كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

من يمثل الإسلام اليوم بين الدين والسياسة؟

من يمثل الإسلام اليوم بين الدين والسياسة؟

تاريخ النشر: 2024-12-26 | 16:51

مر الإسلام من نزول النبوة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بعدة منعطفات ، حيث كان الإسلام في أوج قوته بعد فتح مكة ، ثم في عهد الخلفاء الراشدين ، ثم الصحابة و التابعين .
وبدأت قوته تضعف تدريجيا كلما تقدم الزمن وصولا للخلافة العثمانية ، و هي كانت تمثل أخر أنياب للإسلام او بإسم الإسلام .
تغلغلت الماسونية في الدولة العثمانية و قطعوا اوصالها و سقطت في العام 1924 ثم في العام 1928 دعمت المخابرات البريطانية حسن البنا لتكوين جماعة الإخوان المسلمون ، وهي أول جماعة تنتهج طريق الإسلام السياسي بعد الدولة العثمانية ، و كانت هي بداية تطبيق شعار "خلق اسلام يناسب الغرب" .
ولد من رحم الإخوان المسلمين تنظيم القاعدة و داعش ، و تبنتهم تركيا جميعهم الإخوان و القاعدة و داعش لتثبت للغرب انها معهم في نظرية خلق اسلام يناسب الغرب بعد سقوط دولة الخلافة العثمانية!
في الربيع العربي و دون مواربة ، قال اردوغان نحن نحيي ارثنا ، في الوقت الذي كان فيه تنظيم الاخوان المسلمون يشغل الأقطار العربية ثورات على حكام الدولة القومية !
بمعني ان دولة الخلافة الإسلامية انتهت و استبدلوها بالدولة القومية ذات الحدود و فصل الدين عن الدولة ، ثمرة احييوا بذرة اسلاما يناسبهم بخلق الإخوان المسلمون ، ثم حاولت تركيا استعادة خلافتها في 2011 عن طريق الاخوان المسلمون وهو الاسلام الذي يناسب الغرب ، ثم داعش و القاعدة ، و جميعهم ادوات في يد المخابرات الغربية .
محاولة ضرب الدولة القومية ذات الحدود التي خلقها الغرب بالاساس لمصلحة الاسلام السياسي هو لنشر الفوضى بتقليد تنظيمات لا تعترف بالحدود ولا بالوطن زمام الحكم ليدمروا كل ما انجزته الدولة القومية .
يقول اوباما في مذكراته خلال اتصال هاتفي مع الشيخ محمد بن زايد حاكم الامارات ان اوباما اخبره صراحة ان "لا حدود ثابتة في الشرق الأوسط " وهو تمرد ضمني على سايكس بيكو و حدودها .
الواقع الأن يقول أن اسلام الدولة القومية اسلاما منزوع الانياب ، اسلام اقرب للصوفية ، لأن أنياب و مخالب الدولة ليست بإسم الإسلام و الدين ، بل بإسم الوطن و الوطنية و الأرض .
حتى السعودية ذات نفسها أرض الحرمين لا تقاتل بإسم الإسلام بل بإسم السعودية و آل سعود .
اذا المسلمون اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما !
اما اسلاما منزوع الانياب في ظل الدولة الوطنية ، اسلام صوفي روحاني ، و اما اسلاما ذو انياب لمصلحة الغرب ، و صنعه الغرب من أجل مصلحته ، وهو الاخوان المسلمون و القاعدة و داعش .
كيف حول الغرب الاسلام من أمة و دولة و أسلوب حياة ، الى تنظيمات محدودة الأفراد أقلية في المجتمعات بل أقلية منبوذه تخدم مصالحهم في زعزعة الإسقرار !
اما ايران و التي استغلت غياب الاسلام كمنهج حياة لتعلن انها دولة و امة بمشروع اسلامي فقد انتهزت الفراغ الذي تركته الأمة العربية بإعلانها مشاريع الدولة القومية لتعلن هي برنامجها بنكهه اسلامية وتبدأ بفتح العراق و الخليج العربي لتعلن الخلافة الاسلامية بخلفية شيعية لا تمثل سنة رسول الله و صحابته الكرام .
في الحقيقية و بعد تفكير عميق وجدت ان لا احد يمثل الاسلام اليوم كما يجب ان يكون ، فالإسلام الصحيح الوسطي منزوع الانياب ، و الاسلام الراديكالي ذو الانياب مجير لضرب الدولة الوطنية و افتعال الحروب لمصلحة الغرب .
أعتقد ان الخلافة الإسلامية الحقيقية لن تعود الا في اخر الزمان .

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط