كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مواجهة حكومة الرأسين

مواجهة حكومة الرأسين

تاريخ النشر: 2020-04-22 | 13:40

أول أمس الإثنين اتفق زعيما الحزبين الكبيرين: الليكود وحصانة إسرائيل على تشكيل حكومة طوارىء. واول نقطة في الإتفاق كانت  "ضم أراضي فلسطينية" في الضفة عموما والقدس خصوصا في شهر تموز/ يوليو القادم. ومباشرة أمس وافق مندلبليت، المستشار القضائي للحكومة على ضم الأوقاف الإسلامية التابعة للحرم الإبراهيمي الشريف. فضلا عن التوافق على تعميد "قانون القومية الأساس للدولة اليهودية"، ومواصلة إجتثاث عملية السلام ومرجعياتها من خلال تنفيذ صفقة العار الأميركية.

التحدي الماثل الآن أمام قيادة منظمة التحرير والقوى السياسية في كل التجمعات وخاصة في الجليل والمثلث والنقب والشتات والشعب العربي الفلسطيني عموما بات أكثر عدوانية وهمجية وفاشية، الأمر الذي يتطلب من كل المستويات القيادية في كل التجمعات، وخاصة القيادة  الشرعية. وبغض النظر عن الزمن الذي ستعيشه حكومة نتنياهو غانتس، فإن أخطارها المحدقة أصبحت ماثلة على الأرض. خاصة وأن الثنائي اليميني المتطرف تفرغا الآن لتوحيد جهودهما في تصفية الحساب مع الشعب الفلسطيني ومصالحه وثوابته الوطنية، بعد ان توافقا على تشكيل الحكومة. لذا مطلوب الآن من الجميع الإرتقاء لمستوى المسؤولية الوطنية للدفاع عن الحقوق السياسية والقانونية ومجمل الأهداف الوطنية. ولا توجد ذريعة امام اية قوى للتهرب من الإستحقاقات الوطنية، والتي تتمثل في الآتي: اولا الشروع الفوري بالعمل على تجسير الوحدة الوطنية، من خلال التطبيق للإتفاقيات المبرمة وخاصة إتفاق أكتوبر 2017. حيث يجمع الجميع على عدم وجود ضرورة للبحث في أية إتفاقيات جديدة، وعليه يفترض البدء بتنفيذ ما تم الإتفاق عليه، وطي صفحة الإنقلاب الأسود؛ ثانيا السماح مباشرة لحكومة الدكتور إشتية بتسلم مهامها على الوزارات والمعابر وحيثما إستدعت الضرورة؛ ثالثا إزالة المستشفى الأميركي الإسرائيلي من شمال القطاع، لإن وجوده يهدد المصالح الوطنية؛ رابعا وضع كل الإتفاقات الموقعة مع دولة الإستعمار الإسرائيلية على طاولة التنفيذ، اي الشروع بإلغاء تلك الإتفاقيات دون الإعلان عن ذلك، خاصة وان القرارات إتخذت بما فيها إسقاط الإعتراف دولة إسرائيل، والتي تم المصادقة عليها في دورات المجالس المركزي والمجلس الوطني؛ خامسا مطالبة الأشقاء العرب إتخاذ المواقف السياسية والإقتصادية والمالية والقانونية لدعم الموقف الفلسطيني، والدعوة الفورية لعقد إجتماع عاجل للقمة العربية أو بحد أدنى مجلس وزراء خارجية الدول العربي عبر الفيديو كونفرنس للتدراس في التطورات الجارية. ولا يجوز لجائحة الكورونا ان تلهي الحكام العرب عن مواجهة التحدي الخطير، الذي تشهده الساحة الفلسطينية، وعلى دول الطوق العربية والمرتبطة بإتفاقيات سلام مع دولة الإستعمار الإسرائيلية برفع الكرت الأحمر في وجه حكومة نتنياهو غانتس دون تردد أو تلكؤ؛ سادسا مواصلة الجهود الديبلوماسية الحثيثة مع الإقطاب الدولية وهيئة الأمم المتحدة، والدعوة الفورية لعقد إجتماع عاجل لمجلس الأمن والجمعية العامة للضغط على كل من أميركا وإسرائيل لوقف مهزلة صفقة القرن، ووقف سياسة الضم والتهويد، وحماية خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 من خلال عقد مؤتمر دولي لهذا الغرض عبر الفيديو كونفرنس. ومطالبة الدول عموما والأقطاب الدولية لإتخاذ ما يلزم للضغط على إسرائيل من خلال فرض العقوبات الإقتصادية والديبلوماسية والأمنية، والعمل على عزلها حتى تعود لجادة السلام؛ سابعا العمل مع القوى الإسرائيلية المؤيدة للسلام، وتعزيز سياسة الشراكة الفلسطينية الإسرائيلية مباشرة، أو من خلال لجنة المتابعة العربية العليا بقيادة محمد بركة، والقائمة المشتركة بقيادة ايمن عودة والمجالس القطرية وكل الهياكل التنظيمية في ال48. لإن معركة السلام تضم جميع اصحاب المصلحة الحقيقية في تكريسه وتجسيده على الأرض.

معركة الدفاع عن الحقوق والمصالح الوطنية في زمن الكورونا تتطلب مضاعفة سبل المواجهة، وكسر كل المعيقات لبلوغ هدف الوحدة الوطنية، وتصفية الإنقلاب الأسود، وتحميل العالم كله المسؤولية الكاملة عن عدم تنفيذ القرارات ذات الصلة بتحقيق السلام على الأرض الفلسطينية.  

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط