كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

من 181 الى 1701 حتى غزو لاهاي

من 181 الى 1701 حتى غزو لاهاي

تاريخ النشر: 2024-11-22 | 13:43

الجميع بلا استثناء رحب بقرار محكمة الجنايات الدولية بإصدار مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وجالانت والجميع بلا استثناء تناسوا عن عمد ان المحكمة سبق ان اسقطت مذكرات الاعتقال بحق الشهداء القادة إسماعيل هنية ويحيى السنوار ولكنها أصدرت امر احضار بحق الشهيد الحي القائد محمد الضيف مما يعني ببساطة مساواة الضحية والجلاد ومع ذلك رحب الجميع بالقرار دون ان يلتفت أحد الى ان استشهاد القادة هنية والسنوار هو الذي منع اصدار نفس المذرة بحقهم.
نحن نواصل الترحيب الغبي بكل شيء دون ان نمعن به النظر به وبحيثياته واهميته وفيما إذا كان سيشكل فرقا في حياتنا وقضيتنا ام لا وهنا اود ان أوضح ان مذكرات الجلب أسوأ بكثير من عدم إصدارها للأسباب التالية
- ان شعبنا بحاجة لوقف المقتلة لا لمحاكمة أحد القتلة او أكثر وترك مقتلة البشر ومطحنة الحجر والشجر بأسوأ حالاتها وتتمدد من غزة الى الضفة الى لبنان الى اليمن وسوريا والعراق حتى إيران دفعت وتدفع اثمان باهظة لانها تجرأت ووقفت بوجه الولايات المتحدة وإعادة تذكير العالم بان هناك من يدعم الشعب الفلسطيني وهنا من يؤمن بان القدس ليست للمحتلين.
- هذا القرار لن ينفذ فالرئيس الوحيد الذي تمنت المحكمة من جلبه هو سلوبوفيتش وقد توفي في السجن قبل ان تنتهي محاكمته وكانت هذه المحكمة قد أصدرت مذكرات بحق الرئيس بوتين والرئيس البشير والرئيس القذافي ورئيس ساحل العاج السابق سلم للمحكمة عام 2010 وبراته المحكمة عام 2020
- ان الأهم هي قرارات محكمة العدل الدولية
- شعبنا لا يريد احتفالات ومهرجانات لا زالت تعقد منذ قرن من الزمن ويجري التلاعب بنا وتخديرنا بما لا ينفع ابدا ومن يريد الحق فان تنفيذ قرارات مجلس الامن هي الأولى من كل شيء.
بعد حرب عام 1948م والتي كرست دولة الاحتلال على أراضي محتلة أكبر بكثير مما منحها إياه قرار الأمم المتحدة الذي أنشئت دولة الاحتلال بموجبه ومع ذلك واصل العالم منح دولة الاحتلال ما تريد دون ان يلتفت ابدا الى الجزء المعطل من قراره رقم 181 ولا حتى لقرار 194 وضرب المجتمع الدولي الذي كان قد تأسس للتو بعد اهوال الحرب الاستعمارية الثانية لكن هذا العالم سعى طويلا لإلغاء اية قيمة للقرار 181 وما بعده عبر ما يلي
- بتاريخ 29/11/1947 أصدرت الأمم المتحدة قرارا بتقسيم فلسطين الى دولتين الأولى عربية بمساحة 11000 كلم مربع أي بنسبة 42,3% من فلسطين وتقع على الجليل الغربي، ومدينة عكا، والضفة الغربية، والساحل الجنوبي الممتد من شمال مدينة أسدود وجنوباً حتى رفح، مع جزء من الصحراء على طول الشريط الحدودي مع مصر ودولة يهودية بمساحة 15000 كام مربع أي 57,7% من فلسطين وتقع على السهل الساحلي من حيفا وحتى جنوب تل أبيب، والجليل الشرقي بما في ذلك بحيرة طبريا وإصبع الجليل، والنقب بما في ذلك أم الرشراش أو ما يعرف بإيلات حالياً بينما تبقى القدس وبيت لحم تحت إدارة دولية.
- على اثر قرار انشاء دولة الاحتلال نشبت حرب عام 1948م وبسبب من نتائج تلك الحرب سيطر المحتلون على ما نسبته 60% من أراضي الدولة العربية المقترحة وبعدها نشبت حرب بين العرب ودولة الاحتلال انتهت باتفاقية رودوس التي أطاحت بفكرة إقامة الدولة العربية في فلسطين بعد ان وافق العرب على خطوط الهدنة مع الاحتلال
- وقع العرب منفردين اتفاقيات رودوس التي أطاحت بالقرار الاممي الأهم
- في عام 1950 كانت مساحة غزة 565 كم وبسبب من الشكاوى المستمرة من دولة الاحتلال ضد اللاجئين الفلسطينيين ومواصلة عودتهم الى قراهم التي هجروا منها اتفاقية العوجا بواسطة حاكم غزة آنذاك الجنرال محمود رياض تنازل بموجبها نيابة عن حكومة الملك عن 200 كلم مربع وتم تسجيل هذا الاتفاق في مجلس الامن
- وقعت منظمة التحرير اتفاقية اعتراق بإسرائيل مقابل الاعتراف بها فقط ممثلة للشعب الفلسطيني وبذا انتهت كل قرارات الأمم المتحدة السابقة
اليوم يطالب العالم لبنان وحزب الله بالالتزام بتفسير أمريكا والاحتلال للقرار1701 وينسى كل قضية لبنان وكل قضية فلسطين وتلغي أمريكا الاتفاقية مع ايران وتواصل احتلال ارض العراق وسوريا وليبيا وتقيم حربا في السودان وتقصف ارض اليمن ولا احد يتذكر حتى
اليوم على ارض غزة مليونان ونصف فلسطيني بين شهيد وجريح وثلاثة ملايين ونصف في الضفة مخطوفين ومليونان في الداخل الفلسطيني يعيشون تمييزا عنصريا بشعا وستة ملايين يهيمون على وجوههم ولا احد يريد حلا لذلك ويواصل جيش الاحتلال كل جرائمه والعالم يتهم شخص نتنياهو بالجريمة ويبرئ الجميع ولا احد يلتفت للقاتل الحقيقي الذي يقتل اليهود والعرب والأوكران والروس والسودانيين والليبيين واليمنيين والسوريين ويهدد الصين ويسرق منها تايوان ويعاقب أفغانستان وايران وغيرها وغيرها ولا احد بنبس ببنت شفة بل ان الجميع يريد السلامة والسلامة فقط واكثر من ذلك فان خيرات شعوب الأرض محبوسة في خزانة الولايات المتحدة التي بلغت قيمة سنداتها هذا العام 2024 ما قيمته 8 تريليون دولار منها للصين 775 مليار والأخطر ان العالم مرتبط رغما عن انفه بالدولار ولا يستطيع فكاكا من ذلك مع ان بإمكان الولايات المتحدة بقرار واحد ما فعل نيكسون عام 1971 برفع غطاء الذهب عن الدولار ان تعيد التجربة حين تريد بألف طريقة وطريقة والعالم لا حول له ولا قوة
2002 باسم قانون الخدمة الامريكية ( قانون غزو لاهاي ) وهو قانون يجيز لرئيس الولايات المتحدة استخدام القوة العسكرية لتحرير أي امريكي او حليف لأمريكا تحتجزه محكمة الجنايات الدولية التي تتخذ من لاهاي مقرا لها فهل نترك كل قضية فلسطين والمقتلة المطحنة في غزة ولبنان والضفة ونحتفل بمساواة الضيف ونتنياهو.
ابدا لن تحل قضايا السلم على وجه الأرض ما دامت الولايات المتحدة تختطف العالم وتقرر ماذا تعني الحرية وماذا يعني الخير وماذا يعني السلام وهي سيدة تسمية المعاني وتحديد حدود الأرض وأخلاق ناسها

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط