كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"مهاتير": العبرة بالتجربة لا بالمنصب

"مهاتير": العبرة بالتجربة لا بالمنصب

تاريخ النشر: 2018-05-11 | 08:01

طعن رئيس وزراء ماليزيا، المنتهية ولايته «نجيب عبدالرزاق»، فى أهلية خصمه «مهاتير محمد» لقيادة الحكومة المقبلة.. ووفقا لموقع «سكاى نيوز».. قال «عبدالرزاق»، إن «مهاتير» البالغ من العمر اثنين وتسعين عاما، (لا يقود حزبا حتى يتسنى تعيينه فى منصب رئيس الحكومة)، رغم فوز «تحالف الأمل» الذى ينتمى إليه بغالبية مقاعد البرلمان فى انتخابات الأربعاء الماضى.

لكن السؤال الأهم من قيادة الحزب: كيف استطاع «مهاتير» أن يقود تحالفا سياسيا يضم أحزاباً كانت تعارضه أثناء توليه السلطة خلال عقدين من الزمن، ليعود الرجل القوى إلى المشهد السياسى ليواجه «نجيب عبدالرزاق» الذى شوهت صورته فضيحة مالية كبيرة؟ الإجابة ببساطة أن «مهاتير محمد» تجربة مختلفة فى تاريخ الشعوب الأسيوية، إن لم تكن فريدة أيضا على مستوى العالم، لقد كان أول رئيس وزراء فى البلاد ينتمى لأسرة فقيرة، حيث كان رؤساء الوزارات الثلاثة الأول أعضاء فى الأسرة الملكية أو من عائلات النخبة، وقضى «مهاتير» 22 عامًا فى المنصب، وتقاعد فى 31 أكتوبر 2003، مما جعل منه واحدًا من أطول فترات الحكم فى آسيا.. وقام خلال تلك الفترة بالتركيز على ثلاثة محاور بصفة خاصة، وهى: «محور التعليم، ويوازيه محور التصنيع، ويأتى فى خدمتهما المحور الاجتماعى».

واستطاع «مهاتير» خلال الفترة من عام 1981 إلى عام 2003 أن يحلق ببلده من قاع الفقر لتتربع على قمة الدول الناهضة التى يشار إليها بالبنان، بعد أن زاد دخل الفرد من 100 دولار سنوياً فى عام 1981، عندما تسلم الحكم، إلى 16 ألف دولار سنوياً.. وأن يصل الاحتياطى النقدى من 3 مليارات إلى 98 ملياراً، وأن يصل حجم الصادرات إلى 200 مليار دولار. كما استطاع أن يمرر بعض التغييرات الدستورية الرئيسية التى تنزع حق «الفيتو الملكى» والحصانة السيادية ضد المقاضاة للأسرة المالكة، فقبل هذا التعديل، كانت الموافقة الملكية على القوانين مطلوبة من أجل تمرير أى من مشروعات القوانين.. بعد هذا التعديل، أصبحت موافقة البرلمان تعادل الموافقة الملكية بعد فترة 30 يوما، دون انتظار رأى الملك.. إذن لم يكن الإصلاح الاقتصادى وحده هو «كلمة السر» فى التجربة الماليزية بل فى ارتباطها بإصلاح سياسى.. رغم اختلافه عما نعرفه عن «الإصلاح السياسى». واعتزل «مهاتير» العمل السياسى وهو متوج على عرش النجاح الاقتصادى، وعاد «مهاتير» ليتزعم ائتلاف المعارضة ليفوز بالأغلبية البسيطة اللازمة لتشكيل حكومة جديدة فى الانتخابات.

وسواء فاز «مهاتير» بالمنصب أم لا ستبقى عدة حقائق: أولاها أن تجاوز التسعين عاما من العمر قد لا يعنى بالضرورة الإصابة بألزهايمر، والخرف السياسى.

وثانيتها أنك تستطيع أن تدخل ملعب السياسة بخصومك السابقين، فقد حقق «مهاتير» فوزه الساحق على رأس تحالف يضم أحزاباً كانت تعارضه أثناء توليه السلطة خلال عقدين من الزمن!.

وثالثتها: يمكنك فى لحظة «الصعود السياسى» أن تضغط على نظام الحكم.. فقد أكد «مهاتير» أن أى (تأخير فى تأديته لليمين يعنى أنه ليس هناك حكومة.. وإن لم يكن هناك حكومة لن يكون هناك قانون أو أى مؤسسات).

وأخيرا: من يملك تاريخا حافلا بالإنجازات السياسية والاقتصادية يصبح هو اللاعب الأساسى أو «الجوكر» فى أى معادلة سياسية.. حتى لو كان عمره 92 عاما!.

عن المصري اليوم

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط