كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مهمات موكلة لبومبيو كيف نواجهها ؟

مهمات موكلة لبومبيو كيف نواجهها ؟

تاريخ النشر: 2020-05-11 | 05:26

زيارة وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو إلى المنطقة, ولقاؤه برئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو, جاءت للتباحث في ثلاثة ملفات هامة وحساسة, ( قناة 12 العبرية) وصفت زيارة بومبيو بأنها غير عادية وستكون سريعة، ولن يقابل خلالها سوى رئيس الموساد الصهيوني يوسي كوهين ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، على ان يكون لقاؤه بوكهين بشكل منفصل حسب المصادر العبرية وهناك مهام موكلة لبومبيو مطلوب منه مناقشتها مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.

الاول:- هو التوجه الدولي بتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران, لتمكينها من مواجهة خطر كورونا والحد من انتشاره في الساحة الايرانية, والاحتجاج الاسرائيلي على هذا التوجه الدولي وتحريض الادارة الامريكية على التصدي لأي محاولات من شأنها تخفيف الحصار عن ايران, وذلك رغم إحصائيات البنك الدولي حول النمو الاقتصادي العالمي، والتي رجحت أن يصل مستوى انكماش الاقتصاد الإيراني إلى 10 بالمئة، مقارنة بالعامين الماضيين، وسط توقعات بتصاعد معدلات الركود بعد أزمة كورونا. .

والثاني هو تأكيد التحالف مع العالم العربي والاسلامي , والتحريض ضد الصين التي تتهمها الادارة الامريكية بالوقوف وراء فيروس كورونا, ومنع أي تحالفات في المنطقة مع روسيا التي بدأت تعيد نسج علاقاتها مجددا بالعديد من الدول العربية, وحققت نتائج جيدة في ذلك, والتأكيد على تصريحات المبعوث الأمريكي المكلف بالملف الإيراني، براين هوك، أن التزام بلاده بأمن دول الخليج الحليفة لم يتغير على الإطلاق. وذلك رغم تصريحات هوك وتوقعات بتحول موقف القوات الأمريكية في المنطقة بعد قرار واشنطن سحب بطاريات صواريخ «باتريوت» وجنود لها من السعودية.

ثالثا: مناقشة التموضع الايراني في سوريا والتطورات الحاصلة على الساحة السورية, ودعم وتأييد الخطوة الاسرائيلية بتنفيذ مخطط الضم في الضفة المحتلة, ومباركة الحكومة التوافقية بين نتنياهو وغانتس وتشجيعها على تطبيق ما تسمى بصفقة القرن بدعم سياسي مطلق وغير محدود من الادارة الامريكية لخطوات ضم الاغوار وشمال البحر الميت وتوسيع المستوطنات في الضفة, وشق طرق التفافية تربط بينها على حساب الاراضي الفلسطينية, وترغب إسرائيل في استغلال الفرصة السانحة حاليًا لإكمال عملية الضم قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية. ومناقشة تقديرات جيش الاحتلال الصهيوني الذي أجرى مناقشات خاصة لإمكانية حدوث موجة عنف في حال نفذت خطوة الضم في الضفة المحتلة، حيث سيزيد من قواته للتصدي لأية موجة تصعيد يقوم بها الفلسطينيون.

السياسة الامريكية قائمة على القهر والتغلب, وهي لا تستند لا لقوانين ولا لشرائع ولا لقيم انسانية ولا اخلاق, انها عقلية رجل الكاوبوي ورامبو والتي تجسدها افلام الاكشن الامريكية لبث الرعب في نفوس الضعفاء والمهزومين, فأمريكا بمنطقها الفج في التعامل مع السلطة لا تلتفت لتهديدات الرئيس محمود عباس التي قال فيها « أن السلطة الفلسطينية ستكون في حل من كل الاتفاقيات الموقعة مع «اسرائيل» والإدارة الامريكية في حال بدأت الحكومة الاسرائيلية في مخطط الضم سواء في الحرم الابراهيمي أو في المستوطنات أو في غور الاردن», وتعاملت الادارة الامريكية مع هذه التصريحات بمنطق استعلائي كأنها لم تكن, ذلك لان رئيس السلطة الفلسطينية لا يملك اوراق ضغط يمكن ان يهدد بها الاسرائيليين, فورقة المقاومة تخلى عنها وكذلك ورقة الضغط الشعبي, وبقي يعيش داخل جلباب الانقسام بكل تفاصيلة, ويرفض ان يخرج منه رغم كل الاغراءات التي قدمت اليه ومبادرات حسن النية التي قدمتها حماس لأجل انجاح المصالحة الفلسطينية, وتخفيف الاعباء المعيشية عن سكان قطاع غزة.

زيارة بومبيو لإسرائيل تأتي قبيل الانتخابات الامريكية لدعم حظوظ الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالفوز في الانتخابات الامريكية القادمة, والخطوات الامريكية هنا لا تكون محسوبة لأنها تهدف لإنجاح شخص وليس لإنجاح سياسات الادارة الامريكية, على السلطة ان تتشاور مع الفصائل الفلسطينية في خطواتها التصعيدية لمواجهة صفقة القرن واحباط مخطط الضم لأراضي الضفة, وتدرك ان هذه اهم ورقة بيدها ان كانت جادة بالفعل في اسقاط ما تسمى بصفقة القرن.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط