كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

موقع: "القاهرة تُلغي أسماء العثمانيين من شوارعها والبدايةً بسليم الأول"

سليم الأول

تاريخ النشر: 2018-02-08 | 19:53

سليم الأول

أمد/ القاهرة: ارتفعت وتيرة المطالبات بمحو أسماء السلاطين والشخصيات العثمانية من الشوارع والفضاءات العامة المصرية، بعد قرار محافظة القاهرة منذ يومين بشطب السلطان العثماني سليم الأول، من أحد شوارع منطقة الزيتون في العاصمة المصرية، في انتظار تعويضه بشخصية وطنية مصرية، من الشهداء، أو الزعماء، أو المثقفين.

 ونقل موقع "اليوم السابع" المصري اليوم الخميس، أن عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار، النائب محمد الكومى، طالب محافظ القاهرة بتوسيع حملة إزالة الأسماء الغريبة عن مصر وتاريخها الوطني مثل السلطان سليم الأول، وتغيير أسماء شوارع أخرى كثيرة في مصر، خاصةً الشوارع التي تحمل أسماء حكام أجانب أو غير مصريين، أو من أصول أجنبية، وساهموا في تعميق أزمات مصر، من نابليون بونابرت إلى الخديوهات مثل الخديوي توفيق، وخورشيد باشا، وغيرهما.

وأضاف البرلمان أنه سيطالب محافظ القاهرة رسمياً بالعمل على تغيير أسماء كل الشوارع المماثلة في العاصمة المصرية، إلى جانب مطالبة بقية المحافظات بالنسج على منوالها.

وأضاف الكومى"، فى تصريح لليوم السابع "كل الحكام العثمانيين طغوا واستبدوا وظلموا الشارع المصرى، ونكسة مصر كانت بسبب العثمانيين، وكثير من خلفاء محمد علي الذين أساءوا لمصر، وهم سبب كل تأخر شهدته".

ويأتي ذلك بعد إصدار محافظة القاهرة قراراً بشطب سليم الأول في منطقة الزيتون، وتعويضه بشخصيات وطنية، وفق ما نقلت بوابة الأهرام عن محافظ القاهرة عاطف عبد الحميد "تماشيا مع الخط العام للدولة المصرية الذي يقوم على إطلاق أسماء شهداء الوطن على المدارس والشوارع".

وأوضح المحافظ،  أنه قرر أبناء الحي لتغيير اسم شارعهم، بالاعتماد على دراسة أعدها أستاذ التاريخ الحديث بجامعة حلوان، محمد صبري الدالي، حول "بطلان إطلاق اسم أحد المستعمرين على أحد أهم شوارع شرق القاهرة".

ووفق اللدراسة، فإن السلطان "سليم الأول" يمثل "نموذجاً صارخاً لصورة الاحتلال العثماني لمصر.. فسليم الأول قتل الآلاف من أبناء مصر في معاركه مع آخر حكام الدولة المملوكية، في إطار سعيه لاحتلال مصر".

وسريعاً ما امتد النقاش والجدل من محافظة القاهرة، ومنطقة الزيتون، إلى البرلمان، والمؤرخين والأكاديميين، بسبب شخصية سليم الأول، ودوره في ضم مصر إلى السلطنة العثمانية.

ونقلت صحيفة الشروق المصرية اليوم الخميس، عن أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر الدكتور عاصم الدسوقى، أن "سليم الأول هو رمز الغزو العثمانى لمصر، بعد أن دخل بالجيوش والخيول وذبح المصريين".

وأثنى الباحث على قرار الإبقاء على شارع طومان باي في الحي نفسه، لأنه كان قاوم الحكم العثمانى وتشفى فيه السلطان سليم الأول بقطع رقبته وتعليقها على باب زويلة، بما أنه كان خليفة السلطان الغورى الذى واجه الغزو العثمانى لمصر".

 السلطان الدموي

رغم أن عهد سليم الأول، يتجاوز 8 سنوات من الحكم بين 1512 و1520 إلا أن عهد حفيد محمد الفاتح، تميز بدمويته وشراسته، بعد سنوات شبابه الأولى التي قضاها في مهام عسكرية مختلفة، شهدت على قسوته ودمويته.

واستهل سليم الأول السلطنة بالانقلاب على والده بايزيد الثاني، و"تحييد" أخويه الشقيقين المنافسين على الحكم، أحمد وقرقود، فقتلهما قبل أن يتفرغ إلى أبنائهما ليقتلهم أيضاً، وبعد أن أباد المنافسين المحتملين له، استلم السلطنة بعد والده المعزول.

وإلى جانب دمويته، اشتهر الغازي سليم الأول، الذي اشتهر بألقاب أخرى كثيرة بين الأتراك مثل القاطع، والأجانب مثل العابس، والمتجهم، والدموي، بتحويل مسار المعارك والحروب بين السلطنة وجيرانها من الممالك لأول مرة في تاريخها من الحرب ضد دول البلقان وجنوب أوروبا، وآسيا الوسطى، إلى الشرق الأوسط، لتنطلق حملاته على كل دول المنطقة العربية والإسلامية في محيط تركيا.

وبعد استكمال حروبه ضد الدولة الصفوية في أذربيجان وإيران، قبل اعتلائه عرش السلطنة، بين 1510 و1514حول سليم الأول حروبه إلى الشام ضد المماليك في معركة دابق الشهيرة، قبل أن ينتقل إلى فلسطين، فمصر، والحجاز، وبين 1516 و1517، ليُعلن نفسه بعد ذلك "ملك البرّين، وخاقان البحرين، وكاسر الجيشين، وحاكم الحرمين الشريفين" قبل الاكتفاء لاحقاً بخادم بدل حاكم.

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط