كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رغم نفي طهران..

مهددة بقصفه.. إسرائيل تشكو "تهريب أموال" إيرانية لـ"حزب الله" عبر مطار بيروت

مهددة بقصفه.. إسرائيل تشكو "تهريب أموال" إيرانية لـ"حزب الله" عبر مطار بيروت

تاريخ النشر: 2025-01-31 | 13:45

تل أبيب: : قدَّمت إسرائيل شكوى إلى اللجنة المُشرفة على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، والتي تقودها الولايات المتحدة، تتهم فيها إيران بتمويل جماعة "حزب الله"، من خلال تهريب مبالغ كبيرة من الأموال عبر مطار رفيق الحريري الدولي (مطار بيروت)، مهددة بقصف المطار

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون"، تحدث نيابةً عن اللجنة، أن تل أبيب "اشتكت من أن دبلوماسيين إيرانيين، وغيرهم من الأشخاص، يقومون بتسليم عشرات الملايين من الدولارات نقداً إلى حزب الله لتمويل عملية إعادة بناء قدراته".  

وقال المسؤول الأميركي، إن "اللجنة المُشرفة على وقف إطلاق النار، والتي لا تقوم بالتحكيم في الانتهاكات المزعومة، نقلت الشكاوى الإسرائيلية إلى الحكومة اللبنانية".  

ووفقاً لما ذكرته الشكوى الإسرائيلية، فإن ناقلي الأموال الإيرانيين "يسافرون جواً من طهران إلى مطار بيروت، بحقائب مليئة بالدولارات الأميركية، كما أنه تم استخدام مواطنين أتراك لنقل الأموال من إسطنبول إلى بيروت جواً". 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين من بعض الحكومات المُمَثلة في اللجنة، التي تضم ممثلين من إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة، قولهم إنهم "على عِلم باستخدام إيران للمطار لتهريب الأموال، وأن هذه المزاعم تبدو ذات مصداقية". 

ويتطلب اتفاق وقف إطلاق النار من لبنان تأمين المنافذ الحدودية للبلاد ومنع تدفق الأسلحة والمواد ذات الصلة، إلى جماعات مثل "حزب الله"، لكن شروط الاتفاق لا تتناول عمليات نقل الأموال بشكل محدد. 

نفي إيراني 

وكان بهنام خسروي، وهو دبلوماسي في السفارة الإيرانية في لبنان، قد نفى في تصريحات لوسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، هذا الشهر، أن تكون طهران تستخدم طائرات الركاب لتهريب الأموال إلى لبنان. 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أتراك قولهم، إن "مرور أي كميات كبيرة من النقود عبر مطار إسطنبول، كان سيتم اكتشافه بواسطة أجهزة الأشعة السينية وغيرها من الإجراءات الأمنية، لكن لم يتم العثور على مثل هذه التحركات"، مشيرين إلى أنه "لم تتم إثارة هذه المسألة مع أنقرة من قبل أي طرف ثالث". 

وفي الثاني من يناير الجاري، فتشت السُلطات اللبنانية طائرة ركاب تابعة لشركة Mahan Airlines هبطت في بيروت، بعد أن أفادت إحدى القنوات الإخبارية بأن الطائرة كانت تُستخدم لنقل الأموال إلى "حزب الله"، فيما رفض دبلوماسي إيراني كان على متن الطائرة الخضوع للتفتيش في ذلك الوقت ودخل لبنان بحقيبتين قالت طهران إنهما "تحويان على مستندات وأموال لعمليات متعلقة بالسفارة"، وفقاً لوزارة الخارجية اللبنانية. 

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة"، أن "خيار سوريا قد تعطل إلى حد كبير بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في أواخر العام الماضي، ما زاد من أهمية مطار بيروت". 

ووفقاً للصحيفة، فإنه حتى وقت قريب، كان مسار التهريب الرئيسي الخاص بإيران لتزويد الجماعة بالأموال والأسلحة يمر عبر سوريا، فيما يقول المسؤولون الإسرائيليون، إن "طهران استخدمت أيضاً مطار بيروت لتهريب النقود والذهب في الماضي".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين لبنانيين قولهم إنه، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في بيروت، فإن المطار يخضع لسيطرة مشددة من قبل الجيش اللبناني لضمان عدم دخول الأموال أو الأسلحة إلى الجماعة، كما قال مسؤول أمني لبناني رفيع المستوى، إنه "سيكون من الصعب تهريب كميات كبيرة من النقود عبر المطار، لكن بعض العناصر الثمينة، مثل الأحجار الكريمة والماس، قد تمر دون أن تُكتَشف". 

لكن مسؤولين أميركيين، خرجوا من مناصبهم مؤخراً بعد تغيير الإدارة، عبروا عن قلقهم من أن "حزب الله قد يتمتع بنفوذ كافٍ على قوات الأمن اللبنانية للسماح لناقلي الأموال، المدعومين من إيران، بتجاوز عمليات التفتيش الدقيقة في المطار".

تعافي "حزب الله"

ونقلت الصحيفة عن ماثيو ليفيت، وهو نائب مساعد وزير الخزانة الأميركية السابق لشؤون الاستخبارات والتحليل قوله: "أولاً، حزب الله خسر الكثير من الأموال، ثانياً، لديهم الآن نفقات ضخمة"، مضيفاً أن "إيران تنظر إلى الحزب باعتباره حليفاً مهماً ووسيلة ردع ضد إسرائيل، ولذا فإنها لن تسمح بانهياره". 

ويحتاج "حزب الله" إلى الأموال للتعافي من الصراع، الذي أودى بحياة العديد من قادته ومقاتليه، وألحق أضراراً جسيمة بمعاقله في جنوب لبنان وبيروت، إذ يستخدم الأموال لتجنيد المقاتلين ودفع رواتبهم ودعم عائلات الجرحى وتعويض أنصاره عن ممتلكاتهم التي دُمرت، فضلاً عن تغطية تكاليف برامج الدعم الاجتماعي المستمرة، بحسب "وول ستريت جورنال". 

وكانت إسرائيل قد استهدفت مصادر تمويل "حزب الله"، لعرقلة قدرته على القتال وإبطاء تعافيه، كما استخدمت الضربات الجوية، لتدمير العديد من المواقع التي قالت إنه "يخزن فيها الأموال والذهب، بما في ذلك فروع مؤسسة القرض الحسن"، وهو بنك فرضت عليه الولايات المتحدة عقوبات بسبب "دوره كمركز مالي لحزب الله". 

وذكرت الصحيفة، أن هناك بعض العلامات التي تشير إلى أن "حزب الله" بات يكافح من أجل تغطية التزاماته، ناقلة عن رئيس إحدى الجمعيات الخيرية اللبنانية التي تقدم المساعدة للنازحين في جنوب البلاد قوله، إن الخبراء الذين عيَّنهم الحزب "زاروا المنطقة التي يعمل بها وقللوا من تقدير تكاليف إعادة البناء". 

وأكد مصدر مطلع آخر للصحيفة أن "الحزب لا يعاني أزمة سيولة، وأنه يدفع تعويضات عن الممتلكات التي تعرضت لأضرار بالغة، والتي تتراوح من 12 لـ 14 ألف دولار للإيجار سنوياً، إلى جانب مدفوعات أخرى لشراء الأثاث". 

وأضاف: "لكن حجم الأضرار في لبنان، وكذلك تعطل خط الدعم عبر سوريا، والتدقيق المتزايد في مطار بيروت، كلها أمور ستؤدي إلى الحد من قدرة حزب الله على تمويل إعادة البناء بالكامل". 

ومنذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أواخر نوفمبر الماضي، أعادت مؤسسة "القرض الحسن" فتح 28 فرعاً، استخدمها حزب الله لإصدار شيكات بقيمة 500 مليون دولار، وهي علامة رأى مصدر الصحيفة أنها "تُظهر أن الحزب يواجه مشكلة في تدفق الأموال". 

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط