلان دولة فلسطين" وفقا لقرار الأمم المتحدة 19/67 عام 2012، وتعزيزه مايو 2025، ويتم إعلان تعديل جدول الأعمال لتكون قضية "إعلان دولة فلسطين" القضية المركزية، وتعود قضية "السيد النائب" إلى درجة تالية.

لا زال في الوقت بقية أمام قيادة المجلس المركزي لإرسال جدول أعمال معدل، وعدم ترك قضية مصيرية ضمن ما يستجد من أعمال، وربما لا يجد السادة الأعضاء وقت لما يستجد، فالتعديل وإعلانه رسميا، سيكون رسالة سياسية بذاته، ومؤشر أن القادم الجوهري ليس "السيد النائب"، ولكن أن يكون هناك دولة يمارس بها "الرئيس ونائبه" صلاحيات حقيقة وليس صلاحيات وهمية تقاس بما توافق عليه حكومة التهويد العام.

هناك فرصة سياسية أمام قيادة المركزي الفلسطيني لتعديل مسار النقاش الوطني العام، بوضع إعلان دولة فلسطين ردا على "عام السيادة اليهودية"، وكسر ما بات سائدا وكأنه فعل استسلامي كامل لرغبات العدو الاحلالي، دولة وأجهزة ومستوطنين.

ملاحظة: الفتى الذهبي للفاشية اليهودية المعاصرة سموتريتش..صبح حكى اللي زوج سارة دخل كل أنفاق الكذب والدجل عشان ما يتزحلق ويحكيه..أجا سمسوم وقالها بالفم المليان..أنه كذاب وستين كذاب اللي بيقولكم أنه أهم هدف في حرب غزة عودة الرهاين..فعلا خدوا فالها من سماسيمها..سامعين يا غابيين فيله..

تنويه خاص: فضايح إدارة زوج ميلانيا صارت زي المسلسلات المكسيكية..أخر ما تبين وزير دفاعه ومرته مع شلتهم فاتحين أسرار البلد بحري..وكل حربوق تكنو دخل وقعد وهات يا خراريف..لو في بلادنا زمان الدنيا تشقلبت..بس بدكم الصدق هيك فضايح بتفرح قلب الفلسطيني...ومع "سكاندلات ترامبية" مش حتقدر تغمض..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط