كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

مواجهة فلسطينية – اسرائيلية في اتحاد البرلمان الدولي

أمد/ جنيف – وكالات : حضرت الأزمة السورية والانقسامات العربية والدولية حولها في افتتاح أعمال رؤساء البرلمانات والوفود المشاركة أمس في الدورة الـ 129 للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف الذي تشارك فيها 143 دولة تجمع ممثلوها تحت فضاء قاعة كبيرة في المركز الدولي للمؤتمرات، وبدوا في تظاهرة برلمانية يسعى كل طرف فيها الى تقديم خياراته في عدد من الملفات التي تخص أكثر البلدان العربية والاسلامية.

وكان اللافت تركيز الوفد البرلماني السوري في تسويق رؤية حكومته على ان الاجزاء التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة أصبحت مأوى للعناصر الإرهابية التي قدمت الى الأراضي السورية من أكثر من دولة، وهم يشكلون 80 جنسية. ولم يكتف السوريون في تقديم هذا العرض فحسب، بل وضعوا امام مقاعد كل وفد اقراصا مدمجة تضم صورا ومعلومات عن وقائع ما يفعله المسلحون ولم يستقبل نائب تركي هذه الخطوة بارتياح. وكان الوفد السوري قد قدم اقتراحا من ضمن البنود الطارئة بما يؤدي الى حفظ الأمن والاستقرار في بلدهم واتباع الحل السياسي للخروج من نفق هذه الأزمة المفتوحة. وعندما انتهى رئيس الوفد من تقديم مداخلته شق أعضاء الوفد الايراني الهدوء في القاعة بالتصفيق على عكس الأتراك. وكان في المقابل اقتراح يدعو الى ضرورة التخلص من الأسلحة الكيميائية.

وسجلت بعيد افتتاح الجلسة مواجهة فلسطينية - اسرائيلية، عندما تقدم الوفدان الفلسطيني والمغربي عبر عضو اللجنة المركزية في " فتح" عزام الأحمد موضوع اقتراح التدمير المتعمد والتهديدات للإرث الثقافي والديني في القدس وخصوصا ما يهدد المسجد الاقصى.

وعمل الوفد الاسرائيلي جاهدا للتشويش على الاقتراح الأخير ومنعه من " سلوك" الطريق الى نيل موافقة المشاركين من أربع رياح الأرض وخصوصا بعدما لاقى تأييدا من المجموعتين العربية والاسلامية اثر دمجه مع موضوع تهديد المستوطنات الاسرائيلية لعملية السلام. وأشار الأحمد هنا، الى ان الولايات المتحدة الاميركية أكدت عدم شرعية الاستيطان.

وكان الوفد اللبناني برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري وعضوية النواب عبد اللطيف الزين وجيلبرت زوين وايلي عون قد صوت على الاقتراحين الفلسطيني - المغربي والسوري.

وشدد بري في اللقاء الذي جمعه ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي عبد الواحد اﻷراضي على الحوار بين السوريين "لانه السبيل والحل الامثل لوقف حمام الدم في هذا البلد الجريح ووقف أعمال القتل اليومية والقصف والتدمير".

من جهة أخرى لم ينشغل بري في مجريات وقائع المؤتمر وتنسيقه مع رؤساء الوفود العربية والاسلامية والصديقة فحسب، بل تناول في سلسلة من اللقاءات ملفات تهم لبنان وابرزها ضغوط وجود اللاجئين السوريين على أراضيه وان هذه الامواج البشرية لم تلق حتى الان الدعم العربي والدولي المطلوب من البلدان التي أعلنت الدعم "على الورق"، وأكثرها لم يف بالتعهدات التي قطعها. هذا ما ركز عليه مطولا في لقاء له استمر أكثر من نصف ساعة مع الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي اندروز جونسون وهو أشبه بـ"المحرك" في هذه المؤسسة الاممية. وتناول معه بالتفصيل والطروحات الأزمات الناتجة من ملف اللاجئين، مع تشديده على الوقوف الى جانبهم. وقال بري لجونسون: "ساعدوا لبنان".

ومن أجل تحقيق مواكبة برلمانية - دولية لهذا الملف دعاه الى زيارة لبنان للاطلاع عن قرب و" تحسس" معاناة هؤلاء وتفقد أماكن اقامتهم التي ستزداد سوءا مع اقتراب فصل الشتاء.

وكان بري صريحا جدا أمامه، عندما ابلغه ان المساعدات التي تصل الى لبنان لدعم السوريين الذين هربوا من بلدهم هي "فقاقيع"

وهذا ما ردده أيضا امام نظيره الأرمني ﻻفيك ابرهميان إذ طلب منه المساهمة كل من موقعه في معالجة الأزمة في سوريا والتي لم تعد تهدد لبنان فقط بل بلدان المنطقة. وما وصل الى لبنان من السوريين حتى الان يزيد على المليون ونصف المليون لاجئ. وعلمت "النهار" ان بري وابرهميان تطرقا أيضا الى الارمن السوريين وما يعانونه.

وانسحب الموضوع نفسه على اللقاء مع النائب اﻷول لرئيس البرلمان العراقي قصي السهيل الذي شكا من تغلغل عناصر القاعدة في بلده والتحدي الذي تبديه الحكومة والبرلمان في هذا الشأن، وانعكاس ذلك على الانتخابات النيابية المقبلة في العراق. وشرح له بري فوائد تطبيق النسبية والدائرة الواحدة التي لطالما نادى بها في لبنان ولم تتحقق الى اليوم.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط