كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

موجة التطبيع لا طعم ولا رائحة

موجة التطبيع لا طعم ولا رائحة

تاريخ النشر: 2018-11-17 | 11:48

حتى في المواقف السياسية الجنونية هناك طعم ورائحة للموقف، ولكن موجة التطبيع هذه بلا طعم ولا رائحة وليتها موقف مهما كان نوعه ولكنك تشعر بأن لها أثر مزعج على النفس، ومش راكبة لا على عقل ولا على جنون، فهل فقد العرب العقل والجنون سوية ويتصرفون بالقصور الذاتي.

نحن لسنا ضد السلام وبناء علاقات بين الدول ونتمنى أن تنتهي الصراعات والحروب من على البسيطة كلها، ونحن الفلسطينيون لا نكره الناس والحياة بل نحن الأكثر حاجة لحب الحياة والناس رغم الظلم الكبير الواقع علينا.

نحن الذين نشتاق ونتمنى السلام وقبل كل العرب والآخرين، نحن الشعب المحتل الذي ينتظر عاما بعد عام ولحظة بعد لحظة لنظفر بالإستقلال والخلاص من الإحتلال ونشعر بالأمن والأمان.

التطبيع يكون أجمل حين يظفر الشعب الفلسطيني بحقوقه، لكن أن يتهافت العرب على إسرائيل في وقت مازالت الأرض الفلسطينية محتلة والقدس مهودة والارض مصادرة في الضفة الغربية والمباني مقصوفة والإعتدءات متواصلة يوميا على قطاع غزة وخطوات ضاغطة جارية على الشعب الفلسطيني من قبل الولايات المتحدة في حالة تتنافي مع طموحاتنا كشعب في التحرر والإستقلال و تحقق السلام فهذه حالة من التطبيع غير مفهومة.


لماذا يتهافت العرب على العلاقة مع إسرائيل؟

سؤال محير ليس له إجابة مباشرة وغير مباشرة، إلا إذا كان إخواننا العرب يعرفون أن هناك حل لقضية فلسطين قيل عنها صفقة ترامب، فهل توفرت لدى إخواننا العرب ما يثلج الصدر من حلول سرية؟ نتمنى ذلك بحسن نية.
سؤالنا، هل ضمن إخواننا العرب إنهاء الآحتلال وإقامة دولتنا الفلسطينية علي الأراضي التي أحتلتها في العام ١٩٦٧، إن كان الأمر كذلك، سنرفع لهم القبعة ونضرب لهم سلام،، لكن !!

لماذا لا يخبرونا وهل أخبروا قيادتنا؟ ولماذا ترفض قيادتنا التطبيع فهل هي قاصرة لأن الحل إلا إذا كان الحل غير مرض لنا، فالرئيس مثلا كان في عمان قبل الزيارة الأخطر في التطبيع قبل ساعات أو أيام من زيارة نتنياهو، فماذا دعاه للذهاب إلى هناك، أكيد كان شيء محرزا وإلا لماذا ذهب إلى هناك؟

وأخيرا، هل المطروح يغيب ويضيع حقوقنا؟ وإلا لماذ لم يوافق الرئيس على الصفقة؟
ولماذا يوافق إخواننا العرب على ضياع حقوقنا؟

التطبيع مع إسرائيل قبل ضمان إنهاء الإحتلال وعودة حقوقنا هي خطوات غير طبيعية وتتنافى مع المصالح الفلسطينية وبالتأكيد نرفضها.

إذا لماذا يطبعون ؟؟

سؤال يطرح نفسه، هل هناك أخطر من قضيتنا ليتركوها دون ضمانات أو خطوات لبدء الإنسحاب لقوات الاحتلال من أراض دولتنا الفلسطينية؟

من أخطر على مصير الوطن العربي ضياع فلسطين أم حماية أوطانهم ؟
فإن كانوا يبغون مصالح أوطانهم، فنحن أيضا نبغي مصلحتنا ووطننا والخلاص من الإحتلال وعليهم إحترام ذلك فنحن لا نرضى عند المحكات أن تضيع أرضنا من أجل حماية أرضهم ونحن جاهزون للدفاع عن أرضهم ولا نتصرف نحو إضعاف مواقفهم أمام أي خطر يهددهم، ولذلك نتمنى عليهم أن يكونوا مثلنا ونحن هنا لا نجزيء فالمصلحة العربية واحدة ونحن عرب نريد الخير لكل أمتنا فهل هم كذاك؟

يجب عليهم أن يشرحوا لنا، لماذا يطبعون بدون ثمن؟ ونود سماع تبريرات مقنعة منهم لتلك الخطوات التي نراها من وجهة نظرنا تضرنا وتضر قضيتنا ..

صارحونا إن كنتم متأكدين أن مصلحتنا وحقوقنا لن تضيع بشكل عملي لعلنا نستوعب ونفهم ما تفكرون وكيف تتصرفون.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط