مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

موريتانيا قضايا بغير قضايا

موريتانيا قضايا بغير قضايا

تاريخ النشر: 2025-07-20 | 12:24

حِرصها أكثر مما هي حريصَة ، على أن تقع بين أطماع طَرَفٍ معيَّنٍ أسهل فريسَة ، جعلَ منها تُضيِّع أوقاتاً في لملمة ما هي خائفة عنه متوجِّسَة ، يتجلَّى في الإبقاء على نفس الدور تلعبه حاسبة الخروج منه بمثابة اختناق بموجبه غير متنفِّسة ، فاقدة والحالة على توتر مستمر كل ما لديها من بقايا نفيسة ،’ والآمر مختلف تماماً متى أرادت النهوض عن آخرها متجهة صوب طريق إصلاحات مرخّصَة ، جاعلة المقدمة أسلوباً جديداً لحياة أفضل يُريها الاستطاعة بأثمنة رخيصة ، أجزاء متواضعة من رمالها قد تساهم في تشييد مدن الدنيا والدولة حيث هي جالسة ، وما تحت أرضها من كنوز تسيل لعاب العالِمين من كميات خيرات قد تغريها بطرد كل بواعث الكسل أو تبقيها حبيسة ، فتُشمِّر على سواعد مُختصِّيها ليتم َّاستخراجها للنور تُعوّضُ بها خامة أو نصف مصنَّعة ما تأخَّرَت عنه لعقود تَخلَّلَتها أحداث حرمان جد جسيمة ، كموارد مادية تُغرق كل شبر من موريتانيا بما يُشجِّع على تحويلها قبلة للمستثمرين حتى مَنْ لا يطيق ارتفاع حَرِّها لدرجات أضرارها بالبشرة حاسمة ، إذ هناك مَن يسعَى للرزق ولو غاص المحيطات وصولاً لقعرها حيث الأخطار لمن خارج بيئتها لطهر وجوده قاسمة ، في ثقافة العاملين على خدمة أوطانهم بما يربحون بعرقهم خارجها إسهاما في تطوُّرها ولسعادةٍ حقيقةٍ على وجوه أهاليها راسمة ، عوض الرضوخ للنَّوم الطويل وصدقة تصلها عن استرخاء شبيه بعديمة القيمة لتلك القسيمة ، وكلام يعقبه كلام لينتهي لمجرد كلام عما يقع بعيدا أو بجوارها عن جماعة مكفهرَّةٍ وأحرى بَسَّامَة ، بحثاً عن ثغرَةٍ تعينها على ابتكار المزيد من كلام عن لابِسِي بدلاً عسكرية وآخرين لباسهم من مُتَعِ الدنيا منسوجة قماشها من حرير يليق ببعض الأنظِمة ، متناسية أن الأخير من الدود وآكِل أجسادِ حُكَّامِها نفس الدود حينما تحتضنهم (ذات الفانية) في قبورٍ لا شأن لها بألقاب الهِمَّة .
... جَميلُ إحصاء مليون شاعر في بلد والأجمل من ذلك الرافع ذكرها ، بما يُنتَج من تكنولوجية ومبتكراتها ، تكون بمثابة قصائد من أحاسيس واقع العصر بما له من خِفية وظهيرها ، تقف حاجزا تجاه فقر يُضاف سنويا لفقر يقوض تفاؤل الفقير المتدحرج بين قاحلة تائه عن حقوقه المشروعة أمام عدم توفرها ، مندفع صوب المزيد من الصبر على تقبُّل افتراءات سياسات هشة مَن استمرَّ في تصديقها خسر ضعف ما هي خاسرة كما ادَّعَى مَنْ بالأمسِ حتى لكرامته بمثل التَّصديق خسرها .
موريتانيا طيِّبة وشعبها أطيب لكنهما في حاجة لمن يقود مُدركا ما للقيادة من شروط تجديد الحالة الآنية بما يلائم حسن مآلها ، فلا مكان لمن يكرر دون تفكير ما ساد ولا لأي تقدُّم يذكر لذات البلاد أعاد مهما كانت المجالات وملحقاتها ، ومتى استمرَّ الموجود طلع المستقبل ماضيا لحاضر دون طاقة أو وقود لمحرك شاخ مع سياسة وفشل دورانها ، العبرة أصبحت بما ينجز لا بما يُنقَل عن زيارات آخرها لأمريكا الهزيلة في نتائجها ، الأفضل البدء من البداية عن دراية أن التباهي بالألقاب قد يُفرح بعض الأصحاب ويقف مشلولاً أمام أغلبية من طُلاَّبِ الشغل والصحة والتَّمَدرس والتشبث بحقوق الإنسان من أولها لآخرها ، تلك البداية ومن بنودها أيضا إقناع ذوي العقول النيرة من موريتانيين (نساءاً ورجالاً) نبغاء موزعين على بلدان أكثر تقدماً عبر العالم يساهمون في بناء تفوّقها ، وإحاطتهم بالعناية والتوقير وما يستحقونه من ماديات عن آخرها ، فتسمع الدولة (بأدب جَمٍّ) لاقتراحاتهم المقرونة بالحلول الموضوعية القابلة لتحويل المتجمد لسائل في تنسيق متكامل لإنعاش الميادين الحيوية جميعها ، أما التربع على الكراسي لاندفاع جماعات ميلاً لأسماء نزولاً لرغبة سياسة الاستقطاب من أجل الفوز فقط دون اجتهاد أساسه الإقلاع التنموي المطلوب وتطورات لها مِن الفائدة ما لها ، سوى دوَّامة لدائرة على شكل صفر "أجوفِ الدَّاخل" تبتدئ من نقطةٍ وبعد دورة تقصر أو تطول زمنياً تنتهي لنفس النقطة وهذا ما هو حاصل بالفعل في موريتانيا حتى الساعة وما يطال بَعْدَها .
... الجمهورية الإسلامية الموريتانية تحد من الشمال والشمال الغربي بالمملكة المغربية والمحيط الأطلسي ، و من الشمال الشرقي بالجزائر ، ومن الشرق والجنوب الشرقي بمالي ، ومن الجنوب الغربي بالسنغال ، مساحتها 1.030.700 كيلومتر مربع ، سكانها حوالي 4.300.000 نسمة ، اقتصادها أساسه الزراعة والثروة الحيوانية والصيد البحري .

×
أخبار
عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين وكالة الطاقة الدولية: نقص الديزل ربما يستمر حتى عام 2027 رغم "اتفاق روسيا" الخارجية الفلسطينية تدين افتتاح كولومبيا سفارة لدى الاحتلال في القدس المحتلة الحرس الثوري: غرق سفينة حاويات جنوب مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري إدانة عربية وإسلامية لافتتاح كولومبيا سفارةً في القدس وتحذير من مخالفتها للقانون الدولي دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" ترامب يطالب باستبعاد مدعية نيويورك من تحقيق بشأن واقعة جامعة كورنيل الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط